انتعاشة "تاريخية" لحقينة السدود بالمغرب: المخزون المائي يقفز إلى 64.1%




​الرباط | الخميس 05 فبراير 2026

​سجلت المنظومة المائية بالمملكة المغربية طفرة نوعية ومؤشرات إيجابية "غير مسبوقة" خلال الآونة الأخيرة، حيث كشفت البيانات الرسمية الصادرة اليوم الخميس عن وصول الحجم الإجمالي لملء السدود إلى 10.7 مليار متر مكعب، وهو ما يعادل نسبة ملء إجمالية تناهز 64.1%.

​أرقام تعكس "تحولاً جذرياً"

​تأتي هذه الأرقام لتعزز حالة التفاؤل في الأوساط الرسمية والشعبية، خاصة وأن هذه الموارد المائية سجلت ارتفاعاً لافتاً بنسبة 130% مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية. هذا الفائض المائي المعتبر يُعزى بالأساس إلى التساقطات المطارية والثلجية الكثيفة التي شهدتها مختلف حواضر وأقاليم المملكة، مما ساهم في إنعاش الفرشة المائية وتعزيز الاحتياطي الاستراتيجي.

​انعكاسات إيجابية على الأمن الغذائي والمائي

​ويرى خبراء أن هذه الانتعاشة سيكون لها أثر مباشر على عدة قطاعات حيوية:

​القطاع الفلاحي: ضمان مياه الري للمساحات المزروعة وتخفيف العبء عن الفلاحين.

​الماء الشروب: تأمين التزود بالماء الصالح للشرب في المدن والمراكز القروية الكبرى لفترات أطول.

​الطاقة: تعزيز قدرة المحطات الكهرومائية على إنتاج الطاقة النظيفة.

​دعوات للاستهلاك المسؤول

​ورغم هذه "البشرى المائية"، تُشدد السلطات المختصة عبر منصاتها الرسمية، ومن خلال تطبيق "الما ديالنا"، على ضرورة الاستمرار في نهج سياسة ترشيد الاستهلاك. فارتفاع منسوب السدود لا يعني التفريط في المكتسبات، بل يستوجب تكريس ثقافة "الاستهلاك المسؤول" لضمان صمود هذه الموارد أمام التغيرات المناخية المستقبلية.

​"الماء مادة حيوية ونادرة؛ والحفاظ عليها مسؤولية جماعية تتطلب وعياً مستمراً بعيداً عن منطق الوفرة المؤقتة."




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق