-->
في ليلة لندنية سيظل صدى ذكراها يتردد طويلاً في أروقة كرة القدم النسائية، نجحت سيدات أرسنال في حفر أسمائهن كأول بطلات لنسخة "كأس الأبطال" العالمية. لم يكن الفوز مجرد إضافة كؤوس جديدة لخزينة النادي اللندني، بل كان إعلاناً صريحاً عن بزوغ فجر جديد للعبة، عنوانه الاحترافية العالية والجوائز المالية التي بدأت تقترب من موازين القوى في كرة القدم للرجال.
المباراة النهائية التي احتضنتها العاصمة البريطانية اليوم الأحد، لم تكن نزهة لـ "المدفعجيات". فقد واجهن خصماً برازيلياً عنيداً، حيث أظهر فريق كورنثيانز مهارة وندية عالية أجبرت بطلات أوروبا على خوض معركة استنزاف انتهى وقتها الأصلي بالتعادل.
ومع حبس الأنفاس في الأشواط الإضافية، ظهرت الخبرة الأوروبية في اللحظة الحاسمة؛ وتحديداً في الدقيقة 104، عندما انطلقت كايتلين فورد لتسكن الكرة الشباك، مانحةً فريقها هدف التتويج الغالي وسط احتفالات صاخبة في المدرجات.
بعيداً عن المستطيل الأخضر، يكمن الخبر الأهم في "صك المكافأة". فقد حصد أرسنال جائزة مالية بلغت 2.3 مليون دولار، وهو رقم وُصف بالتاريخي وغير المسبوق على مستوى أندية السيدات.
ولفهم حجم القفزة، يكفي أن نعلم أن هذا المبلغ يتجاوز أربعة أضعاف ما يجنيه بطل دوري أبطال أوروبا للسيدات (حوالي 590 ألف دولار). هذا الفارق الشاسع يعكس نجاح رؤية الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في جعل البطولة الجديدة منصة استثمارية وتسويقية عالمية ترفع من القيمة السوقية للأندية المشاركة.
البطولة التي جمعت صفوة أبطال القارات رسمت ملامح القوى الكروية الحالية:
الزعامة الإنجليزية: أرسنال يؤكد سطوته العالمية كبطل للقارة العجوز والعالم.
الطموح اللاتيني: كورنثيانز أثبت أن الفجوة الفنية مع أوروبا تتقلص بشكل مذهل.
المنافسة الأمريكية والمغربية: نجح فريق "غوثام" الأمريكي في حصد البرونزية بعد تجاوزه لنادي "الجيش الملكي" المغربي بنتيجة 4-0، في مباراة أظهرت وصول الممثلة العربية الوحيدة إلى المربع الذهبي العالمي كإنجاز تاريخي للكرة الأفريقية.
لقد أثبتت النسخة الأولى من كأس الأبطال أن كرة القدم النسائية لم تعد مجرد "رياضة صاعدة"، بل هي صناعة متكاملة تجذب الأنظار والاستثمارات. ومع عودة سيدات أرسنال إلى شمال لندن بالكأس الذهبية، تبدأ الأندية حول العالم بإعادة حساباتها، فالطريق إلى القمة أصبح الآن مفروشاً بالذهب والاعتراف العالمي الرسمي.
الرباط 2 فبراير 2026 (ومع)
تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الاثنين، أن يكون الطقس باردا نسبيا فوق مرتفعات الأطلس، والريف، والهضاب العليا.
ويرتقب تسجيل أمطار أو زخات محليا رعدية ستهم كلا من الريف، ومنطقة طنجة، واللوكوس، والسايس، والأطلس، والسهول الغربية، والسهول الشمالية والوسطى، وهضاب الفوسفاط، ووالماس.
كما ستنزل أمطار أخرى متفرقة بالواجهة المتوسطية، ومنطقة سوس، وشمال المنطقة الشرقية وبالقرب من سواحل المحيط الأطلسي الجنوبية، فضلا عن تساقطات ثلجية فوق الأطلسين الكبير والمتوسط، والريف.
وتتوقع المديرية تسجيل هبات رياح قوية نوعا إلى محليا قوية بالريف، والواجهة المتوسطية، والمنطقة الشرقية، والأطلس، والجنوب الشرقي، والسهول الشمالية والوسطى.
وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 00 و05 درجات بمرتفعات الأطلس، وما بين 04 و09 درجات بالريف، ومنطقة السايس، والهضاب العليا، وستكون ما بين 10 و16 درجة فيما تبقى من ربوع المملكة.
وستكون درجات الحرارة خلال النهار في انخفاض على العموم.
وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان إلى هائج بالبوغاز، وهائجا إلى قوي الهيجان ما بين كاب سبارتيل وطانطان، وسيكون قوي الهيجان إلى جد قوي الهيجان خلال الصباح، وقليل الهيجان إلى هائج بباقي السواحل.
/
في سباق مع الزمن، وبوتيرة عمل لا تتوقف، تشهد جماعة أولاد حسين التابعة لإقليم سيدي قاسم تعبئة ميدانية شاملة لمواجهة شبح الفيضانات. فمع الارتفاع الملحوظ في منسوب مياه واد سبو، انتقلت السلطات المحلية والإقليمية من مرحلة المراقبة إلى التدخل الميداني المكثف، في خطوة استباقية تهدف إلى تحصين التجمعات السكنية وحماية الرصيد الفلاحي للمنطقة.
لم تعد مواجهة فيضانات "سبو" تقتصر على الوسائل التقليدية؛ إذ سخرت السلطات الإقليمية، مدعومة بفرق الوقاية المدنية، ترسانة لوجستية هامة تضم جرافات وآليات ثقيلة تعمل على مدار الساعة. وتتركز الجهود حالياً على تقوية الحواجز الترابية في "النقاط الرخوة" على طول ضفة الوادي، لمنع أي تسرب محتمل للمياه نحو الدواوير الآهلة بالسكان، لاسيما دواوير "الحسناوي"، "القليعة"، و**"الداخلة"**.
المتتبع للوضع الميداني يلمس فرقاً جوهرياً في "بروتوكول" التعامل مع الأزمة. وفي هذا السياق، أكد هشام عوام، فاعل جمعوي بالمنطقة، أن المقاربة الحالية تعكس نضجاً كبيراً في إدارة المخاطر الطبيعية، مشيراً إلى أن ما تعيشه أولاد حسين اليوم يختلف جذرياً عن سيناريو فيضانات 2010. فإذا كانت التدخلات سابقاً تتسم بطابع "الاستعجال تحت الضغط"، فإن المخطط الحالي يعتمد على الجاهزية القبلية والتعبئة المحكمة للآليات، مما قلص من هامش الخطأ والمخاطرة.
من جانبه، نوه الفاعل الجمعوي إدريس بنزينة بالتواجد الدائم لرجال السلطة والمصالح التقنية في قلب الميدان. واعتبر بنزينة أن هذا التواجد المستمر لم يساهم فقط في تسريع وتيرة الأشغال، بل أعاد الطمأنينة لنفوس الساكنة التي كانت تتوجس من تقلبات أحوال الطقس.
"إن سياسة القرب التي تنهجها السلطات الإقليمية بسيدي قاسم، من خلال المواكبة اليومية والدعم المباشر، جعلت المواطن يشعر بأنه في صلب الاهتمام الأمني والوقائي"، يضيف بنزينة.
تأتي هذه التحركات في إطار مخطط إقليمي واسع النطاق، يهدف إلى تأمين النقاط الحساسة في إقليم سيدي قاسم بالكامل. ولا تقتصر الأهداف على حماية الأرواح فحسب، بل تمتد لتشمل حماية البنية التحتية للطرق والمساحات الزراعية التي تعتبر الرئة الاقتصادية لإقليم الغرب، مما يجسد رؤية استباقية متكاملة لمواجهة تداعيات الاضطرابات الجوية الأخيرة.
القصر الكبير 1 فبراير 2026/ ومع/
تتواصل العمليات الميدانية لإجلاء وإيواء المواطنين المتضررين من ارتفاع مستوى مياه وادي اللوكوس الذي غمر أحياء عديدة بمدينة القصر الكبير، إثر التساقطات الاستثنائية التي شهدها شمال المملكة على مدى الأسابيع الماضية.
وتنسق لجنة اليقظة الإقليمية عمليات التدخل الميدانية، لمختلف فرق الإغاثة والإنقاذ العسكرية والمدنية، بعدة نقاط ومحاور بمدينة القصر الكبير، من أجل تقديم يد العون للمواطنين القاطنين بالأحياء المتضررة.
بعد توقف تهاطل الأمطار وانحصار جزئي لمياه وادي اللوكوس يومي السبت والأحد، اغتنمت العديد من العائلات التحسن المؤقت للظروف المناخية من أجل برمجة الانتقال إلى مناطق آمنة، كما أن السلطات العمومية تواصل الجهود على قدم وساق من أجل مساعدة المواطنين والأشخاص القاطنين بالمناطق المهددة بالفيضانات.
في هذا السياق، أصدرت المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم الأحد، نشرة إنذارية محينة، تحذر فيها من تسجيل تساقطات مطرية قوية وزخات رعدية ابتداء من السادسة صباحا من يوم الاثنين إلى غاية منتصف يوم الثلاثاء تتراوح مقاييسها ما بين 50 و 80 ملم، بأقاليم تقع ضمن الحوض المائي لوادي اللوكوس، لاسيما وزان وشفشاون والعرائش، ما ينذر بعودة منسوب مياه الوادي للارتفاع مجددا.
تحسبا لهذه التساقطات الغزيرة، عاينت وكالة المغرب العربي للأنباء، عمليات تحسيسية للسلطات العمومية، من سلطات محلية وقوات مساعدة وأمن، شملت تدابير عملية لمواكبة وتوجيه المواطنين في الأحياء المعرضة لخطر الفيضان، وحثهم على ضرورة التفاعل الإيجابي مع الإجراءات المتخذة، لاسيما ما يتعلق بإخلاء المناطق المعرضة للخطر، والتفاعل مع النشرات الجوية الإنذارية.
على جانب آخر، أقامت القوات المسلحة الملكية، بتعاون مع السلطات المحلية، عدة مراكز لإيواء الساكنة المتضررة، من بينهما مركزان بكل من ملعب عبد السلام الغريسي بحي النهضة وملعب كريم الأحمدي بحي السلام، وهي مراكز قادرة على إيواء المئات من الأسر في ظروف جيدة.
ويأتي إقامة مراكز الإيواء هاته، في إطار تنفيذ التعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، حيث تم تسخير مجموعة من الوحدات، المتخصصة في مجال الإنقاذ والإغاثة والدعم اللوجستيكي والتطبيب، لدعم ومساعدة الساكنة المتضررة.
وقد تم تأثيث وتجهيز الخيام المقاومة للماء بهذه المراكز لاستقبال الأسر التي اضطرت لترك منازلها المغمورة بالمياه، مع توفير الخدمات الأساسية والضرورية في هذه الظروف الخاصة التي تشهدها مدينة القصر الكبير.
كما لم يدخر متطوعو الهلال الأحمر جهدا لتقديم يد العون في هذه الظرفية، عبر تقديم خدمات الإغاثة والمواكبة شبه الطبية للأشخاص المسنين والنساء، مع تجهيز وحدات للإسعاف الأولي للتدخل في حالات الضرورة.
م ه
الرباط – اختتمت مساء الأحد منافسات الدورة الثالثة عشرة من البطولة الوطنية الاحترافية "إنوي" للقسم الثاني لكرة القدم، وهي الدورة التي اتسمت بالندية العالية وحافظت من خلالها الأندية المتصدرة على مواقعها رغم تباين النتائج، بينما تعقدت وضعية أندية أسفل الترتيب.
شهدت مباريات السبت تعادلاً سلبياً ثميناً لمتصدر الترتيب المغرب التطواني أمام مضيفه اتحاد أمل تزنيت، ليرفع "الماط" رصيده إلى 25 نقطة. هذا التعثر لم يستغله الوصيف وداد تمارة بشكل كامل، إذ اكتفى هو الآخر بنقطة واحدة من قلب بني ملال بعد تعادله (1-1) مع الرجاء المحلي، ليبقى فارق النقطة الوحيدة مشتعلاً بين المركزين الأول والثاني.
من جانبه، واصل مولودية وجدة مطاردته المباشرة، حيث عاد بتعادل إيجابي (1-1) من ميدان شباب بن جرير، ليعزز مركزه الثالث بـ 23 نقطة، فيما حقق شباب المسيرة فوزاً هاماً خارج القواعد على الراسينغ الرياضي (2-1)، قفز به إلى المركز الرابع برصيد 22 نقطة.
أبرز نتائج يوم الأحد كانت الفوز العريض لـ ستاد المغربي على شباب المحمدية بثلاثية نظيفة، مما مكنه من الارتقاء إلى المركز السابع برصيد 18 نقطة، متساوياً مع النادي القنيطري الذي سقط في فخ التعادل الإيجابي (1-1) أمام شباب أطلس خنيفرة.
وفي مواجهة مثيرة بوجدة، تمكن الاتحاد الإسلامي الوجدي من حسم "موقعة الأهداف الخمسة" لصالحه بالفوز على الشباب السالمي (3-2)، وهي نتيجة منحت الوجديين دفعة معنوية للهروب من المناطق المكهربة، رغم استمرارهم في المركز الـ14.
في المقابل، يظل الصراع في أسفل الترتيب محتدماً، حيث يتذيل رجاء بني ملال القائمة بـ 7 نقاط فقط، يليه الراسينغ الرياضي بـ 8 نقاط، مما يضعهما تحت ضغط كبير في الدورات القادمة لتفادي شبح الهبوط.
أطلس 24: الدار البيضاء
وجهت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف انتقادات لاذعة وشديدة اللهجة للحكومة وللوزارة الوصية على قطاع التواصل، واصفة تدبيرها للقطاع بـ"الأناني الأخرق" و"الضعيف كفاءة وتدبيراً". جاء ذلك في بلاغ صادر عن مكتبها التنفيذي عقب اجتماعه بالدار البيضاء بتاريخ 30 يناير 2026، والذي خصص لتشريح الوضع القاتم الذي يعيشه قطاع الصحافة والنشر ببلادنا.
اعتبرت الفيدرالية أن قرار المحكمة الدستورية القاضي بعدم قبول قانون المجلس الوطني للصحافة وإعادته لمسطرة التشريع، ليس مجرد إجراء تقني، بل هو "رفض واضح لمنطق التشريع على المقاس" وقتل التعددية التمثيلية لصالح جمعية بعينها. وأكدت الفيدرالية أن هذا القرار أسقط مخططات الحكومة لفرض هيمنة أحادية، وفتح الباب لاستعادة "منطق الإصلاح الحقيقي" بعيداً عن "الصراعات الصبيانية".
البلاغ لم يتردد في تحميل الحكومة واللجنة المؤقتة (المنتهية ولايتها) المسؤولية الكاملة عن "العجز" في تجديد البطاقات المهنية وبطاقات القطار لهذه السنة. وعزت الفيدرالية هذا التعثر إلى ما أسمته بـ"الجهل الإداري المتفشي وضعف الكفاءة القانونية"، مشددة على أن الحل يكمن في الانضباط للقانون وفتح حوار جاد، وليس في "السعي للتحكم والهيمنة".
وفي ملف شائك آخر، انتقدت الفيدرالية بشدة طريقة تدبير الدعم العمومي، معتبرة إياها ممارسة "تكرس الهشاشة" وتفتقر للعدالة المجالية. وأشارت إلى أن المقاولات الجهوية والصغرى تواجه اليوم "مخاطر وجودية" بسبب غياب معايير واضحة والاعتماد على منطق "الريع"، مطالبة بالعودة الفورية للحوار المسؤول لإنقاذ هذه المقاولات من الانهيار.
استحضر البلاغ ما سماه بـ"الفضيحة المدوية" (فيديو التشيطين) التي كشفت وجه الأطراف المنخرطة في مخطط الحكومة، مطالبة بترتيب الجزاءات القانونية. كما أعربت الفيدرالية عن "اشمئزازها" من استغلال معاناة مستخدمي المجلس الوطني للصحافة الذين حرموا من رواتبهم وطرد بعضهم، داعية رئيس الحكومة للتدخل العاجل لصرف مستحقاتهم ووقف "الشطط" الممارس ضدهم.
ولم يفت الفيدرالية التطرق للاختلالات التي طبعت تغطية كأس إفريقيا الأخيرة ببلادنا، حيث طالبت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بإعادة بناء علاقتها مع الصحافة الرياضية على أسس "الإنصاف والتقدير"، محذرة من تكرار "الممارسات السلبية" في اعتماد الصحفيين خلال مونديال 2026.
ختمت الفيدرالية بلاغها بتجديد النداء لكافة الناشرين لنبذ التشرذم وتقوية الحوار والوحدة، معتبرة أن المرحلة تتطلب وعياً جماعياً لتجاوز المآزق الحالية وبناء غد أفضل لمهنة المتاعب في المغرب.
إقليم سيدي قاسم 1 فبراير 2026 (ومع)
أفاد المندوب الإقليمي لوكالة الحوض المائي لسبو بالقنيطرة، بوشعيب مكران، أمس السبت بأن المخزون المائي الحالي بالسدود التابعة للحوض تجاوز 4.8 مليار متر مكعب، مما يمثل انتعاشة قوية للموارد المائية بالمنطقة.
وأوضح المسؤول، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا المخزون الهام، الذي يقترب من ملء السعة الإجمالية للحوض البالغة 6.5 مليار متر مكعب، تحقق بفضل واردات مائية قياسية سجلتها الحقينات مؤخرا، بلغت أزيد من 2.6 مليار متر مكعب.
ويعد هذا الحوض المائي الذي يضم إلى جانب 11 سدا كبيرا، ما مجموعه 51 سدا صغيرا وبحيرة تلية، من بين أهم الأحواض المائية بالمملكة، إذ يمتد على مساحة تناهز 40 ألف كيلومتر مربع، ويساهم في ري أنشطة فلاحية وصناعية ذات أهمية كبيرة للاقتصاد الوطني.
وأضاف السيد مكران أن التساقطات المطرية الأخيرة أخرجت الحوض من حالة الإجهاد المائي التي استمرت لسنوات، واصفا الموسم الحالي بـ"الاستثنائي"، حيث تجاوزت المعدلات المسجلة المتوسط السنوي المعتاد بنسبة 56 في المائة.
وأمام هذا الارتفاع الملحوظ في الحقينة، أبرز السيد مكران أن الوكالة باشرت إجراءات لتدبير هذه الوفرة المائية، لا سيما عبر إفراغات استباقية وتدريجية لـسد الوحدة، وذلك بهدف حماية منشأة السد وضمان سلامة الساكنة والتجهيزات من احتمالات الفيضان، خاصة مع ترقب تساقطات مطرية جديدة.
وفي هذا الصدد، طمأن المسؤول بأن السلطات اتخذت التدابير الاحترازية الضرورية لمواجهة الآثار الجانبية لهذه الإفراغات على الأراضي المجاورة للوديان، بما في ذلك ترحيل ساكنة الدواوير المهددة وتجميعهم في مناطق آمنة، فضلا عن تعزيز الحواجز الوقائية في النقاط الحساسة.