جامعة الكرة تحسم الجدل: وليد الركراكي باقٍ في منصبه ولا صحة لتقديم استقالته




​الرباط – خاص

في وقت تصاعدت فيه حدة الشائعات حول مستقبل العارضة الفنية للمنتخب الوطني المغربي، خرج مصدر وثيق الاطلاع من داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ليفند كل الأخبار الرائجة حول تقديم الناخب الوطني، وليد الركراكي، لاستقالته من مهامه.

​نفي رسمي قاطع

​وأكد المصدر، في تصريحات خاصة، أن الأنباء التي تداولتها بعض المنابر الإعلامية، لاسيما الأجنبية منها، "لا أساس لها من الصحة"، مشدداً على أن الركراكي لا يزال على رأس الطاقم التقني لـ"أسود الأطلس". وأوضح أن العمل مستمر وفق البرنامج المسطر مسبقاً استعداداً للاستحقاقات القادمة، مشيراً إلى أن الجامعة لم تتخذ أي قرار يقضي بإنهاء مهام المدرب أو تغيير المسار الحالي.

​جذور الإشاعة وكواليس التوتر

​وكانت منصات إعلامية دولية قد زعمت، في وقت سابق من اليوم، أن الركراكي وضع استقالته على طاولة فوزي لقجع، رئيس الجامعة، بانتظار البت فيها.

​وفي سياق متصل، كشفت تقارير إعلامية مستندة إلى "جهات عليمة" أن العلاقة بين الطرفين شهدت نوعاً من "الفتور" أو التوتر عقب الإخفاق في التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا. وأفادت المصادر أن المدرب الوطني كان قد غادر صوب فرنسا في فترة غياب شهدت انقطاعاً في التواصل، قبل أن تعود القنوات الدبلوماسية للعمل بين الطرفين خلال الأسبوع المنصرم لتذويب الجليد.

​دعوة للتحري وتفادي البلبلة

​وختم المصدر الجامعي تصريحه بتوجيه رسالة إلى الرأي العام الرياضي والإعلامي، داعياً إلى "ضرورة تحري الدقة واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة"، وذلك لتفادي خلق حالة من التشويش والبلبلة في صفوف محبي المنتخب المغربي في ظرفية تتطلب التركيز على البناء للمستقبل.

يظهر من خلال هذا التضارب أن المنتخب يمر بمرحلة "إعادة ترتيب الأوراق" بعد ضغط قاري كبير، وأن التأكيد الرسمي على استمرار الركراكي يهدف بالأساس إلى طمأنة الشارع الرياضي والحفاظ على استقرار المجموعة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق