تساءل سكان منطقة أوزود عن أسباب جفاف منابع شلالات أوزود، بعد توقف تدفق المياه بشكل مفاجئ. وتوافد عدد من السكان على المنطقة للمعاينة، فيما أرسل الكاتب العام لعمالة أزيلال لجنة للوقوف على الوضع.
و يتداول سكان المنطقة أن هذا الجفاف ليس الأول، حيث شهدت الشلالات توقفا مماثلا سنتي 1973 و1993، لكن المياه عادت بعد فترة قصيرة. ويعتقد البعض أن الجليد قد يكون سببا في توقف تدفق المياه، وأن عودة الأيام المشمسة قد تعيد المياه إلى مجاريها.
وتجدر الإشارة إلى أن المنطقة شهدت تساقطات مطرية رعدية ثلجية مهمة في الفترة الأخيرة، مما يزيد من التساؤلات حول أسباب جفاف الشلالات.
يبقى السؤال المطروح: هل نحن أمام ظرف طارئ أم بداية كارثة طبيعية مستمرة؟ وما تأثير هذا الجفاف على شلالات أوزود، التي تعتبر من أهم المواقع السياحية في المنطقة؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق