وترأس أشغال هذه الندوة الأستاذ خاليد مهدي، رئيس الجامعة بالنيابة، إلى جانب الأستاذ محمد سجيع الدين، نائب الرئيس المكلف بالشؤون البيداغوجية، والأستاذ محمد بالأشهب، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، بحضور نخبة من الأساتذة الباحثين والطلبة والمهتمين بالشأن الوطني.
وشكلت الندوة فضاءً أكاديميًا لمقاربة موضوع الدبلوماسية الملكية باعتبارها ركيزة أساسية في الدفاع عن القضايا المصيرية للمملكة، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية. وفي هذا السياق، تناول الأستاذ محمد زين العابدين الحسيني مسار قضية الصحراء من زاوية تاريخية وقانونية، مبرزًا أبعادها الاستراتيجية في استكمال الوحدة الترابية وتعزيز المكتسبات الوطنية في ظل التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة.
من جهته، ركز الأستاذ الشرقي نصراوي على الدور المحوري للدبلوماسية الثقافية في خدمة المشروع الملكي السامي، معتبرًا أن غنى وتنوع الرأسمال الثقافي المغربي يشكلان دعامة أساسية لتعزيز الإشعاع الدولي للمملكة وترسيخ صورتها الحضارية في المحافل العالمية.
أما الأستاذ البشير المتاقي، فقد سلط الضوء على مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتبارها مقترحًا جادًا وذا مصداقية، يستند إلى الشرعية الدولية والتأطير الدستوري، ويجسد خيارًا استراتيجيًا لترسيخ الوحدة الوطنية في إطار الديمقراطية الترابية والتنمية المستدامة.
وفي ختام أشغال الندوة، تم توزيع تذكارات رمزية وشهادات تقديرية على الأساتذة المتدخلين، تقديرًا لمساهماتهم العلمية المتميزة، وتنويهًا بجودة المداخلات التي أغنت النقاش الأكاديمي، وأسهمت في تعميق الوعي الجماعي بأهمية الدبلوماسية الملكية في صون الوحدة الوطنية وخدمة القضايا الكبرى للمملكة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق