المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم داخل القاعة يفوز على الفلبين.


 حقق المنتخب المغربي النسوي لكرة القدم داخل القاعة أول فوز له في نهائيات كأس العالم المقامة بالفلبين، بعد انتصاره اليوم الاثنين على المنتخب الفلبيني بثلاثة أهداف لاثنين، في المباراة التي احتضنتها قاعة فيلسبورتس أرينا بمانيلا، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات.

وسجلت لبؤات الأطلس أهدافهن خلال الشوط الأول عبر نادية الفتح (د 10)، سهام التدلاوي (د 14)، وياسمين الدمراوي (د 17)، قبل أن تحافظ اللاعبات على التقدم خلال الشوط الثاني رغم ضغط الفريق المضيف.

وبهذا الفوز رفع المنتخب المغربي رصيده إلى 3 نقاط في المركز الثاني إلى جانب بولندا، بينما تصدر منتخب الأرجنتين المجموعة برصيد 6 نقاط، وتذيلت الفلبين الترتيب بدون نقاط.

وسيواجه المنتخب المغربي نظيره البولندي يوم الخميس المقبل ابتداء من الساعة الواحدة والنصف زوالًا بتوقيت المغرب، في لقاء حاسم لحسم بطاقة التأهل.

انتخاب حكيم حجوي نائبًا أول لرئيس جمعية المنظمة البحرية الدولية.


 انتُخب سفير المغرب بالمملكة المتحدة، حكيم حجوي، نائبًا أول لرئيس الدورة الرابعة والثلاثين لجمعية المنظمة البحرية الدولية، التي انطلقت أشغالها اليوم الاثنين بمقر المنظمة في لندن. وسيواكب حجوي مداولات الجمعية ويشارك في قيادتها خلال الفترة 2026-2027.

ويشارك المغرب في هذا الحدث الدولي بوفد رفيع المستوى برئاسة وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، لبحث مستقبل القطاع البحري وآفاق تطويره في ظل التحولات التكنولوجية العالمية.

وتناقش الجمعية، التي تضم جميع الدول الأعضاء وتعقد كل سنتين، قضايا محورية تشمل الخطة الاستراتيجية للمنظمة للفترة 2024-2029، وأولويات السلامة البحرية وحماية البيئة والابتكار، إضافة إلى برنامج العمل والميزانية لسنوات 2026-2027.

كما ستنظر في مقترحات تتعلق بمراجعة النظام الداخلي، واعتماد نص موحد لاتفاقية المنظمة، فضلًا عن مسألة الاستخدام التدريجي للغة العربية كلغة عمل. وترشح المملكة لعضوية مجلس المنظمة ضمن الفئة "C" خلال هذه الدورة.

تألق بارز لمنتخبي الفتيات والفتيان في المنافسات التي احتضنها نادي MTA الدار البيضاء ما بين 17 و23 نونبر، بمشاركة 11 دولة .

 


أحرز المغرب لقب بطولة إفريقيا لأقل من 12 سنة في كرة المضرب، عقب تألق بارز لمنتخبي الفتيات والفتيان في المنافسات التي احتضنها نادي MTA الدار البيضاء ما بين 17 و23 نونبر، بمشاركة 11 دولة من القارة.

وأكد المنتخب النسوي حضوره القوي في البطولة، بعدما نجحت اللاعبات دينا جواد ونوهى التويـمي وياقوت الغفولي في بسط سيطرتهن على المجموعة التي ضمت جنوب إفريقيا وتونس وكينيا ونيجيريا.

وتمكنت البطلات المغربيات من تحقيق العلامة الكاملة، إذ فزن على جنوب إفريقيا وتونس بنتيجة 2–1، قبل أن يحسمْن مواجهتي كينيا ونيجيريا بثلاثية نظيفة (3–0)، ليتوجن باللقب القاري عن جدارة.

من جانبه، قدم المنتخب المغربي للفتيان، المكون من ناصر معفاك وعبد الجبار الصادقي وإسماعيل بنكيران، أداءً مميزاً في دور المجموعات الذي أنهاه في صدارة المجموعة "B".

غير أنه تعثر في نصف النهائي أمام تونس بنتيجة 2–1، قبل أن يعود بقوة ويحقق فوزاً ثميناً على جنوب إفريقيا (2–0) في مباراة تحديد المركز الثالث، ليظفر بالبرونزية.

أما لقب فئة الفتيان، فعاد إلى المنتخب التونسي الذي تغلب على نظيره الغاني في المباراة النهائية بنتيجة 2–1، ضمن منافسات أقيمت تحت إشراف الاتحاد الإفريقي لكرة المضرب
.

مراكش.. افتتاح أشغال الدورة الـ 93 للجمعية العامة للأنتربو





  افتتحت، اليوم الاثنين بمراكش، أشغال الدورة الـ 93 للجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (أنتربول)، بمشاركة مسؤولين رفيعي المستوى، ورؤساء شرطة من الدول الـ 196 الأعضاء في المنظمة.

وتميزت الجلسة الافتتاحية بكلمتين لكل من المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، ورئيس الأنتربول، اللواء أحمد ناصر الريسي.

كما عرفت حضور، على الخصوص، وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، والأمين العام للأنتربول، فالديسي أوركيزا، والأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، محمد بن علي كومان، والرئيس الأول لمحكمة النقض الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى ‏للسلطة القضائية، محمد عبد النباوي، والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، هشام بلاوي، والمندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، محمد صالح التامك.

وجرى خلال هذه الجلسة عرض شريط فيديو حول تطور المؤسسة الشرطية المغربية ومصالحها.

وتشكل الجمعية العامة، الهيئة الإدارية العليا للأنتربول وأكبر تجمع عالمي لقادة أجهزة إنفاذ القانون، مناسبة للدول الأعضاء لتعزيز علاقاتها وتقاسم خبراتها.

ويعكس اختيار المغرب لاحتضان هذا الحدث الدولي الوازن، المكانة المرموقة والصورة المتميزة التي تحظى بها المملكة على المستويين الإقليمي والدولي، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وكذا المصداقية والثقة الكبيرة التي تحظى بها المؤسسات الأمنية المغربية وخبرتها في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود.

وتناقش الجمعية العامة سنويا أبرز التوجهات في مجال الجريمة والتهديدات الأمنية عبر العالم. وستبحث هذه الدورة عددا من القضايا، من بينها التعرف على شبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود وتفكيكها، ومحاربة مراكز الاحتيال العابرة للبلدان، وتعزيز القدرات الشرطية العالمية للإنتربول، وتعزيز مكانة المرأة في عمل الشرطة.

كما يتضمن جدول الأعمال دراسة نتائج المشروع التجريبي “النشرة الفضية”، ودعم مسار المصادقة على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية.

ومن المرتقب أن تنتخب الدورة، التي تتواصل إلى غاية 27 نونبر الجاري، أعضاء اللجنة التنفيذية الجديدة، (الهيئة التي تحدد توجهات المنظمة بين الدورات)، بما في ذلك انتخاب رئيس جديد عند انتهاء مدة الانتداب.

وتتولى الجمعية العامة اتخاذ جميع القرارات الأساسية المتعلقة بالسياسات العامة، والموارد المخصصة للتعاون الدولي، وطرق العمل، والمالية، وبرامج الأنشطة، وذلك على شكل قرارات.

الوداد الرياضي يتغلب على ضيفه نيروبي يونايتد الكيني (3-0)

تقرير تربوي حول دور العد بالأصابع في تنمية الكفايات الرياضية لدى المتعلمين



أبرزت دراسة حديثة صادرة عن جامعة لوزان السويسرية أن استخدام الأطفال لأصابعهم في عمليات العد خلال السنوات الأولى من التعليم الابتدائي يشكل أداة بنائية مهمة في تعلم الرياضيات، ولا يمثل بأي حال من الأحوال مؤشراً على ضعف التحصيل أو تأخر النمو المعرفي. وقد نشرت نتائج هذه الدراسة في مجلة Developmental Psychology، مؤكدة أن الأطفال الذين يستعينون بأصابعهم لفهم مبادئ الحساب يحققون لاحقاً تفوقاً ملحوظاً في المهارات الحسابية مقارنة بغيرهم.

وتشير الباحثة كاترين تيفنوت، إحدى معدّات الدراسة، إلى أن العد بالأصابع يمثل مرحلة طبيعية في اكتساب المفاهيم العددية، ويساعد المتعلمين على ترسيخ البنيات الذهنية المرتبطة بالعمليات الحسابية الأساسية. لذا تؤكد الباحثة أنه من غير المناسب الضغط على الأطفال أو ثنيهم عن هذا الأسلوب في التفكير، معتبرة أن دعمهم في هذه المرحلة يسهم في تطورهم المعرفي المستقبلي.

كما توضح نتائج البحث أن الأطفال الذين يتخلّون تدريجياً عن استخدام الأصابع بعد سن السابعة يكونون قد كوّنوا أساساً صلباً يمكّنهم من الانتقال السلس إلى الحساب الذهني. أما استمرار الاعتماد على الأصابع بعد سن الثامنة فقد يشير في بعض الحالات إلى صعوبات تعلمية محتملة، ومع ذلك تشدد الدراسة على ضرورة تجنب التوبيخ أو المنع؛ لأن الأصابع قد تظل وسيلة داعمة تساعد الطفل على تجاوز المرحلة الانتقالية حتى وإن تأخر عن أقرانه.

وتخلص الدراسة إلى ضرورة تعزيز الوعي التربوي بأهمية الأدوات الحسية في تعليم الرياضيات، ومنها العد بالأصابع، والدعوة إلى توفير بيئة تعليمية تشجع الأطفال على استخدام الوسائل التي تساعدهم على بناء المفاهيم الرياضية بطريقة طبيعية ومتدرجة. مثل هذا التوجه من شأنه أن يدعم المتعلمين في مسارهم الدراسي ويقوي ثقتهم بقدراتهم، تمهيداً لتنمية مهاراتهم العليا في التفكير الحسابي.

أمسية فنية بتونس العاصمة تخليدا لذكرى المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال





توقعات أحوال الطقس ليوم غد الاثنين





مونديال قطر لأقل من 17 ( دور النصف ).. قمة أوروبية بين إيطاليا والنمسا والبرازيل في اختبار صعب أمام البرتغال