حكيمي بعد العودة: جميع اللاعبين يستشعرون حجم المسؤولية.. والجماهير شريك في التتويج​






عاد عميد المنتخب الوطني المغربي، أشرف حكيمي، إلى أحضان “الأسود” بعد تعافيه من الإصابة، في توقيت دقيق تحتاج فيه المجموعة لكل عناصرها قبل نزال زامبيا، بحثًا عن فوز يضمن الاستمرار في اللعب بالرباط خلال الأدوار المقبلة من كأس أمم إفريقيا 2025.​

وخلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الأحد، إلى جانب الناخب الوطني وليد الركراكي، ظهر حكيمي بروح القائد، مستحضرًا مسؤولية العمادة وهو يوجه رسالة واضحة إلى الجماهير المغربية والصحافة الوطنية لمواصلة مؤازرة المنتخب والوقوف خلفه في هذه المرحلة المفصلية، مؤكدا أن الدعم الجماهيري والإعلامي يشكل رافعة معنوية قوية داخل المستطيل الأخضر وخارجه.​

وأكد حكيمي أن جميع اللاعبين يشعرون بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويدركون تمامًا قيمة القميص الوطني وثقل انتظارات الشارع الرياضي المغربي، مشددًا على أن المجموعة عازمة على الظهور بقوة، ليس فقط في هذه المباراة، بل في باقي أطوار المنافسة، من أجل تشريف كرة القدم الوطنية والذهاب بعيدًا في هذا الاستحقاق القاري.​

ولم يُخف عميد “الأسود” تأثر اللاعبين بما يُنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، موضحًا أن الطاقم واللاعبين يتابعون ما يُكتب ويتداول، وأن للكلمة المكتوبة والصورة المتداولة تأثيرًا مباشرًا على نفسية اللاعبين، سلبًا أو إيجابًا، وهو ما يستدعي قدرًا أكبر من المسؤولية والوعي في الخطاب الموجه للمنتخب.​

وفي حديثه عن التتويج، شدد حكيمي على أن مسؤولية الفوز باللقب تبقى جماعية، تشمل الطاقم التقني والإداري والطبي، إلى جانب الجماهير والإعلام، باعتبارهم جميعًا شركاء في صناعة النجاح أو الإخفاق.​

وتمنح عودة أشرف حكيمي قيمة مضافة خاصة للمنتخب، ليس فقط لكونه عميد المجموعة، بل لأنه يعد من بين أفضل الأظهرة في العالم حاليًا، بما راكمه من تجربة على أعلى المستويات الأوروبية، وبما يمتلكه من شخصية قيادية داخل الملعب وخارجه، فضلًا عن تتويجه الأخير بالكرة الذهبية الإفريقية الذي عزز مكانته القارية وقيمته الفنية.​

وعليه، لا تبدو عودة حكيمي مجرد خبر رياضي عابر، بل رسالة طمأنة جديدة للجماهير المغربية بأن “الأسود” يستعيدون أحد أبرز عناصرهم، في انتظار أن تُترجم هذه الروح المقامية إلى أداء قوي ونتائج تليق بطموح المغاربة في اعتلاء عرش القارة.​



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق