الموارد المائية.. تحسن ملحوظ في حقينة السدود




شهدت الموارد المائية بالمغرب تحسنًا لافتًا خلال الأيام الأولى من شهر يناير الجاري، بعد تسجيل ارتفاع سريع في حقينة السدود الرئيسية بالمملكة، وذلك بفضل التساقطات المطرية المهمة التي همّت عدداً من الأحواض المائية.

وأفادت معطيات متطابقة بأن الحجم الإجمالي للمياه المخزنة بالسدود انتقل من 6583 إلى 7123 مليون متر مكعب ما بين 31 دجنبر 2025 و5 يناير 2026، أي بزيادة تُقدَّر بحوالي 540 مليون متر مكعب في ظرف خمسة أيام فقط. وبذلك، ارتفعت نسبة الملء الوطنية من 39.2 في المائة إلى 42.5 في المائة.

ويرجع هذا التحسن أساسًا إلى الأمطار المسجلة مطلع شهر يناير، لاسيما على مستوى أحواض سبو وأم الربيع واللوكوس، التي عرفت انتعاشًا ملحوظًا في مخزونها المائي.

وفي هذا السياق، كشفت المعطيات المنشورة على منصة "الما ديالنا" أن المخزون المائي لحوض اللوكوس بلغ حوالي 1182.9 مليون متر مكعب، بنسبة ملء تصل إلى 61.9 في المائة، مسجلاً زيادة تفوق 312 مليون متر مكعب. كما اقترب سد وادي المخازن من الامتلاء الكامل، حيث ناهزت نسبة ملئه 98 في المائة من حقينته الإجمالية.

ويعكس هذا التحسن الآني انفراجًا نسبيًا في وضعية الموارد المائية، في انتظار استمرار التساقطات المطرية خلال الأسابيع المقبلة لتعزيز الأمن المائي الوطني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق