مجلس الأمن.. خمسة أعضاء غير دائمين جدد يباشرون ولايتهم




 الأمم المتحدة (نيويورك) 02 يناير 2026 (ومع) 

باشرت كل من كولومبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية والبحرين ولاتفيا وليبيريا مهامها كأعضاء غير دائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.


وجرت، اليوم الجمعة بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، مراسم رفع أعلام هذه الدول، إيذانا ببدء ولايتها داخل الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة.

وباستثناء لاتفيا التي تخوض أول تجربة لها في مجلس الأمن، سبق لبقية الأعضاء الجدد أن شغلوا عضوية المجلس، إذ شاركت كولومبيا في المجلس لسبع ولايات، وجمهورية الكونغو الديمقراطية لولايتين، فيما تعود البحرين وليبيريا إلى المجلس للمرة الثانية.

وسينضم الأعضاء الجدد إلى كل من الدنمارك وباكستان وبنما واليونان والصومال – التي تتولى رئاسة المجلس خلال شهر يناير – إضافة إلى الأعضاء الدائمين الخمسة، وهم الولايات المتحدة والصين والمملكة المتحدة وروسيا وفرنسا.

ويتم انتخاب الأعضاء غير الدائمين في الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة، المعنية بقضايا السلم والأمن الدوليين، لمدة سنتين من قبل الجمعية العامة، التي تجري سنويا انتخاب خمسة أعضاء غير دائمين جدد.

بلاغ لوزارة الداخلية يدعو إلى توخي الحذر واليقظة بسبب الاضطرابات الجوية


تدعو وزارة الداخلية بكافة المواطنات والمواطنين في بلاغ لها إلى توخي أقصى درجات اليقظة والحذر، واتخاذ جميع التدابير الوقائية والاحتياطات اللازمة، تفاديا لأي مخاطر محتملة قد تنجم عن الاضطرابات الجوية المتوقعة خلال الأيام المقبلة.

وتشمل هذه الاضطرابات أجواء غير مستقرة، وتساقطات مطرية قوية إلى جد قوية، وزخات رعدية محليا، إضافة إلى تساقطات ثلجية فوق المرتفعات، وهبوب رياح قوية متوقعة أن تشمل مناطق عدة من المملكة.

وتدعو الوزارة إلى عدم المجازفة بعبور المقاطع الطرقية القابلة للغمر، أو الأودية والمنخفضات التي قد تعرف سيولا أو تدفقات فيضانية مفاجئة، وتحث على تفادي كل سلوك غير محسوب العواقب من شأنه تعريض السلامة الجسدية للأشخاص أو سلامة الغير والممتلكات للخطر.

كما توصي الوزارة بتأجيل السفر والتنقلات غير الضرورية، خاصة بالمناطق المعنية بهذه الاضطرابات الجوية.

وتؤكد الوزارة أن السلطات المحلية قد اتخذت جملة من التدابير الاستباقية والوقائية اللازمة لمواجهة الآثار المحتملة لهذه الأحوال الجوية، ولاسيما عبر إنجاز تدخلات ميدانية وقائية شملت تنقية وصيانة شبكات وقنوات الصرف الصحي، وتطهير مجاري المياه والمقاطع الحساسة، ومعالجة النقط السوداء المعرضة لتجمع المياه.

وتجدد الوزارة دعوتها لكافة المواطنات والمواطنين إلى التحلي بروح المسؤولية والانخراط الإيجابي، والالتزام الصارم بالإرشادات والتوجيهات الصادرة عن السلطات المختصة، بما يسهم في الحد من المخاطر المحتملة وضمان سلامة الجميع.

التشكيلة المثالية لدور مجموعات كأس أمم إفريقيا – توتال إنيرجيز، المغرب 2025





قدّم دور المجموعات صورة مكتملة عن نخبة كرة القدم الإفريقية: تنافسية عالية، انضباط تكتيكي، وحسم في التفاصيل. وفي بطولة لا ترحم الأخطاء، برز لاعبون فرضوا أنفسهم بالاستمرارية والتأثير الجماعي.

حارس المرمى:
محمد الشناوي (مصر) – خبرة، هدوء، وحسم في اللحظات الصعبة.

الدفاع:
نصير مزراوي (المغرب) – ذكاء تكتيكي وحضور متوازن.
أكسيل توانزيبي (الكونغو الديمقراطية) – صلابة وقراءة ممتازة للعب.
إدموند تابسوبا (بوركينا فاسو) – قيادة، ثبات، وجودة في الخروج بالكرة.
يحيى عطية الله (المغرب) – موثوقية وانضباط يعززان التوازن.

وسط الميدان:
براهيم دياز (المغرب) – إبداع وحركية بين الخطوط.
كارلوس باليبا (الكاميرون) – قوة بدنية وتأثير مستمر.
أديمولا لوكمان (نيجيريا) – ديناميكية وصناعة للفارق.

الهجوم:
رياض محرز (الجزائر) – رؤية وقيادة هادئة وحسم.
أماد ديالو (كوت ديفوار) – سرعة وجرأة وكسر للتوازن.
ساديو ماني (السنغال) – تأثير دائم وقيادة بالقدوة.

المدرب:
إيريك شيل (نيجيريا) – هوية واضحة، تنظيم محكم، وفعالية جماعية.

✍️ خلاصة: تشكيلة تكافئ الانضباط، الاستمرارية، والقدرة على صنع الفارق منذ الدور الأول.

توقعات أحوال الطقس ليوم غد السبت




163 ألف شكاية ضد الإدارات العمومية في 2025 ونسبة الرضا دون 60%

 




واصل المغاربة، خلال سنة 2025، إيداع شكاياتهم ضد الإدارات العمومية عبر البوابة الوطنية «شكاية.ما»، حيث بلغ عددها 163 ألفًا و694 شكاية. وأظهرت المعطيات الرسمية أن نسبة معالجة هذه الشكايات وصلت إلى 66,14 في المائة، مقابل نسبة رضا في حدود 58,69 في المائة، مع متوسط زمن معالجة ناهز 16 يومًا، فيما أُعيد فتح أكثر من 14 ألف شكاية.

وتصدّرت المؤسسات والمقاولات العمومية قائمة الجهات الأكثر تلقّيًا للشكايات بما مجموعه 93 ألفًا و738 شكاية، تلتها الوزارات والمندوبيات السامية بـ45 ألفًا و298 شكاية، ثم الجماعات الترابية بـ15 ألفًا و658 شكاية.

وسجّلت وتيرة الشكايات تذبذبًا خلال أشهر السنة، حيث تراجعت من أزيد من 16 ألف شكاية مطلع السنة إلى حوالي 9 آلاف في يونيو، قبل أن تعاود الارتفاع في يوليوز، ثم تنخفض خلال غشت وشتنبر، لترتفع مجددًا إلى 10 آلاف شكاية في نونبر و13 ألفًا مع نهاية دجنبر.

وعلى المستوى الزمني، استقبلت البوابة الوطنية للشكايات أكثر من 177 ألف شكاية في 2024، و186 ألفًا في 2023، مقابل حوالي 176 ألفًا خلال سنتي 2021 و2022، بينما سُجّل أعلى رقم سنة 2020 بنحو 658 ألف شكاية.

ويُظهر هذا المعطى استمرار تقارب أعداد الشكايات خلال السنوات الأخيرة، مع تسجيل تراجع من 186 ألفًا في 2023 إلى 163 ألفًا في 2025، في وقت تتواصل فيه التساؤلات حول نجاعة تدبير الشكايات ومدى انعكاس معالجتها على تحسين أداء الإدارات العمومية.

توقعات أحوال الطقس لليوم الجمعة

 



المعادن النفيسة تفتتح عام 2026 على مكاسب مدفوعة بتوقعات خفض الفائدة

 



استهلت أسعار المعادن النفيسة تعاملات عام 2026 على ارتفاع، اليوم الجمعة، مدعومة بصعود الذهب من أدنى مستوياته في أسبوعين، فيما نجحت بقية المعادن في تعويض جزء من الخسائر التي تكبدتها خلال الأسبوع الماضي.

وبحسب بيانات السوق، سجل الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعًا بنسبة 0.8 في المائة ليصل إلى 4346.69 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 00:19 بتوقيت غرينتش، بعدما كان قد بلغ مستوى قياسيًا عند 4549.71 دولارًا للأوقية في 26 دجنبر الماضي. كما صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب، تسليم فبراير، بنسبة 0.5 في المائة إلى 4360.60 دولارًا للأوقية.

ويعزى دعم الذهب خلال العام الماضي إلى توجهات خفض أسعار الفائدة، وتوقعات مواصلة التيسير النقدي من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي، إضافة إلى التوترات الجيوسياسية والطلب القوي من البنوك المركزية حول العالم.

وفي هذا السياق، يترقب المستثمرون تنفيذ خفضين على الأقل في أسعار الفائدة خلال العام الجاري، وهو ما يعزز جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدًا، إذ يميل إلى تحقيق أداء أفضل في بيئة الفائدة المنخفضة.

أما الفضة، فقد ارتفعت في المعاملات الفورية بنسبة 2.1 في المائة لتبلغ 72.75 دولارًا للأوقية، في حين زاد سعر البلاتين بنسبة 0.2 في المائة إلى 2057.74 دولارًا للأوقية. كما قفز البلاديوم بنسبة 2.4 في المائة مسجلاً 1642.90 دولارًا للأوقية، منهياً عام 2025 على مكاسب بلغت 76 في المائة، وهو أفضل أداء سنوي له منذ 15 عامًا.

الحكومة تمدّد دعم استيراد القمح اللين إلى نهاية أبريل لضمان تموين المطاحن

 



قرّرت الحكومة المغربية تمديد دعم استيراد القمح اللين إلى غاية نهاية شهر أبريل المقبل، عبر إحداث نظام للاسترجاع لفائدة المهنيين، وذلك لضمان تزويد المطاحن الصناعية بهذه المادة الأساسية خلال الأشهر الأربعة الأولى من السنة الجارية.

ويأتي هذا القرار بموجب إجراء مشترك بين وزارة الاقتصاد والمالية ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في سياق استمرار ضعف الإنتاج الوطني وعدم قدرته على تلبية الطلب المتزايد، خاصة وأن القمح اللين يُعدّ الأكثر استهلاكًا بالمملكة.

ويتمثل الدعم في منحة جزافية تمنح للمستوردين، تساوي الفرق بين متوسط سعر التكلفة عند الخروج من الميناء والسعر المرجعي المحدد في 270 درهمًا للقنطار، على أن يتم احتساب هذا المتوسط اعتمادًا على مصدرين من بين أبرز الدول المصدّرة، من بينها ألمانيا وفرنسا والأرجنتين والولايات المتحدة الأمريكية.

وتجتمع لجنة تضم ممثلين عن القطاعات الحكومية المعنية والمكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني في بداية كل شهر لتحديد قيمة الدعم الخاصة بالشهر الموالي، تبعًا لتقلبات الأسعار في الأسواق الدولية.

ويُذكر أن قيمة الدعم الممنوح خلال الفترة نفسها من السنة الماضية تراوحت بين 7 و14 درهمًا للقنطار، قبل أن تتراجع إلى أقل من درهم واحد بفعل تحسن الأسعار العالمية للقمح اللين.

تشلسي ينهي ارتباطه بالمدرب الإيطالي إنتسو ماريسكا



أعلن نادي تشلسي الإنجليزي، اليوم الخميس، عن إنهاء تعاقده مع مدربه الإيطالي إنتسو ماريسكا، بعد فترة شهدت توترًا في العلاقة بين الطرفين خلال الأسابيع الأخيرة.

وأوضح النادي اللندني، في بيان رسمي، أن القرار جاء في ظل استمرار المنافسة على عدة أهداف مهمة هذا الموسم، أبرزها حجز بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، معتبراً أن إحداث تغيير على مستوى الجهاز الفني قد يمنح الفريق فرصة أفضل للعودة إلى سكة النتائج الإيجابية.

ويأتي رحيل ماريسكا في وقت يحتل فيه تشلسي المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، مبتعدًا بفارق 15 نقطة عن المتصدر أرسنال، الغريم التقليدي في العاصمة لندن.

وكان المدرب الإيطالي قد لمح، في تصريحات سابقة منتصف شهر دجنبر الماضي، إلى وجود انقسام داخل النادي، مؤكداً أن بعض الأطراف لا تقدم الدعم الكافي له وللفريق، وهو ما زاد من حدة الخلاف مع الإدارة.

وتولى ماريسكا تدريب تشلسي صيف عام 2024 خلفًا للأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، ونجح خلال موسمه الأول في تحقيق إنجازات بارزة، حيث قاد الفريق إلى التتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية، ما ضمن عودة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. غير أن الأداء تراجع مؤخرًا، إذ اكتفى الفريق بفوز وحيد في آخر سبع مباريات بالدوري.

وبخصوص هوية المدرب المقبل، تشير تقارير إلى أن ليام روزينيور، مدرب ستراسبورغ الفرنسي، يتصدر قائمة المرشحين، إلى جانب أسماء بارزة مثل الإسباني تشافي، المدرب السابق لبرشلونة، والنمساوي أوليفر غلاسنر، مدرب كريستال بالاس، والبرتغالي ماركو سيلفا، مدرب فولهام، إضافة إلى الإسباني أندوني إيراولا، مدرب بورنموث.