الزلزولي يكسر صمته بعد "خيبة الرباط": ما حدث سيجعل براهيم دياز أقوى ومستقبلي مع "بيتيس" هو الأولوية




بعد ليلة دراماتيكية عاشتها الجماهير المغربية في ملعب الأمير مولاي عبد الله، اختار الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي لغة العقل والتضامن بدلاً من العتاب. ففي أول خروج إعلامي له عقب خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام السنغال، وجه جناح ريال بيتيس رسائل قوية تعكس نضج الجيل الحالي لـ"أسود الأطلس".

​"درع واقٍ" لبراهيم دياز

​لم تكن خسارة اللقب هي الغصة الوحيدة في حلق المغاربة، بل إن ضياع ركلة الجزاء في الأنفاس الأخيرة من المباراة من طرف براهيم دياز زاد من حدة الألم. وفي هذا السياق، انبرى الزلزولي للدفاع عن زميله قائلاً: «ما حدث في الملعب كان مؤلماً للغاية، لكنني أؤمن أن هذه الانتقادات والضغوط ستجعل براهيم أقوى.. سيصبح لاعباً أفضل بفضل هذه التجربة».

​وأضاف الزلزولي في تصريحاته لوسائل إعلام إسبانية فور عودته إلى إشبيلية، أن قرار تسديد ركلة الجزاء بتلك الطريقة (البانينكا) كان قراراً شخصياً لبراهيم ويجب احترامه، مؤكداً أن "اللحظات الصعبة هي التي تصقل هوية الكبار".

​تقييم المشاركة الإفريقية

​رغم ضياع حلم "النجمة الثانية" على أرض المغرب، وصف الزلزولي المسار المغربي في البطولة بـ "الجيد جداً"، معتبراً أن كرة القدم أحياناً لا تبتسم لمن يستحق، لكنها تمنح دروساً قاسية للاستفادة منها في المواعيد القادمة، وعلى رأسها مونديال 2030.

​صفحة جديدة في "الليغا"

​ويبدو أن الزلزولي قرر طي صفحة المنتخب مؤقتاً للتركيز على التزاماته مع ناديه ريال بيتيس، حيث صرح بوضوح: «الآن أفكر فقط في بيتيس. ما ينتظرنا مع الفريق مثير للغاية، وأنا جاهز للمشاركة في مباراة الخميس إذا أراد المدرب ذلك».

​بهذا الخطاب المتزن، يضع الزلزولي حداً للجدل الذي رافق النهائي، داعياً الجماهير إلى الالتفاف حول النجوم الذين قدموا كل شيء، ومؤكداً أن "الأسد" يمرض ولا يموت، وأن العودة ستكون أقوى في الاستحقاقات القادمة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق