خلال مواجهة مرتقبة في باريس سان جيرمان (PSG) أمام بايرن ميونخ ضمن دوري أبطال أوروبا، تعرض الدولي المغربي أشرف حكيمي لإصابة قوية في كاحله الأيسر أثارت قلقًا واسعًا في صفوف عشاقه وناديه والمنتخب المغربي. في هذا التقرير الصحافي، نستعرض تفاصيل الإصابة، ردود الأفعال، التأثيرات المحتملة، وما ينتظر اللاعب في المرحلة المقبلة.
في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، وخلال التوقفات الزمنية الإضافية، تعرض حكيمي لتدخل قوي من اللاعب لويس دياز لاعب بايرن ميونخ، أثر بشكل مباشر على كاحل حكيمي الأيسر.
خرج حكيمي من أرض الملعب باكيًا، ومدعومًا من الطاقم الطبي، في مشهد أثار التعاطف من الجماهير داخل ملعب «حديقة الأمراء» وخارجه.
أفاد النادي رسميًا بأن حكيمي يعاني من التواء حاد في الكاحل الأيسر، دون أن يحدد في البيان الرسمي مدة الغياب بدقة.
بحسب وسائل الإعلام الإسبانية والفرنسية، تشير التقديرات إلى غياب يتراوح بين 6 إلى 8 أسابيع، بعد تأكّد إصابته بـ«تمزّق في الرباط بين عظمي الساق (syndesmosis)» مع تلف بسيط في الرباط الدّلْتَوِيدي.
غياب حكيمي يُشكّل ضربة لـ PSG، خاصة في الأدوار الحاسمة من الموسم، حيث يُعدّ أحد الدعائم الأساسية للفريق.
بحسب التقارير، سيبدأ حكيمي بخطوة تثبيت الكاحل لـ أسبوعين تقريباً، ثم دخول مرحلة إعادة تأهيل تستمر بين 4 إلى 6 أسابيع. أي أن عودته قد تستغرق الإجمال بين 6 إلى 8 أسابيع.
إذا التزم بخطة النادي والمنتخب، يمكن أن يعود في بداية يناير أو منتصفه — ما يعني احتمال مشاركته في الأدوار الإقصائية لأمم أفريقيا إن تأهّل منتخب المغرب.
بالنسبة للمنتخب المغربي، فإن غيابه يضع مشاركة حكيمي في كأس أمم أفريقيا 2025 (المقرر في المغرب ــ من 21 ديسمبر 2025 إلى 18 يناير 2026) تحت علامة استفهام، إذ قد يغيب عن دور المجموعات حسب فترة التأهيل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق