أطلس 24 | القسم الرياضي – السبت 24 أكتوبر 2026
تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية، مساء الأحد 25 أكتوبر، إلى ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، الذي يحتضن مواجهة نارية بين برشلونة وريال مدريد، لحساب الجولة العاشرة من الدوري الإسباني، في كلاسيكو استثنائي يشهد عودة البرتغالي جوزيه مورينيو إلى قيادة النادي الملكي أمام غريمه التاريخي، بعد غياب دام 13 عاماً.
وتكتسي المباراة أهمية خاصة بالنظر إلى وضعية الفريقين في سباق الصدارة، إذ يدخل برشلونة المواجهة متربعاً على عرش الترتيب، بفارق ست نقاط عن ريال مدريد صاحب المركز الثالث، ما يجعل النتيجة مؤثرة في موازين المنافسة على اللقب.
مورينيو أمام أشباح الماضي
تحمل عودة مورينيو إلى الكلاسيكو ذكريات واحدة من أكثر الفترات إثارة في تاريخ المواجهات بين العملاقين، بعدما قاد ريال مدريد بين 2010 و2013، في مرحلة طبعتها المنافسة الشرسة مع برشلونة بقيادة بيب غوارديولا.
وخاض المدرب البرتغالي خلال تلك الفترة 17 مباراة كلاسيكو، حقق خلالها خمسة انتصارات وستة تعادلات وتلقى ست هزائم، لكنه نجح في قيادة ريال مدريد إلى لقب الدوري الإسباني سنة 2012، منهياً بذلك سلسلة هيمنة برشلونة على البطولة.
فليك يتسلح بالأرقام
في المقابل، يدخل الألماني هانزي فليك المباراة مدعوماً بحصيلة قوية أمام ريال مدريد، بعدما فاز بست من أصل سبع مواجهات خاضها ضده منذ توليه قيادة برشلونة.
وتعكس هذه الأرقام التفوق الكتالوني خلال المرحلة الأخيرة، لكنها تضع فليك أمام منافس مختلف، يتمتع بخبرة واسعة في إدارة المباريات الكبرى والتعامل مع الضغوط النفسية والتكتيكية.
معركة تكتيكية تتجاوز المستطيل الأخضر
لن تكون المواجهة مجرد صراع على ثلاث نقاط، بل اختباراً لقدرة مورينيو على إيجاد الحلول أمام منظومة برشلونة الهجومية.
ومن المنتظر أن تشكل كيفية التعامل مع سرعة التحولات الهجومية للفريق الكتالوني، والحد من خطورة لامين يامال، أبرز التحديات المطروحة أمام الجهاز التقني لريال مدريد.
وفي تصريحاته يوم السبت، أكد مورينيو أن فريقه يمر بفترة إيجابية، لكنه شدد على أن مباريات الكلاسيكو تختلف عن بقية المواجهات، وأن النتائج السابقة لا تمنح أي ضمانات.
كما أوضح أن ريال مدريد لا يزال في مرحلة بناء وتطوير أسلوبه، رافضاً فكرة التخلي عن هوية الفريق لمجرد مواجهة لاعب متميز في صفوف المنافس.
كلاسيكو قد يغير مسار الموسم
سيكون انتصار برشلونة فرصة لتوسيع الفارق إلى تسع نقاط عن ريال مدريد، بينما سيمنح فوز النادي الملكي فرصة تقليصه إلى ثلاث نقاط وإعادة إشعال المنافسة.
وبين رغبة فليك في تأكيد التفوق الكتالوني وطموح مورينيو إلى كتابة فصل جديد في تاريخه مع النادي الملكي، ينتظر الجمهور العالمي كلاسيكو تتداخل فيه الحسابات التكتيكية مع الذكريات التاريخية والرهانات النفسية.
موعد المباراة: الأحد 25 أكتوبر 2026، الساعة الثامنة مساءً بتوقيت المغرب، على ملعب سبوتيفاي كامب نو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق