-->
ببالغ
الحزن والأسى، ودع المغرب اليوم واحدًا من أبرز رموز المسرح والفن في البلاد،
الفنان الكبير محمد الرزين، الذي وافته المنية بعد صراع مع المرض. كان محمد الرزين
صوتًا مميزًا وحضورًا لا يُنسى على خشبة المسرح، ومن الأسماء التي ساهمت بشكل كبير
في إثراء الساحة الفنية المغربية.
على مدار
مسيرته الطويلة، قدّم الرزين أعمالًا مسرحية وتلفزيونية وسينمائية تركت أثرًا
عميقًا في وجدان الجمهور، وتميز بأدائه الفريد وصوته القوي الذي جسّد به شخصيات
متعددة تركت بصمة خالدة في تاريخ الفن المغربي. تعاون مع نخبة من المبدعين
والمخرجين الذين شهدوا له بالإبداع والاحترافية، مما جعله ركيزة أساسية في المشهد
الفني الوطني.
بعيدًا
عن كونه فنانًا، كان محمد الرزين إنسانًا محبًا للحياة وعطوفًا على زملائه ومحبيه،
تميز بالتواضع والبساطة رغم شهرته الواسعة. وقد ترك وراءه إرثًا فنيًا وإنسانيًا
سيظل مصدر فخر واعتزاز لكل الأجيال القادمة.
تلقّى
الوسط الفني والجمهور خبر رحيله ببالغ الأسى والحزن، معربين عن بالغ امتنانهم لكل
ما قدمه خلال مشواره، وعن تعازيهم الحارة إلى أسرته الصغيرة وكل محبيه. إن فقدان
محمد الرزين يمثل خسارة كبيرة للفن المغربي، لكنه يبقى خالدًا في قلوب من أحبوه
وتابعوا فنه.
نسأل
الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويلهم ذويه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.
تتضمن
ميزانية 2026 التزام الحكومة بزيادة قيمة الإعانات الشهرية للأطفال، بحيث سترتفع
بمبالغ بين 50 و100 درهم لكل طفل من بين الثلاثة الأوائل في الأسرة، مع ضمان
استفادة الأطفال الأيتام والمهملين في مؤسسات الرعاية من هذه الزيادة.
وكشفت
وزيرة الاقتصاد والمالية أن نحو 4 ملايين أسرة تستفيد من هذه الإعانات حتى سبتمبر
2025، بإجمالي مخصصات وصل إلى 44.6 مليار درهم منذ بدء البرنامج.
كما
أشار التقرير إلى تسجيل نحو 5.3 ملايين أسرة (ما يعادل 19.6 مليون شخص) في السجل
الاجتماعي الموحد، وهو ما يعادل 51% من السكان، مع جهود لتطوير السجل وتحسين
استهداف المستحقين.
وفي
مجال التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، ستغطي الدولة اشتراكات نحو 11 مليون
مواطن من الفئات المعوزة خلال 2026، بميزانية متوقعة تبلغ حوالي 10.5 مليار درهم،
فيما وصل مجموع الاشتراكات منذ بدء نظام "أمو تضامن" إلى 26 مليار درهم.
أعلنت
بلجيكا دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب سنة 2007، معتبرة أنها تضع
جهة الصحراء في إطار سيادة المملكة ووحدتها الوطنية، ومؤكدة أنها ستتعامل
دبلوماسيا واقتصاديا وفق هذا الموقف من الآن فصاعدا.
جاء ذلك
في إعلان مشترك وقعه وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونائب الوزير الأول ووزير
الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو عقب لقائهما في بروكسيل.
وأوضحت
بلجيكا في الإعلان أن مبادرة الحكم الذاتي المغربية تمثل الأساس الأكثر جدية
وواقعية ومصداقية للتوصل إلى حل سياسي لقضية الصحراء، إدراكا منها لأهمية هذه
القضية بالنسبة للمغرب.
من جهته،
رحب ناصر بوريطة بهذا الموقف واعتبره اعترافا واضحا بواقعية ومشروعية رؤية الملك
محمد السادس لحل النزاع الإقليمي حول الصحراء. ويأتي هذا التطور ضمن دينامية دولية
متصاعدة لدعم المبادرة المغربية، التي تحظى بتأييد متزايد من مختلف الدول، وتكرس
مقاربة براغماتية قائمة على الحوار والاستقرار والتعاون الإقليمي.
أكد وزير
الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي أن إصلاح أقسام المستعجلات يمثل أولوية
في ورش تحديث المنظومة الصحية باعتبارها مرفقاً أساسياً لإنقاذ الأرواح وضمان
التكفل الفوري بالمواطنين. وأوضح أن هذه الأقسام تعاني من الاكتظاظ ونقص الموارد
البشرية، إضافة إلى أن ستين في المائة من الحالات الوافدة ليست استعجالية مما يؤثر
على جودة الخدمات.
وأشار
الوزير إلى أن الوزارة أطلقت خطة قصيرة المدى مدتها عشرة أسابيع لإعادة تنظيم
المصالح الداخلية وتوحيد البروتوكولات الطبية وضمان الحضور الدائم للأطباء وتحسين
فضاءات الاستقبال والاستراحة ووضع إشارة موحدة لمصالح المستعجلات على الصعيد
الوطني. كما أطلقت خطة هيكلية متوسطة المدى تركز على إصلاح التكوين في طب
المستعجلات وتحفيز الموارد البشرية وتطوير شبكة الإسعاف الطبي سامو وتوحيد
الإجراءات الطبية الخاصة بالتكفل بالحالات الاستعجالية.
وفي ما
يتعلق بالمناطق القروية، أكد التهراوي أن الوزارة تعمل ضمن ورش إصلاحي شامل انطلق
سنة 2021 يهدف إلى تقليص الفوارق المجالية وضمان عدالة الولوج إلى العلاج. وتشمل
المشاريع إنشاء مستشفيات للقرب في الدريوش وتالسنت وأحفير لتغطية نحو مائة وسبعين
ألف نسمة، ومستشفى إقليمي في تنغير يغطي أكثر من ثلاثمائة ألف نسمة. كما يشمل
البرنامج إعادة تأهيل ألف وأربعمائة مركز صحي للقرب بحلول دجنبر 2025 بمعايير
موحدة وتجهيزات حديثة، وإنجاز مشاريع استشفائية جديدة توفر آلاف الأسرة عبر مختلف
المراحل الزمنية المحددة.
وأشار
الوزير إلى أن العمل جارٍ على بناء مستشفيات جامعية في مختلف الجهات لتوفير خدمات
طبية متقدمة وتكوين الأطر الصحية محلياً مما سيساهم في الحد من الهجرة نحو المدن
الكبرى. وخلص إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن رؤية شاملة تهدف إلى تحسين جودة
الخدمات الصحية وتحقيق المساواة في الولوج إليها على المستوى الوطني.
احتلت
مدينة الرباط، العاصمة المغربية ذات السحر التاريخي والمعماري، المرتبة الخامسة في
تصنيف "أفضل 25
وجهة عالمية ينبغي اكتشافها في عام 2026"، الصادر عن مجلة "ناشونال
جيوغرافيك" الأمريكية
المرموقة.
وجاء هذا
التصنيف السنوي، الذي ينتظره عشاق السفر حول العالم، ليمنح الرباط مكانة متقدمة
على وجهات عالمية مشهورة مثل ريو دي جانيرو في البرازيل، وفانكوفر في كندا، وماوي في
هاواي، وإقليم الباسك في إسبانيا، ومانيلا في الفلبين.
وأشادت
المجلة بالعاصمة المغربية، ووصفتها بأنها مدينة تجمع بين عراقة التاريخ وحداثة
الحاضر، حيث تتجلى ملامحها في أزقة المدينة العتيقة العائدة إلى القرن الثاني عشر،
وموقع قصبة شالة الأثري، إضافة إلى معالم معمارية حديثة مثل برج محمد السادس، الذي
يتيح إطلالة بانورامية على المدينة من ارتفاع 250 متراً، والمسرح الملكي بالرباط الذي
صممته المعمارية الراحلة زها حديد على طراز هندسي معاصر.
كما سلطت
المجلة الضوء على موقع شالة التاريخي، الذي يضم مقبرة إسلامية من القرن الرابع عشر
شُيّدت فوق أطلال مدينة رومانية قديمة، مؤكدة أن هذا الموقع، الذي أعيد افتتاحه
مؤخراً بعد أعمال ترميم، يعكس غنى الإرث الثقافي والتاريخي للعاصمة المغربية.
وأبرز
التقرير أيضاً متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، الذي يحتضن أكثر من 500 عمل
فني يكرّم الإبداع المغربي والإفريقي الحديث، ويضم أعمالاً لفنانين بارزين من
بينهم المصور والمصمم العالمي حسن حجاج.
من جانب
آخر، نوّهت "ناشونال جيوغرافيك" بالحياة الثقافية النابضة في الرباط،
مشيرة إلى أن عشاق القراءة والفنون يمكنهم المشاركة في فعاليات أدبية وثقافية
متواصلة على مدار العام، خاصة في المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، التي ستلعب
دوراً محورياً في احتفالات الرباط باعتبارها العاصمة العالمية للكتاب لعام 2026،
وفق اختيار منظمة اليونسكو.
ويهدف
تصنيف "ناشونال جيوغرافيك" السنوي إلى تسليط الضوء على أبرز الوجهات
التي تستحق الاكتشاف حول العالم، بناءً على ترشيحات المستكشفين والمصورين
والمحررين العاملين بالمجلة، التي تُعد من أهم المراجع في مجال السفر والسياحة
العالمية.
جدّدت
فرنسا، أمس الأربعاء، تأكيد موقفها "الثابت" الداعم لسيادة المغرب على
أقاليمه الجنوبية.
وأوضح
وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، عقب محادثاته مع وزير الشؤون الخارجية
والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على هامش المؤتمر
الرابع للدبلوماسية النسوية، أن موقف فرنسا يعتبر أن حاضر ومستقبل الصحراء الغربية
يندرجان في إطار السيادة المغربية، وذلك بحسب بيان صادر عن وزارة أوروبا والشؤون
الخارجية الفرنسية.
وأضاف
البيان أن مخطط الحكم الذاتي الذي قدّمه المغرب سنة 2007، ويحظى بدعم دولي متزايد،
يشكّل الأساس الواقعي الوحيد للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومتفاوض بشأنه، وفقاً
لقرارات مجلس الأمن الدولي.
وشدّدت
وزارة الخارجية الفرنسية على أن فرنسا تظلّ ملتزمة بقوة داخل الأمم المتحدة من أجل
التوصل إلى تسوية سياسية نهائية لهذا النزاع.
تتوقع
المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم الخميس 23 أكتوبر 2025، تشكل سحب منخفضة
كثيفة نسبيًا، مصحوبة بكتل ضبابية محلية، فوق السهول الشمالية والوسطى للمحيط
الأطلسي، وكذا بالشمال الغربي للأقاليم الصحراوية. وسيظل الطقس حارًا نسبيًا بكل
من أقصى جنوب الأقاليم الجنوبية، وأقصى الجنوب الشرقي، وبسهول تادلة والرحامنة، مع
تسجيل هبات رياح قوية نوعًا ما بالسواحل الوسطى الممتدة ما بين النواصر وآسفي.
وبخصوص
درجات الحرارة الدنيا، فستتراوح ما بين 07 و12 درجة بمرتفعات الأطلس والريف
والهضاب العليا الشرقية، وما بين 20 و26 درجة بأقصى جنوب الأقاليم الجنوبية، بينما
ستسجل ما بين 14 و20 درجة بباقي المناطق. أما خلال النهار، فمن المرتقب أن ترتفع
درجات الحرارة عبر معظم جهات المملكة.
وحول
حالة البحر، سيكون هادئًا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان إلى
هائج بالبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج على طول الساحل الأطلسي.