(ومع)
سلطت الصحف الإلكترونية، اليوم الاثنين، الضوء إلى مستجدات متنوعة شملت التطورات التي تشهدها الموارد المائية، والتقدم المحرز في مجال التكوين العسكري، فضلا عن المبادرات التعليمية والاجتماعية في المغرب.
الموارد المائية والتساقطات المطرية
نقل موقع "لو 360" أن الاحتياطات الإجمالية للسدود، بلغت إلى غاية 26 دجنبر الجاري، حوالي 6.046 مليون متر مكعب، أي بنسبة ملء قدرها 36 في المائة. أما سد الوحدة، الذي يعد أكبر سد في المملكة بسعة إجمالية تبلغ 3.522,2 مليون متر مكعب، فقد سجل نسبة ملء وصلت إلى 45 في المائة، وهو ما يعادل 1.617,9 مليون متر مكعب.
من جهته، كتب موقع "الأيام 24" أن التساقطات المطرية الأخيرة، خلال يومي 27 و28 دجنبر الجاري، أنعشت حقينات السدود بـ 117.1 مليون متر مكعب إضافية، مما ساهم في تعزيز الموارد المائية لعدة أحواض مائية.
الدفاع والتكوين العسكري
كتب موقع "بانورابوست" أنه بأمر من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، تم تنظيم حفل أداء القسم لمجندي الفوج الـ40 للخدمة العسكرية، بالمركز الثاني لتكوين المجندين بقصبة تادلة، بعد استيفائهم لمرحلة التكوين الأساسي المشترك. وقد خضع المجندون بهذا المركز، البالغ عددهم 1760 مجندا من بينهم 350 مجندة، لتكوين عسكري أولي مكثف خلال الأشهر الأربعة الماضية، فيما ستخصص المرحلة الثانية من التكوين (8 أشهر) للتأهيل المهني في عدة تخصصات تأخذ بعين الاعتبار مؤهلات المجندين ومستوياتهم الدراسية.
التربية والإدارة التربوية
نقل موقع "آشكاين" أن مرسوما جديدا وسع نطاق منح المؤسسات الرائدة ليشمل أطر هيئة الإدارة التربوية والتدبير، بالإضافة إلى أطر هيئة التفتيش والتأطير والمراقبة والتقييم العاملين بمؤسسات التعليم التابعة لوزارة التربية الوطنية.
المبادرات الروحية والثقافية
نقل موقع "اليوم 24" أن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، أبرز بدكار الروابط الروحية والدينية العميقة التي تجمع بين المغرب والسنغال، والتي يعززها مشايخ الطريقة التيجانية ومريدوها.
الرعاية الاجتماعية والتضامن
وكتب موقع "مدار 21" أن المغرب يتوفر حاليا على 956 مؤسسة للرعاية الاجتماعية، مرخصة ويستفيد منها أزيد من 84 ألف مستفيد ومستفيدة، 76 في المائة منهم ينحدرون من العالم القروي. كما شددت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة بن يحيى، على تحديث وتثمين هذه المؤسسات لتعزيز دورها الاجتماعي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق