الرباط – في إطار حملة "أكتوبر الوردي" للتوعية بسرطان الثدي، نظمت المنظمة الدولية للهجرة بالمغرب يوماً تحسيسياً بمدينة الرباط، استفادت منه نحو 25 امرأة مهاجرة من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء.
وأشرفت على تأطير اللقاء ثلاث خبيرات من قطاع الصحة والمجتمع المدني، تناولن خلاله عوامل الخطر المرتبطة بسرطان الثدي وعلاماته التحذيرية، مع التشديد على أهمية الكشف المبكر في رفع فرص العلاج والشفاء. كما قدمت الخبيرات شروحاً حول تقنيات الفحص الذاتي للثدي، باعتباره خطوة بسيطة يمكن لكل امرأة القيام بها لمتابعة صحتها.
وتميز اليوم التحسيسي بطابعه التفاعلي، إذ تخللته نقاشات مفتوحة ومسابقة معرفية أتاحت للمشاركات تعزيز معارفهن وتصحيح بعض المفاهيم، والحصول على معلومات أساسية تساعدهن على العناية بصحتهن بشكل أفضل.
وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً من قناعة بأن التوعية والمعرفة تشكلان ركيزتين أساسيتين للوقاية من المرض والكشف عنه في مراحله الأولى، خاصة لدى الفئات التي قد تواجه صعوبات في الولوج إلى المعلومة الصحية.
ونُظم هذا النشاط في إطار برنامج "COMPASS"، الممول من وزارة الشؤون الخارجية الهولندية.
الرباط – في إطار حملة "أكتوبر الوردي" للتوعية بسرطان الثدي، نظمت المنظمة الدولية للهجرة بالمغرب يوماً تحسيسياً بمدينة الرباط، استفادت منه نحو 25 امرأة مهاجرة من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء.
وأشرفت على تأطير اللقاء ثلاث خبيرات من قطاع الصحة والمجتمع المدني، تناولن خلاله عوامل الخطر المرتبطة بسرطان الثدي وعلاماته التحذيرية، مع التشديد على أهمية الكشف المبكر في رفع فرص العلاج والشفاء. كما قدمت الخبيرات شروحاً حول تقنيات الفحص الذاتي للثدي، باعتباره خطوة بسيطة يمكن لكل امرأة القيام بها لمتابعة صحتها.
وتميز اليوم التحسيسي بطابعه التفاعلي، إذ تخللته نقاشات مفتوحة ومسابقة معرفية أتاحت للمشاركات تعزيز معارفهن وتصحيح بعض المفاهيم، والحصول على معلومات أساسية تساعدهن على العناية بصحتهن بشكل أفضل.
وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً من قناعة بأن التوعية والمعرفة تشكلان ركيزتين أساسيتين للوقاية من المرض والكشف عنه في مراحله الأولى، خاصة لدى الفئات التي قد تواجه صعوبات في الولوج إلى المعلومة الصحية.
ونُظم هذا النشاط في إطار برنامج "COMPASS"، الممول من وزارة الشؤون الخارجية الهولندية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق