يقترب مشروع المركب الأولمبي بمدينة الفقيه بن صالح من دخول مرحلته الحاسمة، عقب استكمال مختلف المصادقات المؤسساتية والرسمية التي ظلت لسنوات شرطًا أساسيًا لإخراج هذا المشروع الرياضي الكبير إلى حيز الوجود.
وشهد المشروع مؤخرًا مصادقة مجلس جهة بني ملال خنيفرة، إلى جانب مصادقة المجلس الإقليمي للفقيه بن صالح، فضلاً عن مصادقة جماعة الكريفات عبر دورات مجلسها، وهو ما عكس إجماعًا ترابيًا واضحًا حول أهمية المشروع ودوره المنتظر في تعزيز البنية التحتية الرياضية بالإقليم.
كما حظي المشروع بموافقة وزارة الشباب والثقافة والتواصل بصفتها صاحبة الوعاء العقاري المخصص لإنجاز المركب بمساحة تقدر ب 53 هكتار مع شرط الحفاظ وترميم مركز حماية الطفولة.
ويضم المشروع مسابح ومركز للتكوين بالإضافة إلى فضاءات رياضية متنوعة، وهو ما يُعد خطوة مفصلية أنهت مرحلة التردد الإداري وفتحت الباب أمام الانتقال إلى الجانب التقني والتنفيذي.
ومن المرتقب أن تشمل هذه المرحلة إنجاز الدراسات المعمارية، والدراسات التقنية، ودراسة التربة، وهي عناصر أساسية لتحديد الكلفة النهائية وضمان جودة المشروع وفق المعايير المعتمدة.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن المركب الأولمبي المرتقب يشكل رافعة تنموية ورياضية حقيقية، من شأنها تخفيف الخصاص المسجل في البنيات الرياضية على مستوى الجهة، واحتضان التظاهرات الجهوية والوطنية، فضلاً عن توفير فضاء ملائم لتكوين وصقل المواهب الرياضية بالإقليم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق