في إنجاز غير مسبوق، دخل المنتخب الوطني المغربي التاريخ من أوسع أبوابه بعدما أصبح أول منتخب في العالم يحقق 16 انتصارًا متتاليًا في المباريات الدولية الرسمية والودية. هذا الرقم القياسي يعكس التطور الكبير الذي شهده "أسود الأطلس" خلال السنوات الأخيرة تحت قيادة الطاقم التقني الوطني.
منذ الانطلاقة المبهرة في كأس العالم قطر 2022، وبلوغ نصف النهائي لأول مرة في تاريخ الكرة الإفريقية والعربية، واصل المنتخب المغربي أداءه الثابت والفعّال، مؤكدًا أن ما تحقق لم يكن صدفة، بل ثمرة عمل جماعي ورؤية واضحة.
ورغم أن بعض المتابعين ركزوا على تراجع “الأداء الفني” في بعض المباريات الأخيرة، إلا أن الجماهير المغربية كانت واضحة في موقفها: “خذوا الأداء واتركوا لنا النجاعة والفعالية”، في إشارة إلى أن المهم هو تحقيق النتائج وحصد الانتصارات، خاصة مع اقتراب موعد كأس إفريقيا للأمم 2025 التي ستُقام بالمغرب.
المنتخب المغربي اليوم يُقدّم نموذجًا فريدًا في الانضباط، والتجانس بين عناصره المحترفة في أكبر الأندية الأوروبية، إلى جانب العمل الكبير الذي يقوم به المدرب وليد الركراكي في الجانب الذهني والتكتيكي.
وقد أثمرت هذه الروح الجماعية سلسلة من الانتصارات جعلت من المغرب قوة كروية يُحسب لها ألف حساب على الساحة الإفريقية والعالمية.
الشارع الرياضي المغربي يعيش حالة من التفاؤل قبل انطلاق منافسات كأس إفريقيا المقبلة، حيث يرى الكثيرون أن “الأسود” قادرون على ترجمة هذه الأرقام القياسية إلى لقب قاري طال انتظاره منذ سنة 1976.
الجماهير تضع ثقتها الكاملة في المنتخب، وتردد بصوت واحد:
> #ديما_مغرب 🦁🇲🇦

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق