-->
تمّ مؤخراً تعيين الكفاءة الأمنية المغربية عبد الرفيع المناوري، ابن جماعة أولاد بورحمون ضواحي مدينة سوق السبت بإقليم الفقيه بن صالح، مديراً لـمركز التعاون الشرطي الإفريقي، وهو أول مركز من نوعه على مستوى القارة الإفريقية، والمتخصص في القيادة والتنسيق وتبادل المعلومات الأمنية المرتبطة بتأمين التظاهرات الرياضية الكبرى.
ويأتي هذا التعيين في إطار تعزيز التعاون الأمني بين الدول الإفريقية، وترسيخ قدرات القارة في مجال الأمن الرياضي، ومواجهة التحديات المرتبطة بتنظيم التظاهرات الكبرى، لاسيما في ما يتعلق بمكافحة الجريمة المنظمة، وحماية المنشآت، وضمان سلامة المشاركين والجماهير.
ويُعد عبد الرفيع المناوري من الكفاءات الأمنية المغربية المشهود لها بخبرة مهنية واسعة داخل الأجهزة الأمنية الوطنية، ما يجعله مؤهلاً لقيادة هذا المركز الاستراتيجي، الذي يشكل منصة محورية لتنسيق الجهود الأمنية، وتبادل المعلومات بين مختلف الأجهزة الشرطية الإفريقية، فضلاً عن تطوير استراتيجيات متقدمة لضمان الأمن والسلامة خلال البطولات والمنافسات الرياضية الكبرى.
ويعكس هذا التعيين مستوى الثقة التي تحظى بها الكفاءات المغربية على الصعيد القاري، كما يبرز الدور الريادي للمملكة المغربية في دعم الأمن الإفريقي، من خلال تقديم خبرات مؤهلة قادرة على الإشراف على مشاريع استراتيجية ذات بعد قاري. كما يسهم المركز في تعزيز قدرات الأطر الأمنية الإفريقية، وترسيخ تطبيق المعايير الدولية في مجال الأمن الرياضي.
العيون – 20 دجنبر 2025
عقدت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، يوم السبت 20 دجنبر 2025 بمدينة العيون، الدورة الرابعة لمجلسها الوطني الفيدرالي، في محطة تنظيمية ومهنية بارزة، جمعت عشرات المقاولات الصحفية من مختلف جهات المملكة، وجددت من خلالها الفيدرالية تأكيد انخراطها الثابت في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، واعتزازها بعاصمة الصحراء المغربية فضاءً للنقاش والمسؤولية المهنية.
ويأتي اختيار مدينة العيون، حسب ما أكده المجلس الوطني الفيدرالي، في سياق مواصلة تقليد راسخ دأبت عليه الفيدرالية منذ سنوات، يقوم على الحضور الميداني داخل الجهات الصحراوية الثلاث، وتعزيز التواصل مع المقاولات الصحفية الجهوية الصامدة، ومواكبة مسار تأهيلها ودعم نموها في بيئة مهنية صعبة.
التنظيم الذاتي في قلب العاصفة
واستأثر ملف التنظيم الذاتي للصحافة بنقاش معمق داخل أشغال المجلس، حيث عبرت الفيدرالية عن موقفها الواضح مما آلت إليه أوضاع المجلس الوطني للصحافة، معتبرة أن ما جرى خلال السنوات الأخيرة شكل “انحرافًا خطيرًا” عن المسار الديمقراطي والدستوري الذي كان من المفترض أن يؤطر هذه المؤسسة.
وأكد المجلس الوطني أن الفيدرالية طالبت منذ البداية بإجراء انتخابات عادية لتجديد المجلس الوطني للصحافة، وفصل هذا الاستحقاق عن مراجعة قوانين القطاع، غير أن الوزارة الوصية وطرفًا مهنيًا واحدًا – بحسب تعبير المجلس – اختارا مسارًا مغايرًا، أفضى إلى تعطيل الانتخابات، ثم إلغاء مؤسسة التنظيم الذاتي وتعويضها بلجنة مؤقتة عينتها الحكومة.
وسجل المجلس أن ما وصفه بـ”المناورة” انكشف بشكل صادم بعد انتشار الفيديو الذي نشره الصحفي حميد المهداوي، والذي اعتبرته الفيدرالية إساءة جسيمة لصورة المهنة وللمصداقية المؤسساتية، ما كان يستوجب، حسبها، تدخلاً قضائيًا وترتيب المسؤوليات القانونية والأخلاقية اللازمة.
رفض المسطرة التشريعية الجارية
وفي سياق متصل، طالب المجلس الوطني الفيدرالي بتعليق المسطرة التشريعية الجارية بمجلس المستشارين والمتعلقة بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، معتبرا أن خلفيات المشروع وأحكامه تنطلق من نفس العقلية التي أفرزت الأزمة الحالية، وداعيا إلى وقف كل ما وصفه بالمناورات المرتبطة بقانون التنظيم الذاتي ومنظومة الدعم العمومي واعتمادات الصحافة الرياضية.
واعتبرت الفيدرالية أن اللجنة المؤقتة فقدت مشروعيتها القانونية بانتهاء ولايتها، وأن كل القرارات الصادرة عنها تبقى، في نظرها، لاغية وباطلة، مطالبة بسد الفراغ الإداري وفتح حوار مهني جاد ومسؤول يفضي إلى تصور جديد للتنظيم الذاتي، قائم على الاستقلالية واحترام القانون وتعدد التمثيليات.
أزمة البطاقة المهنية والدعم العمومي
وسجل المجلس بقلق التأخر الحاصل في إطلاق عملية تجديد البطاقة المهنية للصحفيين، محملاً الحكومة ووزارة القطاع مسؤولية إيجاد مخرج قانوني لسد الفراغ الإداري، خاصة وأن البطاقة المهنية مؤطرة بمرسوم حكومي مستقل.
كما عبر عن استغرابه من امتناع اللجنة المؤقتة عن نشر لوائح الصحفيين الحاصلين على البطاقة المهنية، خلافًا لما كان معمولًا به سابقًا، مشيرًا إلى أن تبرير ذلك بطلب من جهة مهنية غير مسماة يشكل، في نظره، خرقًا واضحًا للقانون.
وفي ما يخص الدعم العمومي، انتقد المجلس غياب أي تشاور حقيقي مع الفيدرالية، باعتبارها المكون الرئيسي لتمثيلية الناشرين، سواء أثناء إعداد مرسوم الدعم الجديد أو القرار الوزاري المرتبط به، معتبرا أن هذا الأسلوب القائم على الإقصاء يتعارض مع منطق الشراكة والعقود البرامجية التي راكمها القطاع سابقًا.
اختلالات اقتصادية تهدد بقاء المقاولات
وسلط المجلس الوطني الضوء على الوضع الاقتصادي الهش الذي تعيشه المقاولات الصحفية، خاصة الجهوية منها، بسبب عشوائية سوق الإعلانات، وضعف الشفافية، وتأخر تسديد مستحقات الصحف من طرف بعض المؤسسات العمومية والجماعات الترابية.
كما نبه إلى مشاكل توزيع الصحف الورقية، وتأخر أداء مستحقاتها من طرف شركة التوزيع الوحيدة، إضافة إلى إقصاء المطابع الصغرى من دعم المطابع وفق المرسوم الجديد، ما يهدد بزوالها ويفاقم هشاشة المنظومة الإعلامية.
ودعا المجلس إلى حلول توافقية لتخفيف أعباء ديون الضمان الاجتماعي والضرائب عن المقاولات الصغرى، وتعزيز دور الدعم الجهوي، وتوفير مرونة أكبر في منح البطاقات المهنية، وتسهيل الولوج إلى الدعم العمومي والمواكبة التمويلية.
الصحافة والرهانات الرياضية المقبلة
وتوقف المجلس عند احتضان المغرب لتظاهرات رياضية كبرى خلال السنوات المقبلة، مؤكدا أن نجاح هذه الاستحقاقات لا يقتصر على البنيات التحتية، بل يمر أساسًا عبر وجود صحافة مهنية قوية ومستقلة.
وحذر من فرض أنظمة جديدة للتغطية الصحفية للفعاليات الرياضية دون إشراك المهنيين، معبرا عن دعمه لمطالب الجمعية المغربية للصحافة الرياضية وفيدرالية جمعيات الصحافة الرياضية، ومساندته لمسار إصلاح الصحافة الرياضية وتعزيز الشفافية داخلها.
تحذير من التدني والدعوة إلى وحدة الصف
وفي ختام أشغالها، حذرت الدورة الرابعة للمجلس الوطني الفيدرالي من مستوى التدني الذي بلغته المهنة، وانتشار المحتويات التافهة والتشهيرية، وما يرافق ذلك من تشرذم داخل الجسم المهني، وهو ما يضرب، حسب المجلس، مصداقية الصحافة الوطنية وثقة المجتمع فيها.
وجددت الفيدرالية تحيتها للمقاولات الصحفية المنضوية تحت لوائها، مثمنة صمودها ورفضها للضغوط، كما رحبت بانضمام مقاولات جديدة خلال الأشهر الأخيرة، مؤكدة حرصها على توحيد الجسم المهني الوطني، سواء على مستوى الناشرين أو في التنسيق مع نقابات الصحفيين، خدمةً لمصلحة الصحافة المغربية ومستقبلها.
الرباط / 20 دجنبر 2025 /ومع/
يقص المنتخب الوطني المغربي ، مساء غد الأحد ، شريط مشاركته في نهائيات كأس إفريقيا للأمم في كرة القدم ، التي تحتضنها المملكة إلى غاية 18 يناير المقبل ،بمواجهة منتخب جزر القمر ،على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله، في مباراة تختزل طموح "أسود الأطلس" في البصم على إنطلاقة جيدة.
ويمني "أسود الاطلس" و أنصارهم النفس بتحقيق نتيجة إيجابية في هذه المواجهة ، على اعتبار أن المباريات الافتتاحية لأي بطولة تعد من أهم المواجهات التي تسعى من خلالها المنتخبات لانتزاع فوز يعزز من فرص تنافسيتها على اللقب ويمنحها جرعة من الثقة لمواصلة المشوار بكل أريحية .
ويدخل المنتخب المغربي مباراة الافتتاح بطموح تحقيق انطلاقة قوية تعكس جاهزيته للمنافسة على اللقب القاري، الغائب عن خزائنه منذ سنة 1976، معتمدا في ذلك على عاملي الأرض والجمهور، إلى جانب خبرة وطموح العناصر الوطنية، من أجل فرض إيقاعه منذ صافرة البداية والتحكم مبكرا في حسابات المجموعة.
وتأتي هذه المباراة بعيد تتويج المنتخب المغربي الرديف بلقب كأس العرب ( قطر 2025 ) عن جدارة و استحقاق ،و هو ما يشكل مصدر تحفيز لزملاء النجم أشرف حكيمي من أجل الخروج من هذه المواجهة بنتيجة إيجابية.
وبالعودة الى تاريخ المواجهات بين الطرفين ،فالكفة تميل لأسود الاطلس ، إذ التقى المنتخبان في أربع مباريات رسمية ضمن بطولات وتصفيات قارية وإقليمية مختلفة، نجح خلالها المنتخب المغربي في فرض أفضليته بتحقيق ثلاثة انتصارات، مقابل تعادل وحيد، دون أن يتلقى أي خسارة أمام نظيره القمري، مع تفوق واضح على مستوى النتائج والأداء.
أما أحدث فصول هذا التنافس، فجاءت خلال منافسات بطولة كأس العرب الأخيرة التي توج المغرب بلقبها ، حين تواجه المنتخبان في مباراة عن دور المجموعات ،وحسمها أسود الاطلس لصالحهم بنتيجة (3-1)، مؤكدين ما تتمتع به الكرة المغربية من ترسانة بشرية من اللاعبين المميزين .
من جهته، يتطلع منتخب جزر القمر إلى تقديم أداء تنافسي وتأكيد حضوره المتنامي في ثاني ظهور له على أكبر مسرح كروي إفريقي، واختبار مستواه أمام أحد أبرز منتخبات القارة، مستفيدا من هامش لعب أكبر في ظل غياب الضغوط، وسعيا إلى اكتساب مزيد من الخبرة وتعزيز الثقة في مساره القاري.
جدير ذكره أن الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم أسندت مهمة إدارة المباراة الافتتاحية ،التي يتوقع أن تجرى بشبابيك مغلقة، للحكم الكونغولي جان جاك ندالا، بينما سيتولى الموريتاني دحان بيدا قيادة اللقاء من غرفة الفيديو المساعد "VAR".
الرباط 20 دجنبر 2025 (ومع)
أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأنه يرتقب تسجيل تساقطات ثلجية، وأمطار قوية أحيانا رعدية، وطقس بارد، من اليوم السبت إلى الاثنين المقبل، بعدد من مناطق المملكة.
وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة "برتقالي"، أنه من المتوقع تسجيل تساقطات ثلجية ابتداء من مرتفعات 1700 متر (من 10 إلى 20 سم) بعمالات وأقاليم إفران، خنيفرة، ميدلت، تازة، صفرو، بولمان وبني ملال، من اليوم السبت على الساعة العاشرة والنصف صباحا إلى الساعة السادسة مساء.
كما يتوقع تسجيل تساقطات ثلجية ابتداء من مرتفعات 1500 متر (من 20 إلى 40 سم) بعمالات وأقاليم ميدلت، أزيلال، بني ملال، خنيفرة، بولمان، إفران، صفرو، تازة، جرسيف ومن 05 إلى 15 سم بعمالات وأقاليم تاوريرت، الحسيمة، ورزازات، تنغير، الحوز، فكيك، جرادة، شفشاون من يوم غد الأحد على الساعة الثانية عشرة زوالا إلى الاثنين المقبل على الساعة الحادية عشرة ليلا.
وأضافت المديرية أنه يرتقب تسجيل أمطار قوية أحيانا رعدية (من 35 إلى 60 ملم) بعمالات وأقاليم تازة، تطوان، تاونات، العرائش، فحص-أنجرة، شفشاون، وزان، طنجة-أصيلة، المضيق-الفنيدق، الحسيمة، القنيطرة، سيدي قاسم، ومن 25 إلى 35 ملم بعمالات وأقاليم الدريوش، الحاجب، إفران، خنيفرة، فاس، صفرو، الخميسات، الرباط، سيدي سليمان، مولاي يعقوب، سلا، تمارة، الصخيرات، ومكناس، وذلك من يوم غد الأحد من منتصف الليل إلى غاية يوم الاثنين المقبل على الساعة التاسعة صباحا.
وعلاوة على ذلك، أفادت النشرة بأن الطقس سيكون باردا ابتداء من مرتفعات 1600 متر (ما بين -04 و -08 درجات) بعمالات وأقاليم بولمان، إفران، ميدلت، خنيفرة، أزيلال، بني ملال، تنغير، ورزازات، الحوز، تارودانت، وشيشاوة، وذلك من اليوم السبت إلى غاية يوم غد الأحد.
أطلقت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، الخميس، عملية إنسانية
لفائدة 4000 أسرة من ساكنة عدد من الجماعات الجبلية بإقليم خنيفرة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى التخفيف من آثار موجة البرد القارس والتساقطات المطرية والثلجية التي تعرفها المنطقة.
وتندرج هذه المبادرة، التي تأتي تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس، ضمن برنامج وطني لمواجهة موجة البرد، وتستهدف ساكنة 35 دوارا تابعة لخمس جماعات قروية بالإقليم، تعد من بين المناطق الأكثر تعرضا لقساوة الظروف المناخية وانخفاض درجات الحرارة خلال فصل الشتاء.
واستفادت الأسر المعنية من مساعدات إنسانية شملت مواد غذائية أساسية وأغطية، جرى توزيعها من طرف ثلاث فرق ميدانية عبأتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تضم أطرا تابعة للمديرية العامة للمصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، في إطار مجهود لوجستي وبشري مكثف لضمان حسن سير هذه العملية ووصول المساعدات إلى مستحقيها.
وتستهدف هذه العملية توزيع 4000 حصة من المساعدات على مستوى الإقليم.
وقّعت المنظمة الدولية للهجرة، ممثَّلة في رئيسة بعثتها لورا بالاتيني، اتفاقية تعاون مع جماعة تارودانت. وتهدف هذه الشراكة إلى تعزيز المبادرات المجتمعية لفائدة المغاربة العائدين، لاسيما من خلال دعم وتجهيز دور الأحياء، وتنفيذ أنشطة تُعزّز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للنساء والشباب.
وتأتي هذه الخطوة في إطار برنامج حماية المهاجرين والعودة وإعادة الإدماج في شمال إفريقيا (MPRR-NA)، المموَّل من الاتحاد الأوروبي. وتسعى هذه المبادرة إلى توفير دعم ملموس للمغاربة العائدين، من أجل تعزيز قدرتهم على الاندماج في المجتمع المحلي وتحقيق استقرارهم الاقتصادي والاجتماعي.
وتعكس هذه الشراكة التزام المنظمة الدولية للهجرة وجماعة تارودانت بتعزيز إعادة الإدماج المستدامة والشاملة للمغاربة العائدين، من خلال تنفيذ مشاريع تنموية محلية تتناسب مع احتياجات السكان المحليين.
في إطار الاستعدادات الجارية لتنظيم كأس إفريقيا 2025، دشنت وزارة العدل مكاتب قضائية بالملاعب التي ستستضيف مباريات البطولة. وتهدف هذه الخطوة إلى توفير معالجة سريعة وفعالة للمخالفات والجنح التي قد تُرتكب داخل الفضاءات الرياضية.
وتأتي هذه المبادرة في سياق تعزيز الأمن والسلامة خلال البطولة، وتوفير بيئة آمنة للجماهير واللاعبين والمسؤولين. وستتيح المكاتب القضائية للملاعب للمسؤولين القضائيين معالجة القضايا الجنائية والمدنية المتعلقة بالبطولة، بما في ذلك المخالفات المتعلقة بالسلامة العامة والعنف والتخريب.
وستشمل مهام المكاتب القضائية أيضًا معالجة القضايا المتعلقة بالتحكيم والنتائج، فضلاً عن القضايا المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية والتسويق. وستعمل المكاتب القضائية بالملاعب على توفير حلول سريعة وفعالة للقضايا التي قد تطرأ، مما يساهم في نجاح البطولة وتحقيق أهدافها.
وتعكس هذه الخطوة التزام وزارة العدل بتعزيز العدالة والسلامة في المجال الرياضي، وتوفير بيئة آمنة ومستقرة للجماهير واللاعبين والمسؤولين.
وصل نظام الكابل البحري عالي السرعة "MEDUSA" إلى مدينة الناظور، في خطوة مهمة لتعزيز الربط الرقمي بين الاتحاد الأوروبي والمغرب. ويأتي هذا المشروع بدعم من الاتحاد الأوروبي والبنك الأوروبي للاستثمار، من خلال AFR-IX، ويهدف إلى توفير ربط رقمي مفتوح، آمن ومستدام.
وتعد هذه الخطوة محطة مهمة في مسار نظام "MEDUSA"، الذي يمتد عبر ضفتي البحر الأبيض المتوسط، بعد مرسيليا وبنزرت. وتؤكد هذه العملية على تقدم كبير في تعزيز التعاون الرقمي والابتكار بين الاتحاد الأوروبي والمغرب.
ويعكس هذا المشروع روح ميثاق المتوسط، الذي يهدف إلى تعزيز التعاون الإقليمي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في منطقة البحر الأبيض المتوسط. وسيكون لهذا المشروع تأثير إيجابي على الاقتصاد المغربي، وسيعزز من قدرة المغرب على المنافسة في السوق العالمية.