ترأس السيد محمد بنريباك، والي جهة بني ملال–خنيفرة وعامل إقليم بني ملال، رئيس اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، صباح يوم الثلاثاء 06 يناير 2026، بمدرسة النور الابتدائية بالجماعة الترابية فم أودي، فعاليات توقيع اتفاقية شراكة في مجال التكوين والإدماج الاقتصادي للشباب عبر برنامج التنشيط الرياضي بالمؤسسات التعليمية الابتدائية العمومية بالإقليم.
وجرى هذا اللقاء بحضور وفد هام من المسؤولين الجهويين والإقليميين والمنتخبين، من ضمنهم السيد محمد بودشيش مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال–خنيفرة، ورئيس جمعية تيبو أفريكا، وممثلي شركتي كوسيمار وإسمنت الأطلس (سيماط)، إلى جانب المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببني ملال، وعدد من مديرات ومديري المؤسسات التعليمية المستفيدة.
وتهدف هذه الاتفاقية، الموقعة بين ولاية جهة بني ملال–خنيفرة (اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية)، والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببني ملال، وجمعية تيبو أفريكا، وشركتي كوسيمار وسيماط، إلى توسيع البرنامج ليشمل 22 مؤسسة تعليمية ابتدائية إضافية، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 50 مؤسسة موزعة على 12 جماعة ترابية، من بينها 8 جماعات قروية و3 جماعات بالحزام الجبلي (أغبالة، بوتفردة، وتيزي نيسلي).
وسيمكن هذا التوسيع من استفادة أزيد من 15 ألف تلميذ(ة)، مع تجهيز المؤسسات التعليمية المعنية بالمعدات الرياضية اللازمة، وتحسين ظروف ممارسة الأنشطة الرياضية داخل فضاءات تعليمية صحية ومحفزة، بما يعزز تنمية المهارات الحياتية، وروح الفريق، والمساواة، وتكافؤ الفرص، ويساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة عبر دعم تعليم شامل ونشيط.
وقد بلغت الكلفة الإجمالية لهذه الاتفاقية 4.4 مليون درهم، موزعة على النحو التالي:
-
3.0 مليون درهم: المبادرة الوطنية للتنمية البشرية
-
0.4 مليون درهم: جمعية تيبو أفريكا
-
0.6 مليون درهم: شركة كوسيمار
-
0.4 مليون درهم: شركة إسمنت الأطلس (سيماط)
وتجدر الإشارة إلى أن المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببني ملال استفادت خلال سنة 2025 من توقيع 7 اتفاقيات شراكة مع ولاية الجهة في مجالات متعددة، من بينها الدعم التربوي، والتعلم الرقمي والروبوتيك، والتنشيط الفني والأدبي، وتنمية التعليم الأولي، وتأهيل المؤسسات التعليمية، ودعم تمدرس الأطفال في وضعيات صعبة، بأغلفة مالية مهمة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق