عامل إقليم أزيلال يشرف على توزيع 10 حافلات للنقل المدرسي لفائدة جماعات بإقليم أزيلال و سيارتين لنقل التلاميذ في وضعية إعاقة


 بمناسبة الدخول المدرسي 2024-2025 ، أشرف السيد محمد عطفاوي عامل إقليم أزيلال بحضور السادة الكاتب العام للإقليم ، رئيس قسم الشؤون الداخلية و رئيس الديوان بعد زوال اليوم الجمعة 13 شتنبر 2024 على توزيع مفاتيح مجموعة من حافلات النقل المدرسي على عدد من الجماعات الترابية القروية بالإقليم في إطار برنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية و الذي يضم ضمن محاوره محورا خاصا بدعم التمدرس و يهدف الى مهاربة الهدر المدرسي و تحسين ظروف تمدرس التلاميذ المنحدرين من الجماعات القروية للإقليم.


   و قد همت هذه العملية توزيع 10 حافلات للنقل المدرسي لفائدة جماعات بني عياط ، تيلوكيت ، أكودي نلخير ، تبانت ، ابزو ، تفني ، سيدي يعقوب و أيت أمديس و قد بلغت كلفة هذا المشروع حوالي 4 ملايين و نصف مليون درهم.


 الى جانب ذلك ، تم توزيع سيارتين لنقل التلاميذ في وضعية إعاقة مقتناة في إطار برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة بكلفة مالية تجاوزت 800 ألف درهم و قد تم وتسليم هاتين السيارتين لفائدة جمعية متضامنون بواويزغت و جمعية التضامن للأشخاص في وضعية إعاقة بدمنات .


 حضر مراسيم هذا التوزيع المدير الإقليمي للتربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة ، رئيس قسم العمل الاجتماعي ، رئيس قسم التجهيز ، رئيس قسم الجماعات الترابية بالنيابة ، رؤساء الجماعات و الجمعيتيين المستفيدة من هذه الحافلات .

رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، بثير جدلاً خلال الجلسة الافتتاحية للجامعة الصيفية لشبيبة

 











 



خلق عزيز أخنوش، رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، جدلاً واسعاً خلال الجلسة الافتتاحية للجامعة الصيفية لشبيبة الحزب التي عُقدت اليوم الجمعة في أكادير. حيث شن أخنوش هجوماً حاداً على عبد الإله بنكيران، الرئيس السابق للحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، واصفاً إياه بـ "المهرج وعديم الأخلاق". وأكد أخنوش أنه "لا يمكن لشخص أن يقدم دروساً في الأخلاق وهو يفتقر إليها"، مشيراً إلى أن السب والقذف يعدان دليلاً على الفشل.

 

وفي تعليقه على شعارات شباب الحزب التي تطالب برحيل بنكيران من الساحة السياسية، اعتبر أخنوش أن استمرار بنكيران يمثل "مؤشراً على الفشل السياسي"، مستشهداً بفوز حزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات التشريعية الجزئية الأخيرة.

 

كما تناول أخنوش إنجازات حكومته، مشدداً على الجهود الكبيرة التي بذلتها رغم التحديات الصعبة مثل التضخم والجفاف وأزمة "كوفيد". واعتبر أن الحكومة، المدعومة بأغلبية منسجمة وقوية، قد نجحت في تقليص نسبة التضخم إلى أقل من 1%، مما يعد إنجازاً غير مسبوق في القارة الإفريقية.

في معرض رده على ما روجه بنكيران بشأن حذف دعم الأرامل ومليون محفظة، أكد أخنوش أن عدد الأرامل المستفيدات من الدعم قد تضاعف أربع مرات ليصل إلى 430 ألف أرملة، ونفى حذف دعم المحفظات، موضحاً أنه تم صرفها على شكل دعم مباشر للأسر. وأضاف أن الدعم المباشر للأسر الفقيرة سيصل إلى 29 مليار درهم بحلول 2026، بالإضافة إلى تخصيص دعم لاقتناء السكن.

البطولة الاحترافية للقسم الأول "إنوي".. دورة ثانية بطموح تأكيد النتائج الإيجابية لفرق الصدارة وتصحيح المسار للبقية





إصابة رئيس جزر القمر بجروح طفيفة في هجوم بالسلاح الأبيض




تسجيل أربع إصابات جديدة بـ "كوفيد-19" (النشرة الأسبوعية)


نهائي الدوري الماسي لألعاب القوى.. سفيان البقالي يحتل المركز الثاني في سباق 3000 متر موانع بملتقى بروكسل






البطولة الإفريقية لكرة اليد للشبان : المنتخب المغربي يضرب موعدا في نصف النهائي مع نظيره التونسي





التعاقد مع أطباء لسد الخصاص بالمراكز الصحية بطاطا

 




 

اضطرت المندوبية الإقليمية للصحة بطاطا، بشراكة مع عدد من المتدخلين إلى اللجوء إلى التعاقد مع الأطباء العامين، وذلك للاشتغال بعدد من المراكز الصحية على طول جماعات الإقليم. واستنادا إلى المعطيات، فقد تم، قبل أيام، تعيين عدد من الأطباء العامين المتعاقد معهم، للاشتغال في المراكز الصحية بكل من جماعات فم زكيد وتيسينت وأقايغان وإسافن وتكموت وطاطا وأقا وفم الحصن، فيما سيلتحق أطباء عامون آخرون للعمل بباقي المراكز الصحية التي لا تتوفر على أطباء. ويأتي التعاقد مع هؤلاء الأطباء في إطار تنفيذ اتفاقية شراكة موقعة ما بين كل من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمجلس الجهوي لسوس ماسة، وعمالة طاطا، والمجلس الإقليمي لطاطا والمديرية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بسوس ماسة، والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بطاطا وجمعية دار الأمومة طاطا .

(الأخبار)


منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية: القطاع المصرفي المغربي قوي لكن نقاط الضعف لا تزال قائمة

 



 

يبدو أن المخاطر التي تهدد الاستقرار المالي في المغرب أصبحت تحت السيطرة. وتظل البنوك، التي تشكل جزءا مهما من النظام المالي، تتمتع برسملة جيدة، ولا سيما مع مؤشرات الملاءة المالية التي تتجاوز الحد الأدنى من المتطلبات التنظيمية. ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات كبيرة. وتؤكد الدراسة الاقتصادية الجديدة التي أجرتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية المخصصة للمغرب، على أن تركيز السوق وارتفاع القروض المتعثرة والمخاطر المناخية كلها نقاط ضعف يجب مراقبتها.

(لوماتان)