الاتحاد الغيني ينهي الجدل: "لا طعن في شرعية لقب المغرب لعام 1976"




​كوناكري – وكالات

​في خطوة حاسمة لوأد الشائعات التي طفت على السطح مؤخراً، أصدر الاتحاد الغيني لكرة القدم بياناً توضيحياً شديد اللهجة، نفى فيه جملة وتفصيلاً تقديم أي اعتراض قانوني أو طعن يخص نتائج كأس أمم إفريقيا لعام 1976، مؤكداً احترام التاريخ الرياضي الذي منح المملكة المغربية لقبها القاري الوحيد.

​تفنيد قاطع للمزاعم

​أكد الاتحاد الغيني في بيانه الرسمي أنه لم يباشر أي إجراءات إدارية أو قانونية، سواء لدى محكمة التحكيم الرياضي (CAS) أو الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF). ووصف الاتحاد التقارير التي تحدثت عن محاولات استرداد اللقب أو التشكيك في نزاهة تلك النسخة بأنها "مزاعم لا أساس لها من الصحة"، داعياً كافة المنابر الإعلامية إلى تحري الدقة وتجنب السقوط في فخ التضليل الذي يهدف إلى إثارة البلبلة بين الجماهير الإفريقية.

​استحضار الذاكرة الكروية

​ولوضع الأمور في سياقها التاريخي الصحيح، أعاد البيان تذكير الرأي العام بنظام البطولة الذي اعتُمد في نسخة إثيوبيا 1976، مشيراً إلى النقاط التالية:

​نظام المجموعة النهائية: لم تعتمد تلك النسخة نظام المباراة النهائية الفاصلة، بل أقيم دور نهائي بنظام الدوري (مجموعة تضم 4 منتخبات)، حيث يتوج صاحب أكبر عدد من النقاط باللقب.

​موقعة التعادل: انتهت المباراة الحاسمة بين المغرب وغينيا بالتعادل الإيجابي (1-1)، وهي النتيجة التي كانت تخدم "أسود الأطلس" نظراً لتفوقهم في رصيد النقاط العام داخل المجموعة.

​الترتيب الرسمي: أقر الاتحاد الغيني بأن المغرب أنهى البطولة في المركز الأول بجدارة، بينما جاء المنتخب الغيني وصيفاً، وهو اعتراف يغلق الباب أمام أي تأويلات غير رياضية.

​رسالة انضباط مهني

​اختتم الاتحاد الغيني بيانه بدعوة الوسط الرياضي إلى احترام الحقائق الموثقة، مشدداً على أن العلاقات الرياضية بين الاتحادات الإفريقية يجب أن تُبنى على التقدير المتبادل والروح الرياضية، بعيداً عن "الحروب الوهمية" التي تُفتعل في الفضاء الرقمي دون سند قانوني أو واقعي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق