جامعة السلطان مولاي سليمان تتصدر الجامعات المغربية في برنامج PRIMA في البحث العلمي على الصعيدين الوطني والمتوسطي.​

 




جامعة السلطان مولاي سليمان تتصدر الجامعات المغربية في برنامج PRIMA بانتقاء خمسة مشاريع بحثية مبتكرة للتمويل، ما يعزز مكانتها كقوة صاعدة في البحث العلمي على الصعيدين الوطني والمتوسطي.

في إطار دينامية البحث العلمي وتثمين الابتكار، حققت جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال إنجازا أكاديميا جديدا بعد تصدرها الجامعات المغربية في عدد المشاريع المنتقاة ضمن برنامج “PRIMA 2021” للشراكة من أجل البحث والابتكار في المنطقة المتوسطية. ويعد هذا التتويج تتويجا لمسار تصاعدي تعيشه الجامعة خلال السنوات الأخيرة على مستوى الإنتاج العلمي والانخراط في الشبكات البحثية الدولية.

تفاصيل النتائج

  • حصلت فرق البحث بالجامعة على تمويل خمسة مشاريع بحثية، وهو أعلى رقم محقق على مستوى الجامعات المغربية المشاركة في نداءات PRIMA لسنة 2021.

  • تتوزع هذه المشاريع على محاور الفلاحة المستدامة، وتدبير الموارد المائية، وتحسين سلاسل الإنتاج الغذائي، وكذا الأنظمة المندمجة للماء والزراعة والغذاء (Nexus)، ضمن شراكات تجمع مخابر الجامعة بمؤسسات بحثية متوسطية.

موقع المغرب في برنامج PRIMA

  • أسهمت مشاركة جامعة السلطان مولاي سليمان إلى جانب باقي الجامعات المغربية في تمكين المغرب من احتلال المرتبة الثانية بين 19 دولة مشاركة من حيث عدد المشاريع الممولة في نداءات 2021، بعد إيطاليا.

  • شاركت فرق مغربية في 23 مشروعا ممولا، شملت مجالات الفلاحة (14 مشروعا) والماء (3 مشاريع) والإنتاج الغذائي (4 مشاريع) والأنظمة المشتركة للماء والزراعة والغذاء (مشروعان).

نبذة عن برنامج PRIMA

  • برنامج PRIMA، الذي انطلق سنة 2018 لمدة عشر سنوات بميزانية تناهز 494,5 مليون يورو، يعد أكبر برنامج أورو‑متوسطي لدعم البحث والابتكار.

  • يهدف البرنامج إلى تمويل مشاريع تعاونية تقدم حلولا ملموسة لإشكاليات الأمن المائي والغذائي والإنتاج المستدام في بلدان حوض المتوسط، بمشاركة 11 دولة أوروبية و8 دول متوسطية من بينها المغرب.

دلالات الإنجاز وآفاقه

  • يعكس تميز جامعة السلطان مولاي سليمان في برنامج PRIMA نضج بنيتها البحثية، وتنامي قدرات باحثيها على قيادة مشاريع دولية ذات تأثير مباشر على قضايا الماء والفلاحة والأمن الغذائي، وهي قطاعات استراتيجية لجهة بني ملال‑خنيفرة وللمغرب عموما.

  • ويراهن مسؤولو الجامعة على استثمار هذا الاعتراف الدولي لتقوية الشراكات الأورو‑متوسطية، وتوسيع شبكة المختبرات المنخرطة في برامج بحث تطبيقية، بما يساهم في دعم التحول الفلاحي والاقتصادي بالجهة، وترسيخ موقع الجامعة كفاعل محوري في منظومة البحث والابتكار وطنيا ومتوسطيا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق