تعزيز الإدارة الترابية بخنيفرة: السيد محمد الخطابي يتسلم مهامه باشا للمدينة




​خنيفرة – المكتب التحريري

​في إطار الدينامية الجديدة التي تشهدها الإدارة الترابية بالمملكة، وبناءً على الحركات الانتقالية الأخيرة لرجال السلطة، جرى رسمياً تنصيب السيد محمد الخطابي باشا جديداً لمدينة خنيفرة، خلفاً لسلفه في هذا المنصب الحيوى.

​يأتي تعيين السيد الخطابي على رأس "باشوية خنيفرة" تتويجاً لمسار مهني متميز قضاه في خدمة الإقليم؛ حيث كان يشغل سابقاً منصب رئيس دائرة أحواز خنيفرة. ويرى مراقبون للشأن المحلي أن هذا الانتقال من الدائرة إلى الباشوية ليس مجرد تغيير في الصفة، بل هو استثمار في رجل "خبر تضاريس المنطقة" سوسيولوجياً وإدارياً.

​يواجه الباشا الجديد في مهامه الحضرية جملة من الملفات التي تتطلب حزماً ومرونة في آن واحد، ومن أبرزها:

​تأهيل المشهد الحضري: مواصلة الأوراش التنموية التي تهدف إلى جعل خنيفرة قطباً سياحياً وجبلياً رائداً.

​التواصل المباشر: تفعيل سياسة القرب التي تنادي بها وزارة الداخلية، لتبسيط الإجراءات الإدارية وحل مشاكل المواطنين.

​الأمن والنظام العام: الحفاظ على استقرار المدينة وتنظيم الأسواق والمجال العام بما يضمن انسيابية الحياة اليومية للساكنة.

​وقد استقبلت الفعاليات المحلية هذا التعيين بنوع من التفاؤل، بالنظر لمعرفة الرجل المسبقة بخصوصيات "إقليم زيان"، مما سيختصر زمن "التأقلم" مع الملفات العالقة، ويسرع وتيرة التنسيق بين مختلف المصالح المختصة.

​خلاصة: إن تنصيب السيد محمد الخطابي يعكس رؤية الدولة في تمكين الكفاءات التي أثبتت نجاعتها ميدانياً من تولي مناصب المسؤولية المباشرة في مراكز المدن، لضمان استمرارية المرفق العام وتطويره.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق