المنصوري تحذر من تصاعد خطاب الكراهية وتدعو إلى حماية الاختلاف الديمقراطي

 


حذرت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة، من تنامي خطاب الكراهية والتحريض داخل النقاش العمومي، داعية الفاعلين السياسيين إلى التحلي بالمسؤولية في تدبير الاختلاف، بما يحفظ التماسك المجتمعي ويعزز ثقة المواطنين في المؤسسات.

وأكدت المنصوري، خلال جلسة عمومية بمجلس المستشارين خُصصت لمناقشة البرنامج الحكومي، أن الخلاف في المواقف والتصورات السياسية يظل جزءا طبيعيا من الممارسة الديمقراطية، بل يشكل فرصة لإغناء النقاش العمومي وتطوير السياسات العمومية، متى جرى تدبيره في إطار من الحوار واحترام الرأي الآخر.

وشددت رئيسة الحكومة على ضرورة ألا يتحول التباين في وجهات النظر إلى وسيلة للتحريض أو استهداف الأشخاص بسبب مواقفهم، معتبرة أن النقاش السياسي ينبغي أن يقوم على الإنصات المتبادل وتقديم المقترحات، بدل الممارسات التي تؤجج العداء بين المغاربة.

كما نبهت إلى انعكاسات الخطاب التحريضي على الثقة في المؤسسات وعلى نفسية الأجيال الجديدة، محذرة من أن انتشار مثل هذه الممارسات من شأنه تغذية الإحباط وإضعاف الثقة في العمل السياسي.

ودعت المنصوري مختلف الفاعلين إلى الحفاظ على جوهر الاختلاف الديمقراطي، من خلال ترسيخ ثقافة الحوار والتنافس المسؤول، بما يسمح بتعدد الآراء والتصورات دون المساس بقيم الاحترام المتبادل أو تحويل الخلاف السياسي إلى مصدر للتوتر والانقسام.

 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق