أعرب مدرب المنتخب التونسي، سامي الطرابلسي، عن خيبة أمل كبيرة عقب خروج منتخب “نسور قرطاج” من دور ثمن نهائي كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، إثر الهزيمة أمام منتخب مالي بركلات الترجيح (3-2)، بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل هدف لمثله.
وخلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، التي احتضنها المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء مساء السبت، أكد الطرابلسي أن الإقصاء كان مؤلمًا، مشيرًا إلى أن المنتخب التونسي كان قريبًا جدًا من تحقيق الفوز والتأهل إلى ربع النهائي، غير أنه فشل في استثمار أفضليته.
وأوضح أن تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 89 جعل الطاقم التقني واللاعبين يعتقدون أن التأهل أصبح في المتناول، لكن نقص التركيز والتسرع في الدقائق الأخيرة كلفا الفريق غاليًا، ما سمح لمنتخب مالي بإدراك التعادل والعودة في المباراة.
كما عبّر مدرب المنتخب التونسي عن أسفه لما وصفه بالسيطرة غير المجدية وسوء الاختيارات الهجومية، خاصة أمام منافس أكمل المباراة بعشرة لاعبين منذ ما قبل نهاية الشوط الأول، دون أن ينجح “نسور قرطاج” في خلق فرص حقيقية كافية للتسجيل.
وبخصوص ركلات الترجيح، اعتبر الطرابلسي أن العامل الذهني كان حاسمًا في حسم النتيجة لصالح المنتخب المالي.
وفي ختام تصريحاته، تحمّل سامي الطرابلسي المسؤولية الكاملة عن هذا الإقصاء، مؤكدًا أن اللاعبين بذلوا أقصى ما لديهم من مجهود من أجل تحقيق الفوز وبلوغ الدور ربع النهائي.
وسيلاقي المنتخب المالي في الدور المقبل نظيره السنغالي، الذي تجاوز المنتخب السوداني بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق