دراسة: 21% من سكان ألمانيا يفكرون في الهجرة





أفادت دراسة حديثة للمركز الألماني لأبحاث الهجرة والاندماج بأن أكثر من خمس سكان ألمانيا، أي ما يعادل 21 في المائة، يفكرون في مغادرة البلاد بدافع البحث عن حياة أفضل.

وبيّنت الدراسة أن الرغبة في الهجرة أعلى بين ذوي الأصول المهاجرة، حيث بلغت نسبتهم 34 في المائة، مقارنة بـ17 في المائة فقط بين المواطنين من دون خلفيات مهاجرة.

وأرجع نصف المشاركين أسباب تفكيرهم في الهجرة إلى السعي وراء ظروف معيشية أفضل، في حين أشار عدد كبير من ذوي الأصول المهاجرة إلى تعرضهم للتمييز كدافع رئيسي لمغادرة ألمانيا.

وسجلت أعلى نسب التفكير في الهجرة بين الأشخاص المرتبطين عائلياً بتركيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنسبة 39 في المائة، تلاهم القادمون من جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق بنسبة 31 في المائة، ثم القادمون من دول أوروبية أخرى بنسبة 28 في المائة.

واستندت الدراسة إلى استطلاع شمل 2933 شخصاً خلال الفترة بين صيف 2024 وصيف 2025، في نتائج تتعارض مع تقديرات المعهد الاقتصادي الألماني التي تتوقع حاجة متزايدة لسوق العمل الألماني قد تصل إلى 768 ألف عامل مؤهل حتى عام 2028.

أجواء مشحونة في مباراة الجزائر ونيجيريا تنتهي بتفوق نيجيري وفوضى جزائرية

 



شهدت مباراة الجزائر ونيجيريا في كأس أمم إفريقيا أجواء مشحونة وانتهت بفوضى كبيرة من طرف مناصري المنتخب الجزائري، في الوقت الذي تفوق فيه المنتخب النيجيري تكتيكيا ومهاريا على المنتخب الجزائري و حسم المباراة لصلاحه بالميدان، استغرب المتتبعون للأحداث التي تلت المباراة و التي كانت مثيرة للاستياء.

المنتخب النيجيري قدم أداء رائعا، بفضل التفوق التكتيكي والمهارات الفردية لنجومه، مما مكنه من تحقيق الفوز على الجزائر بهدفين نظيفين.

لكن ما حدث بعد المباراة كان كارثيا، حيث حاول لاعبو المنتخب الجزائري إحداث فوضى بالاعتداء على لاعبي المنتخب النيجيري و على الطاقم التحكيمي، و من جهة أخرى حاول الجمهور اقتحام الملعب، مما اضطر الأمن إلى التدخل لتفادي أي مواجهة أو انزلاق.

و استمرت الاحتجاجات إلى ممر اللاعبين والحكام، و لم يسلم الفضاء الخاص بالاعلام هو الاخر من الفوضى بعد الاعتداء بعض الصحفيين الجزائريين  على نظراىهم المغاربة.

على الرغم من الأحداث المؤسفة، تبقى كرة القدم لعبة فيها رابح وخاسر، ويجب على الجميع التمسك بالروح الرياضية والأخلاق.

تأتي هذه الأحداث في ظل اعتبار نسخة كأس إفريقيا الأخيرة المنظمة بالمغرب من أحسن النسخ على المستوى، سواء من حيث التنظيم، الأمن، التنقل، الاستقبال، جاهزية الملاعب من المستوى العالمي، والجمهور الذي تجاوز النسخ السابقة.

يجب على الجميع أن يتعلم من هذه الأحداث ويعمل على تحسين الروح الرياضية والأخلاق في كرة القدم.

زلزال بقوة 5.1 درجة يضرب سواحل جنوب إيطاليا





موسم الزيتون بجهة بني ملال-خنيفرة.. وفرة في الإنتاج وجودة عالية تعزز مكانة "الذهب الأخضر"

 



مصر تفوز على كوت ديفوار (3-2) وتتأهل إلى نصف النهائي

 




الإتحاد الكاميروني لكرة القدم يشيد بالتنظيم المغربي ويتقدم بالشكر

 


قدم الإتحاد الكاميروني لكرة القدم، شكره وتقديره للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على التنظيم النموذجي لكأس أمم إفريقيا التي انتهت مؤخرا.

وجاء في رسالة مرسلة من الإتحاد الكاميروني إلى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، "إن مشاركة المنتخب الكاميروني في نهائيات كأس أمم إفريقيا قد انتهت عقب مباراة ربع النهائي التي أُجريت يوم الجمعة 9 يناير 2026 بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، والتي آلت نتيجتها لصالح المنتخب المغربي".

وأضاف الإتحاد الكاميروني، "باسم الوفد الكاميروني وكافة أنصار المنتخب الكاميروني، يشرفنا أن نتقدم إليكم بخالص تحياتنا وتهانيـنا الرياضية، في روح من اللعب النظيف والاحترام المتبادل".

وأعرب الإتحاد الكاميروني عن امتنانه للتنظيم النموذجي لهذه المنافسة، وكذا لحفاوة الاستقبال الدافئ وحسن المعاملة التي حظيت بها بعثتنا، وفريقنا، وجماهيرنا من طرف الشعب المغربي.

وقال الإتحاد الكاميروني، "إن مظاهر الضيافة التي لمسناها في مختلف المدن التي احتضنت المباريات تعكس العمل التحضيري المتميز الذي قامت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم".

وتمنى الإتحاد الكاميروني حظًا موفقًا لمنتخب أسود الأطلس في باقي مشوار المنافسة.

رجاء بني ملال يحقق فوزًا بطوليًا على اتحاد أزيلال بشبان المستقبل في البطولة الوطنية لكرة السلة 🏀💚

 



في إطار منافسات الدورة الثانية من البطولة الوطنية لكرة السلة – القسم الثاني، بصم فريق رجاء بني ملال على أداء بطولي مميز، بعدما حقق فوزًا ثمينًا ومستحقًا على حساب فريق اتحاد أزيلال بنتيجة 60 مقابل 57، في مباراة حبست الأنفاس إلى غاية الثواني الأخيرة.

هذا الانتصار لم يكن عاديًا، بل جاء ليؤكد العمل القاعدي الجاد الذي يقوم به الفريق، خاصة أن 90% من عناصر رجاء بني ملال ينتمون إلى فئة الشبان، وهو ما يعكس الرهان الحقيقي على المستقبل وبناء فريق تنافسي بروح شبابية، طموحة ومتحمسة.

أبان اللاعبون الشباب عن شخصية قوية، انضباط تكتيكي، وروح قتالية عالية داخل رقعة الملعب، حيث واجهوا خصمًا عنيدًا بكل ثقة وإصرار، ونجحوا في تسيير أطوار المباراة بذكاء، خصوصًا في الدقائق الحاسمة التي صنعت الفارق.

ويُحسب هذا الفوز للطاقم التقني الذي أحسن توجيه اللاعبين، ولإدارة الفريق التي آمنت بالكفاءات الشابة ومنحتها الثقة والمسؤولية. كما لا يمكن إغفال الدور المعنوي الكبير الذي يلعبه دعم الجماهير والغيورين على كرة السلة الملالية.

إن ما يقدمه رجاء بني ملال اليوم هو رسالة واضحة مفادها أن الاستثمار في الفئات الصغرى هو الطريق الصحيح نحو التألق والاستمرارية. فهنيئًا للفريق بهذا الفوز، ومعه تتجدد الآمال في موسم ناجح، مليء بالإنجازات، ومبشر بمستقبل واعد لكرة السلة بالمدينة.

كل التوفيق لرجاء بني ملال في قادم الاستحقاقات… الطريق ما زال طويلًا، والعزيمة حاضرة! 🏀💚

الهيئات النقابية والمهنية للصحافة تصعّد نضالها ضد مشروع قانون 25.26 وتؤكد: معركة التنظيم الذاتي معركة ديمقراطية بامتياز






الدار البيضاء – يناير 2026

تواصل الهيئات النقابية والمهنية لقطاع الصحافة والنشر تحركاتها السياسية والنقابية لمواجهة مشروع القانون رقم 25.26 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، والذي تم تمريره من طرف الحكومة بأغلبيتها العددية بمجلس المستشارين، في ظل انسحاب جماعي للمعارضة وإحالة المشروع على المحكمة الدستورية.

وفي هذا السياق، عقدت الهيئات الممثلة للصحافيين والناشرين سلسلة لقاءات سياسية رفيعة المستوى بالدار البيضاء، شملت كلاً من قيادة فيدرالية اليسار الديمقراطي وقيادة حزب الاشتراكي الموحد، في إطار معركة ترافعية تهدف إلى إعادة المشروع إلى منطق الحوار الاجتماعي والمنهجية التشاركية، وصون استقلالية مهنة الصحافة ومؤسسة التنظيم الذاتي.

وخلال هذه اللقاءات، استعرضت الهيئات النقابية والمهنية (النقابة الوطنية للصحافة المغربية، الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال/UMT، النقابة الوطنية للإعلام والصحافة/CDT، والكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني) مسارها النضالي الذي انطلق بإعداد مذكرات ترافعية ومراسلات رسمية ولقاءات مع مختلف المؤسسات الدستورية والسياسية، محذرة من الاختلالات الدستورية والقانونية التي يتضمنها المشروع، وهي اختلالات أكّدتها الآراء الاستشارية لكل من المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والمجلس الوطني لحقوق الإنسان.

وأكدت الهيئات أن تمرير هذا القانون خارج التوافق المهني والمؤسساتي يشكل مساساً جوهرياً بمبادئ التنظيم الذاتي والاستقلالية والديمقراطية والتعددية، ومحاولة لإعادة تشكيل المشهد الإعلامي وفق منطق التحكم والهيمنة، بما يتعارض مع روح الدستور والالتزامات الدولية للمغرب في مجال حرية التعبير.

من جهتها، عبّرت القيادات الحزبية التي استقبلت الهيئات عن مواقف سياسية متقدمة في دعم نضال الجسم الصحافي. فقد اعتبر الأمين العام لفيدرالية اليسار الديمقراطي، عبد السلام العزيز، أن ما يجري يشكل حلقة ضمن مسلسل تراجعات ديمقراطية مقلقة، مؤكداً أن بناء مغرب قوي في مواجهة التحديات الوطنية والجيوسياسية يمر حتماً عبر إعلام حر ومستقل ومُنظَّم ذاتياً على أسس ديمقراطية.

أما قيادة حزب الاشتراكي الموحد، برئاسة جمال العسري، وبمشاركة نبيلة منيب وجميلة أيوكو، فقد وصفت المشروع بأنه “ضرب لجوهر الصحافة كسلطة رابعة”، واعتبرت أن إصرار الحكومة على تمريره ورفضها لملاحظات مؤسسات الحكامة والمعارضة البرلمانية يكشف توجهاً نحو تقويض استقلالية الإعلام وإفراغ التنظيم الذاتي من مضمونه.

وأجمع الطرفان على أن إحالة المشروع على المحكمة الدستورية تمثل محطة مركزية في هذا الصراع، لكنها لا تُغني عن مواصلة التعبئة النضالية والسياسية الهادفة إلى فرض قانون ديمقراطي نابع من التوافق، يحترم مبدأ الانتخاب، ويضمن تمثيلية متوازنة بين الصحافيين والناشرين، ويكرس استقلالية المجلس الوطني للصحافة عن كل أشكال الوصاية.

وفي ختام هذه الدينامية، شددت الهيئات النقابية والمهنية، مدعومة بمواقف قوى ديمقراطية معارضة، على أن معركة قانون المجلس الوطني للصحافة ليست معركة فئوية، بل هي معركة مجتمعية من أجل حرية التعبير، ودولة الحق والقانون، وبناء مشهد إعلامي وطني مستقل، مهني، وتعددي، في خدمة قضايا الوطن والمواطنين.

الذكرى 82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال: محطة مفصلية في مسار الكفاح الوطني وتلاحم العرش والشعب

 



يخلد الشعب المغربي، غدا الأحد، الذكرى الثانية والثمانين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944، وهي محطة تاريخية بارزة في مسار الكفاح الوطني من أجل الحرية والسيادة، وأحد أبرز التعبيرات عن التلاحم الوثيق بين العرش والشعب في مواجهة الاستعمار.

وتحل هذه المناسبة الوطنية في أجواء من التعبئة الشاملة واستحضار التضحيات الجسام التي قدمها المغاربة من أجل استرجاع استقلالهم ووحدتهم الترابية، حيث تشكل وثيقة المطالبة بالاستقلال علامة مضيئة في ملحمة النضال الوطني، ودليلا على نضج الوعي السياسي وقوة الإرادة الجماعية في الدفاع عن المقدسات والثوابت.

ويستحضر المغاربة، بهذه المناسبة، الظروف الصعبة التي عاشتها البلاد في ظل نظام الحماية الذي فرضته القوى الاستعمارية، وقسّم التراب الوطني إلى مناطق نفوذ بين الحماية الفرنسية في الوسط، والإسبانية في الشمال والجنوب، إلى جانب النظام الدولي بمدينة طنجة، في محاولة لتفتيت وحدة البلاد وإضعاف مقوماتها السيادية.

وأمام هذا الوضع، خاض الشعب المغربي، بقيادة العرش العلوي المجاهد، نضالا متواصلا ومتعدد الأشكال، شمل الانتفاضات الشعبية والمعارك المسلحة، إضافة إلى العمل السياسي والتنظيمي، من خلال تقديم مطالب الإصلاح سنة 1934 و1936، والتصدي للظهير الاستعماري التمييزي سنة 1930.

وقد اضطلع جلالة المغفور له محمد الخامس، طيب الله ثراه، بدور محوري في توحيد الصف الوطني وإذكاء روح المقاومة، منذ اعتلائه العرش سنة 1927، حيث جسد رمز السيادة الوطنية وقائد معركة التحرير.

وفي سياق هذا الكفاح، استثمر جلالة المغفور له محمد الخامس انعقاد مؤتمر آنفا بالدار البيضاء سنة 1943 لطرح قضية استقلال المغرب على الساحة الدولية، مذكرا بالدعم الذي قدمه المغرب للحلفاء في الحرب العالمية الثانية، وهو ما لقي تفهما من قبل الرئيس الأمريكي آنذاك فرانكلان روزفلت، الذي اعتبر طموح المغرب في الاستقلال مشروعا.

وجاء تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، الموقعة من طرف 67 من قادة الحركة الوطنية، من بينهم امرأة، ليجسد إرادة صريحة في إنهاء نظام الحماية وإقامة دولة مغربية مستقلة تحت قيادة السلطان الشرعي محمد بن يوسف، مع اعتماد نظام سياسي قائم على الشورى وضمان حقوق مختلف فئات الشعب.

وقد شكل هذا الحدث نقطة تحول في مسار النضال، وتعزز بموقف جلالة المغفور له محمد الخامس خلال زيارته التاريخية لطنجة سنة 1947، حيث جدد مطالب الاستقلال، في تحد واضح للسلطات الاستعمارية، التي أقدمت لاحقا على نفيه، وهو ما أدى إلى تصاعد حركة المقاومة واندلاع ثورة الملك والشعب، وصولا إلى عودة السلطان وإعلان استقلال المغرب سنة 1956.

ويظل إحياء ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال مناسبة وطنية لاستحضار قيم التضحية والوفاء، وتجديد الاعتزاز بالمسار التحرري للمملكة، وترسيخ معاني الوحدة والتلاحم بين العرش والشعب في وجدان الأجيال الصاعدة.