أشبال الرجاء الملالي… مستقبل واعد يكتب فصول المجد




في وقت يمر فيه الفريق الأول لنادي رجاء بني ملال بمرحلة صعبة على مستوى النتائج والترتيب، يسطع نجم فريق الأمل لأقل من 21 سنة كشمعة أمل تنير درب المستقبل، مؤكداً أن خزّان النادي لا يزال عامراً بالمواهب والطموح والعزيمة.

أبناء الإطار الوطني أحمد أبو القاسم يواصلون تقديم عروض قوية ونتائج متميزة، متصدرين مجموعتهم عن جدارة واستحقاق، ومتفوّقين على مدارس كروية عريقة، من بينها المغرب التطواني، في دليل واضح على العمل القاعدي الجاد والمنهجية الاحترافية المعتمدة.

آخر هذه الانتصارات كان خارج الديار أمام شباب السوالم، حيث أظهر الأشبال شخصية الفريق الكبير، ولعبوا بثقة عالية وانضباط تكتيكي مميز، جامعِين بين الصلابة الدفاعية والنجاعة الهجومية، بأسلوب جماعي يعتمد على التمرير السلس والبناء المنظم رغم صعوبة الظروف المناخية.

الأهداف الموقعة من بلال واجود والهداف محمد الطهراوي لم تكن سوى ترجمة لمستوى تقني وذهني راقٍ، يعكس روح القتالية وحب القميص. كما برز الحارس أبو قريش كصمام أمان، مؤكداً أن حراسة المرمى في أيادٍ أمينة، بينما شكّل الثنائي العقاري وبحار صخرة دفاعية منحت الفريق توازنه وثقته.

وما يزيد هذا الإنجاز قيمة، هو أن عدداً من لاعبي هذا الفريق تم تصعيدهم لتعزيز صفوف الفريق الأول، في إشارة قوية إلى أن المستقبل يُبنى اليوم، وأن رجاء بني ملال يملك جيلاً قادراً على إعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية بين الكبار.

إنها رسالة أمل لكل الجماهير: القاعدة بخير، والمشروع يسير في الطريق الصحيح، والأشبال اليوم هم رجال الغد… وغد الرجاء سيكون أجمل بإذن الله.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق