أبي الغالي… رحلتَ وبقي وجع غيابك في قلبي
غيابك يا أبي لم يترك فراغاً عادياً في حياتي، بل أخذ معه شيئاً من بهجتها وطمأنينتها.
يقولون إن الزمن كفيل بأن يُنسينا الأحزان، لكنهم لا يعلمون أن هناك أشخاصاً لا يمكن أن ننساهم أبداً، لأنهم ببساطة كانوا لنا كل شيء.
كيف أنساك يا أبي، وأنت من كان صوته يطمئن قلبي، وضحكته تزيل عن كاهلي هموم الدنيا؟
ما زال صوتك يتردد في أذني، وصورتك لا تفارق عيني، وذكرياتك تسكن أعماق روحي. وما زال وجع فراقك يحرق قلبي كل يوم، وكأن رحيلك حدث بالأمس.
اللهم إن أبي قد رحل عن الدنيا، لكنه لم يرحل عن قلبي ودعائي. فاللهم اغفر له وارحمه، ونوّر قبره، وآنس وحشته، واجعل الفردوس الأعلى مستقره ومأواه.
اللهم ألهمني الصبر والسلوان، واجبر كسري، واربط على قلبي، واجمعني بأبي في جنات النعيم.
رحمك الله يا أبي، ستبقى حياً في قلبي ما حييت.
رشيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق