مصالح الشرطة بولاية فاس تلقي القبض على شخص يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالعنف وإلحاق خسائر مادية بملك الغير.

 


أحالت مصالح الشرطة بولاية أمن فاس على النيابة العامة المختصة، صباح اليوم الاثنين 16 يونيو الجاري، شخصا يبلغ من العمر 34 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالعنف وإلحاق خسائر مادية بملك الغير.

 وكان المشتبه فيه قد أقدم، رفقة شقيقه، على تعريض شخص للعنف وإلحاق خسائر مادية بسيارته بسبب نزاعات سابقة فيما بينهم، وهي الأفعال الإجرامية التي شكلت موضوع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة عن تحديد هوية المشتبه فيهما وتوقيف واحد منهما، فيما مكنت عملية الضبط والتفتيش من العثور بحوزة المعني بالأمر على الأدوات الراضة المستعملة في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

وقد تم إخضاع المشتبه فيه الموقوف لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف المشتبه فيه الثاني.


قتيل و36 جريحا في زلزال بقوة 6,1 درجات ضرب مدينة كاياو في البيرو

  

 

 


ص_ك 

  لقي شخص حتفه وأصيب 36 بجروح جراء زلزال بلغت قوته 6,1 درجات على مقياس "ريختر" ضرب، أمس الأحد، قبالة الساحل الأوسط للبيرو.

وضرب الزلزال عند الساعة 11,35 صباحا بالتوقيت المحلي (16,35 مساء تغ) على مسافة حوالي 30 كيلومترا جنوب غرب مدينة كاياو الساحلية القريبة من ليما، وفقا للمركز الوطني لرصد الزلازل،

وأعلنت الشرطة أن رجلا، يبلغ 36 عاما، لقي مصرعه عندما سقط جدار على سيارة كان يستقلها في العاصمة.

من جهته، أفاد مركز عمليات الطوارئ بوقوع 36 إصابة في ليما

وتقع البيرو، التي يناهز عدد سكانها 34 مليون نسمة، ويسجل فيها ما معدله 100 زلزال سنويا، ضمن "حزام النار" في المحيط الهادئ، وهي منطقة شاسعة ذات نشاط زلزالي كثيف تمتد على طول الساحل الغربي للقارة الأمريكية.

ووقع آخر زلزال كبير في عام 2021 في منطقة الأمازون وبلغت قوته 7,5 درجات. وأوقع 12 جريحا ودم ر أكثر من 70 منزلا.

وفي عام 1970 وقع زلزال مدمر في منطقة أنكاش في شمال البيرو موديا بحياة نحو 67 ألف شخص.

 

 

 


زخات رعدية محليا قوية مصحوبة بهبات رياح مرتقبة اليوم الاثنين بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية)

  


أكادير.. تنظيم فعاليات المهرجان الإقليمي للطفولة

  

 


ص-كرباز  

   نظمت المديرية الجهوية لقطاع الشباب بسوس ماسة بأكادير، خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 14 يونيو الجاري فعاليات النسخة الثالثة للمهرجان الإقليمي للطفولة، تحت شعار " الطفولة المبدعة دعامة للتنمية المجتمعية ".

وتضمن برنامج هذه التظاهرة، تنظيم يوم رياضي لفائدة أطفال الجمعيات و مؤسسات الشباب بكل من مركز حماية الطفولة ذكور و دار الشباب الحي الحسني.

كما تم تنظيم ندوة حول موضوع "دور مؤسسات قطاع الشباب في النهوض بأوضاع الطفولة "، فيما احتضنت حديقة ابن زيدون قرية الأطفال والتي تضمنت مجموعة من الورشات الفنية و التنشيط لفائدة الأطفال.

وتميز المهرجان كذلك، بتنظيم حفل فني من تقديم أطفال الجمعيات المهتمة بمجال الطفولة و أطفال دور الشباب، ومركز حماية الطفولة ذكور و إناث، والأندية النسوية التابعة لمديرية أكادير اداوتنان، كما تم بنفس المناسبة تكريم مجموعة من الفعاليات التي قدمت الكثير للطفولة بجهة سوس ماسة.

ويأتي هذا المهرجان في إطار البرنامج الوطني لتنشيط الطفولة، ويهدف إلى تنمية المهارات الشخصية والاجتماعية للأطفال وتعزيز القيم الوطنية والإنسانية عبر أنشطة تربوية وفنية، بالإضافة إلى فسح المجال أمام الأطفال للتعبير عن مواهبهم وإبداعاتهم في أجواء احتفالية تربوية.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد المدير الجهوي لقطاع الشباب بجهة سوس ماسة، هشام زلواش، أن برنامج المهرجان الإقليمي للطفولة تضمن عروض ا فنية، ورشات إبداعية، وألعابا ترفيهية، إضافة إلى أنشطة رياضية وتربوية تستجيب لاهتمامات الطفل وتواكب تطلعاته.

وأضاف أن هذا المهرجان يعد مناسبة سنوية متميزة لتعزيز الانتماء الوطني وغرس قيم المواطنة الإيجابية في نفوس الناشئة.

وحسب المنظمين، يعكس هذا الحدث انخراط وزارة الشباب والثقافة والتواصل في تنزيل السياسات العمومية الهادفة إلى النهوض بأوضاع الطفولة في مختلف جهات المملكة.

 

 

 

  

  


توقعات أحوال الطقس اليوم الاثنين


 تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم الاثنين، أن تتميز الحالة الجوية عامة بطقس حار بكل من مناطق الغرب، والسايس، وهضاب الفوسفاط، ووالماس، وسهول تادلة، والرحامنة وكذا بالجنوب الشرقي للبلاد.

وسيلاحظ تمركز خلايا رعدية مرفوقة بقطرات مطرية أو بزخات مصحوبة أحيانا ومحليا ببرد فوق كل من مرتفعات الأطلسين الكبير والمتوسط، وسهول تادلة، والرحامنة، والجنوب الشرقي، والسايس، وهضاب الفوسفاط وكذا بالمنطقة الشرقية، فضلا عن ظهور سحب منخفضة فوق الواجهة المتوسطية، والسهول الأطلسية الشمالية والوسطى والشمال الغربي للأقاليم الصحراوية وذلك خلال الصباح والليل مع تكون كتل ضبابية محلية.

ويرتقب تسجيل هبات رياح قوية نوعا ما بكل من منطقة طنجة، ومرتفعات الأطلس، ومناطقه المجاورة، والجنوب الشرقي، وجنوب المنطقة الشرقية وغرب الأقاليم الجنوبية مع تناثر غبار محليا.

وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 21 و27 درجة بجنوب الريف، والسايس، وهضاب الفوسفاط، ووالماس، والجنوب الشرقي للبلاد، والمنطقة الشرقية، وستكون ما بين 16 و22 درجة فيما تبقى من ربوع المملكة.

أما درجات الحرارة خلال النهار، فستكون في انخفاض بالمنطقة الشرقية والسهول الأطلسية الوسطى وفي ارتفاع بباقي المناطق.

وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية والبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج بباقي السواحل.

افتتاح فعاليات الدورة الرابعة للمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بخريبكة

.


 افتُتحت، يوم الاحد 15 يونيو 2025، بمدينة خريبكة فعاليات الدورة الرابعة للمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ويستمر إلى غاية 22يونيو الجاري، تحت شعار: “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني دعامة أساسية للتمكين الاقتصادي لساكنة العالم القروي .”



وينظم هذا الحدث بشراكة بين مجلس جهةبني ملال خنيفرة ، ووزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ، كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.


وتهدف هذه الدورة إلى تثمين وتسويق منتجات التعاونيات والجمعيات المحلية التي تعبر عن غنى وتنوع التراث الثقافي والفني لأقاليم الجهة، وإبراز إبداع الحرفيين والصناع التقليديين الذين يشكلون ركيزة أساسية في الاقتصاد التضامني المحلي.

ويشارك في هذه الدورة أزيد من 320 عارضاً وعارضة يمثلون 170 تعاونية وجمعية مهنية تنشط في ميادين الإنتاج والخدمات والحرف التقليدية، ما يجعل من المعرض فضاءً غنيًا للتلاقي وتبادل الخبرات بين مختلف الفاعلين على الصعيد الجهوي والوطني.

واقيم المعرض على مساحة إجمالية تقدر بـ 5000 متر مربع، ويشمل فضاءات متنوعة، أبرزها سوق مفتوح لعرض وتسويق المنتوجات، تم تصميمه بمقاربة مبتكرة، إلى جانب قاعة للندوات والمحاضرات، وورشات تكوينية لفائدة المهنيين والعارضين، وفضاء خاص بالأطفال، وآخر مخصص لتثمين التراث اللامادي.

كما شكل المعرض منصة لتقوية الشراكات وتبادل التجارب بين الجهات، من خلال فضاء مؤسساتي خاص يتيح عرض المشاريع المنجزة في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وتحفيز النقاش حول سبل تطوير هذا القطاع الحيوي.

وسيتم تنظيم عدة سهرات فنية وثقافية على هامش المعرض، ما يمنح للزوار تجربة متكاملة تجمع بين التسوق، والاطلاع على المنتوجات المحلية، والانفتاح على الثقافة والتراث المغربي الأصيل.

المحامية سعاد البراهمة تترأس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في انتخابات تاريخية





انتخبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان المحامية والحقوقية سعاد البراهمة رئيسة جديدة خلال مؤتمرها الوطني الرابع عشر بالرباط، خلفاً لعزيز غالي بعد انتهاء ولايته. البراهمة، المعروفة بمواقفها الصارمة دفاعاً عن الحريات العامة، تحمل مسيرة نضالية طويلة في العمل الحقوقي والسياسي، مع انتمائها لليسار الجذري ودفاعها عن قضايا شائكة.

يُعتبر هذا الاختيار تأكيداً على استمرار نهج الجمعية النضالي المستقل، كما يمثل خطوة مهمة لتعزيز القيادة النسائية في العمل المدني. وتواجه الرئيسة الجديدة تحديات كبيرة أبرزها متابعة ملفات المعتقلين السياسيين، الدفاع عن الحريات الأساسية، ومواكبة مطالب الحركات الاجتماعية، في ظل مناخ تتزايد فيه الضغوط السياسية والقانونية على العمل الحقوقي.

تأسست الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عام 1979، واشتهرت بمواقفها الجريئة في كشف انتهاكات حقوق الإنسان، ما جعلها في صدام متكرر مع السلطات. ويترقب المراقبون أولى خطوات البراهمة على رأس أكبر منظمة حقوقية في المغرب.

جهة بني ملال-خنيفرة: من التهميش التنموي إلى خزان انتخابي… حين تحلّ الأصوات مكان النخبة

 





جهة بني ملال-خنيفرة: من التهميش التنموي إلى خزان انتخابي…

 حين تحلّ الأصوات مكان النخبة

 


بقلم : محمد المخطاري

 

في غضون يومين فقط، تحولت جهة بني ملال-خنيفرة إلى وجهة مفضلة لعدد من كبار القيادات السياسية لثلاثة من أبرز الأحزاب الوطنية. هذا الحضور المكثف لم يكن وليد الصدفة، بل يعكس وعيًا متزايدًا لدى الفاعلين السياسيين بأهمية هذه الجهة، التي، رغم تصنيفها ضمن أفقر الجهات في المغرب، تُمثل خزانًا انتخابيًا حاسمًا بامتياز. فما الذي يجعل منطقة تعاني من ضعف تنموي مزمن تتحول إلى محور استقطاب سياسي؟ جزء من الجواب يكمن في غياب نخب محلية قوية تمتلك نفوذًا فعليًا داخل دوائر القرار المركزي، ما يفتح المجال أمام الأحزاب لتكثيف حضورها وفرض نفوذها الانتخابي.

 

جهة بلا نخبة... تنمية بلا أفق

رغم رصيدها الديمغرافي وتنوعها الاقتصادي، ما تزال جهة بني ملال-خنيفرة تعاني من غياب نخب سياسية قادرة على اختراق دوائر القرار المركزي. فباستثناء حضور محتشم في البرلمان أو المجالس المحلية، يغيب الفاعل السياسي المؤثر القادر على تحويل المطالب التنموية إلى أوراش فعلية. هذا الفراغ في التمثيلية يفسر جزئيًا استمرار تهميش الجهة، وغيابها عن خارطة المشاريع الكبرى، رغم حاجتها الملحة إلى الاستثمار والتأهيل.

 

نتيجة الغياب: جهة صوتية لا تقريرية

في ظل غياب نخبة سياسية فاعلة، تحوّلت جهة بني ملال-خنيفرة إلى مجرد خزان انتخابي للأحزاب الكبرى؛ فضاء تُستثمر فيه الأصوات بدل البرامج، وتُحشد فيه الحملات بدل أن تُصاغ فيه رؤى استراتيجية.

تتعامل الأحزاب مع الجهة كفرصة انتخابية سهلة، مدفوعة بعدة عوامل متداخلة، أبرزها:

هشاشة الوضعين الاقتصادي والاجتماعي لغالبية الساكنة،

غياب ثقافة سياسية قائمة على المحاسبة،

وضعف المنافسة المبنية على الرؤى والأفكار بدل الولاءات والانتماءات التقليدية.

نتيجة لذلك، أصبحت الجهة ساحة مفتوحة للمزايدات الخطابية والمناورات السياسية، دون أن يقابل ذلك أي استثمار حقيقي في البنيات التحتية أو إطلاق مشاريع تنموية ذات أثر مستدام.

 

من التهميش التنموي إلى التوظيف الانتخابي

تشير مؤشرات التنمية البشرية إلى أن جهة بني ملال-خنيفرة لا تزال تراوح مكانها في ذيل التصنيفات الوطنية، سواء من حيث الصحة والتعليم، أو على مستوى التشغيل، البنية التحتية، وجذب الاستثمارات.

ورغم هذا الواقع، تشهد الجهة اهتمامًا سياسيًا موسميًا يتصاعد مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية أو عند بدء الترتيبات الحزبية للمرحلة المقبلة.

ويُفسَّر هذا السلوك بأن الفاعل السياسي ينظر إلى الجهة كوسيلة للصعود السياسي، لا كغاية تنموية في حد ذاتها؛ ما يعكس اختلالًا عميقًا في العلاقة بين المركز والمجال، ويكرّس منطق الاستغلال الظرفي بدل الشراكة الإستراتيجية.

قيادة محدودة الأفق وغياب الترافع السياسي

إلى جانب غياب النخب القادرة على التأثير، تعاني جهة بني ملال-خنيفرة من قيادة جهوية ضيقة الأفق، تركز على مهارات التمويه الانتخابي المحلي بدلاً من بناء مشاريع تنموية استراتيجية. هذه القيادة، التي تعتمد بشكل كبير على آليات انتخابية مؤقتة وضيقة، تفتقر إلى رؤية واضحة للتنمية ولعب دور فاعل داخل دوائر القرار المركزي. ويتفاقم الوضع بوجود ضوابط غير معلنة تعتمد على المال السياسي، مما يكرّس حالة من الاستغلال الانتخابي ويحول دون بروز قيادات سياسية جديدة قادرة على الترافع الحقيقي والمستدام لصالح الجهة.

نحو وعي جهوي جديد

يفرض الوضع الراهن، وبإلحاح، إعادة طرح سؤال بناء نخبة سياسية جديدة في جهة بني ملال-خنيفرة؛ نخبة تضمن تمثيلية حقيقية تعبّر عن تطلعات الساكنة، وتمتلك قدرة تفاوضية داخل المؤسسات الوطنية، وتتبنّى مشاريع تنموية تتلاءم مع الإمكانات الغنية التي تزخر بها الجهة.

فالتحرر من منطق "الخزان الانتخابي" يمر حتمًا عبر بروز نخب تحمل مشروعًا واضحًا، وتُدافع عن الجهة من موقع الفعل والتأثير، لا من موقع التبعية والانتظار.

 

جهة بني ملال-خنيفرة ليست اليوم مجرد فضاء يعاني من الهشاشة التنموية، بل أصبحت مرآة تعكس خللاً بنيويًا في العلاقة بين المركز والجهات، وبين النخب السياسية ومجتمعاتها المحلية.

وما لم تتمكن هذه الجهة من إنتاج نخبتها السياسية الواعية والمطالبة بحقوقها داخل دوائر القرار، فستظل، للأسف، مجرد صوت يُستدعى عند الحاجة، ويُنسى بمجرد انتهاء المواسم الانتخابية.

 

الحسين الحنصالي يُنتخب كاتبًا جهويًا لحزب العدالة والتنمية بجهة بني ملال-خنيفرة





بنـي مـلال - 14 يونيو 2024   

في إطار تجديد هياكله التنظيمية، انتخب حزب العدالة والتنمية، يوم السبت 14 يونيو بمدينة بني ملال، السيد الحسين الحنصالي كاتبًا جهويًا للحزب بجهة بني ملال-خنيفرة.  

وجاء هذا الاختيار خلال اجتماعٍ حاشد للفرع الجهوي، بحضور أعضاء المجلس الجهوي وممثلي الفروع المحلية، حيث تمت المصادقة على الترشيح بالإجماع، في خطوة تهدف إلى تعزيز العمل الحزبي وتطوير آليات التدبير المحلي.  

وفي تصريح للصحافة، أعرب الحنصالي عن شكره لثقة الأعضاء، مؤكدًا أن أولوياته ستتركز على:  

 تعزيز التواصل بين القواعد الحزبية والمؤسسات المنتخبة.

 دعم ملفات التنمية المحلية، خاصة في مجالات التشغيل والخدمات الاجتماعية.

 تفعيل أدوار الشباب والنساء داخل هياكل الحزب.

من جهته، أشاد الأمين العام للحزب بالخبرة الميدانية للحنصالي، معتبرًا أن اختياره "يعكس رغبة الحزب في إرساء حكامة ترابية تشاركية".  


يذكر أن الحنصالي يمتلك مسارًا حافلاً في العمل الحزبي والجمعوي، حيث سبق له تولي مسؤوليات محلية و وطنية.