من شلالات عين أسردون إلى رمال المحيط: بني ملال تعطي إشارة انطلاق "سباق التحدي" للدراجات الجبلية




​بني ملال | 06 فبراير 2026

​تحت ظلال منتزه عين أسردون التاريخي وبني ملال تعيش على إيقاع المغامرة، ستعطى اليوم الجمعة في تمام الساعة الخامسة مساءً، إشارة الانطلاق لنسخة جديدة من "سباق التحدي للدراجات الجبلية VTT". هذا الحدث الرياضي البارز الذي يجمع محترفي وهواة ركوب الدراجات من مختلف الجنسيات في رحلة عابرة للتضاريس المغربية الوعرة.

​رحلة الألف كيلومتر: مسار يجمع بين القسوة والجمال

​لا يعد هذا السباق مجرد منافسة رياضية عادية، بل هو رحلة استكشافية تربط بين قلب الأطلس المتوسط وعمق الأطلس الكبير وصولاً إلى سواحل الأطلسي. وينطلق الدراجون من بني ملال في اتجاه مدينة الصويرة، مارين بنقاط جغرافية تتطلب لياقة بدنية عالية وتركيزاً ذهنيًا حاداً:

​القصيبة: محطة الغابات والمرتفعات الخضراء.

​إملشيل: حيث التحدي الحقيقي مع العلو الشاهق ودرجات الحرارة المنخفضة في أعالي الجبال.

​المنحدرات الأطلسية: وصولاً إلى "مدينة الرياح" الصويرة، حيث ينتهي المسار بعبق التاريخ ونسيم البحر.

​أبعاد رياضية وسياحية

​أكد المنظمون أن اختيار موقع عين أسردون كمنطلق للسباق يهدف إلى تسليط الضوء على المؤهلات السياحية لجهة بني ملال خنيفرة، وتعزيز مكانة "سياحة المغامرة" في المغرب. وتعرف هذه النسخة مشاركة دولية واسعة، مما يعزز من إشعاع المملكة كوجهة رائدة لتنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى في البيئات الطبيعية المفتوحة.

​تحدي الطبيعة والإنسان

​يواجه المشاركون في هذا اللحاق تضاريس متباينة، تبدأ من المسارات الصخرية والمنعرجات الجبلية الضيقة، وصولاً إلى المسارات الرملية والسهول. ويمثل مرور السباق بقرى نائية فرصة للتواصل الإنساني مع الساكنة المحلية، مما يضفي طابعاً تضامنياً واجتماعياً على هذه التظاهرة.

​"هذا السباق هو اختبار حقيقي للقدرة على التحمل، حيث يجمع بين التنافس الشريف والاستمتاع بلوحات طبيعية لا مثيل لها في العالم." — مقتطف من تصريح أحد المنظمين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق