رجاء بني ملال يصحح المسار من أيت ملول ويعوض كبوة الافتتاح بانتصار ثمين خارج الديار
أطلس 24 – القسم الرياضي
تمكن فريق رجاء بني ملال من تدارك عثرته في مستهل الموسم الرياضي 2026-2027، بعدما عاد بانتصار ثمين من ميدان مضيفه اتحاد أيت ملول، بهدف دون مقابل، في المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات بطولة الهواة لكرة القدم، ليعوض بذلك خيبة الهزيمة التي تلقاها في عقر داره أمام فريق المنصورية خلال الجولة الافتتاحية.
وجاء هذا الفوز ليعيد بعض التوازن إلى مسار الفريق الملالي، الذي دخل الموسم الجديد على وقع تعثر غير منتظر أمام جماهيره، ما أثار تساؤلات حول مدى جاهزيته لخوض غمار المنافسة وتحقيق النتائج التي تتطلع إليها مكوناته.
ونجح الفريق الأخضر في تجاوز آثار كبوة البداية، بعدما أظهر أمام اتحاد أيت ملول رغبة واضحة في تصحيح المسار، وتمكن من حسم المواجهة بهدف نظيف، مع الحفاظ على تقدمه إلى غاية صافرة النهاية، ليعود إلى بني ملال بثلاث نقاط ثمينة، هي الأولى له في البطولة هذا الموسم.
ويكتسي هذا الانتصار أهمية خاصة، ليس فقط من حيث قيمته الحسابية، وإنما أيضاً من الناحية المعنوية، باعتباره جاء خارج الديار وفي أعقاب هزيمة افتتاحية على أرضية الميدان وأمام الأنصار، الأمر الذي يجعل منه فرصة لاستعادة الثقة داخل المجموعة وإعادة الأمل إلى الجماهير الملالية.
كما يشكل هذا الفوز رسالة إيجابية من لاعبي رجاء بني ملال، مفادها أن التعثر الأول لا يعني بالضرورة الدخول في دوامة النتائج السلبية، وأن الفريق قادر على استعادة توازنه متى توفرت الفعالية الهجومية والصلابة الدفاعية والتركيز طيلة أطوار المباريات.
غير أن هذا الانتصار، على أهميته، يظل خطوة أولى في مشوار طويل يتطلب المزيد من العمل والاستقرار التقني والذهني، خاصة أن جماهير رجاء بني ملال، التي عاشت سنوات من التقلبات والخيبات، تنتظر من فريقها ما هو أكثر من انتصارات متفرقة، وتتطلع إلى موسم يعيد للنادي هيبته ومكانته في المشهد الكروي الوطني.
ويبقى التحدي الحقيقي أمام الفريق الملالي هو تأكيد هذه الصحوة خلال الجولات المقبلة، وتحويل فوز أيت ملول إلى نقطة انطلاق لسلسلة من النتائج الإيجابية، خصوصاً في المباريات التي يخوضها على أرضه وأمام جماهيره.
وبين كبوة المنصورية وفرحة أيت ملول، يكون رجاء بني ملال قد وجه أولى إشارات التعافي، في انتظار أن تؤكد الجولات المقبلة أن الفريق استخلص دروس البداية، وأن انتصاره خارج الديار لم يكن مجرد رد فعل عابر، بل بداية فعلية لتصحيح المسار.
النتيجة النهائية: اتحاد أيت ملول 0 – 1 رجاء بني ملال.
حصيلة الجولتين الأوليين: هزيمة أمام المنصورية، وفوز على اتحاد أيت ملول، برصيد ثلاث نقاط.








