بني ملال — في إطار التنزيل الميداني لمشاريع خارطة الطريق 2022-2026، وتكريساً لثقافة التقييم والمواكبة، ترأس الدكتور بودشيش محمد، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال – خنيفرة، يوم الإثنين 09 فبراير 2026، اجتماعاً موسعاً للجنة القيادة الجهوية الخاصة ببرنامج "مؤسسات الريادة".
تميز اللقاء بمشاركة نوعية عبر تقنية التناظر المرئي من طرف السيدة إلهام العزيز، مديرة مديرية الموارد البيداغوجية والرقمية بالوزارة، والسيدة إيمان فحلي عن الوحدة المركزية لدعم الإصلاح. كما حضر الاجتماع ميدانياً المديرون الإقليميون بالجهة، ورؤساء الأقسام والمصالح، وممثلو هيئة التفتيش ومنسقو برامج الريادة، مما عكس تعبئة شاملة لكافة المتدخلين في الشأن التربوي جهوياً.
افتتح السيد مدير الأكاديمية اللقاء بالتنويه بالمجهودات المبذولة، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب تركيزاً أكبر على "شارة مؤسسات الريادة". وأوضح د. بودشيش أن المعايير الأساسية والفرعية للحصول على هذه الشارة أصبحت أكثر دقة ووضوحاً من خلال الدليل الخاص بها، مشدداً على ضرورة مضاعفة الجهود لضمان استجابة كافة المؤسسات لهذه المعايير، بما يضمن تعميماً حقيقياً لنموذج الريادة.
وفي سياق متصل، شكلت الظروف المناخية الاستثنائية محوراً أساسياً في النقاش؛ حيث أكدت السيدة إلهام العزيز على الإجراءات المتخذة لضمان "الاستمرارية البيداغوجية" للتلاميذ في المناطق المتضررة. كما أشارت إلى أهمية تكوين الأطر التربوية وإدماج أولياء الأمور في تتبع مسار أبنائهم عبر استثمار مؤشرات منظومة "مسار" لتحسين الأداء العام داخل الفصول.
شهد اللقاء تقديم عروض مستفيضة من طرف المديرين الإقليميين، استعرضت حصيلة المؤشرات التربوية بالجهة، ومن أبرزها:
المؤشر المركب للتعلمات (ISA2): لتقييم مدى تطور المستوى المعرفي للتلاميذ.
خلايا اليقظة: لمحاربة الهدر المدرسي ومعالجة التعثرات.
الاستعدادات الاستباقية: للتحضير للدخول المدرسي المقبل والدراسات الدولية (PIRLS).
من جانبها، نوهت السيدة إيمان فحلي بأسلوب "الفريق الواحد" الذي يطبع عمل جهة بني ملال – خنيفرة، مؤكدة أن زيارات الوحدة المركزية تهدف بالأساس إلى التأطير وتقاسم التجارب الناجحة وليس فقط التقييم الإداري.
اختتم الاجتماع بفتح نقاش صريح حول الإكراهات الميدانية التي تواجه التنزيل الأمثل للبرامج. وخلص المشاركون إلى مجموعة من التوصيات العملية، تركزت في مجملها على:
ترتيب الأولويات لربح الوقت والجهد.
تكثيف الدعم التربوي الممتد بالتنسيق مع المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين.
تحفيز الفرق المحلية لمواصلة الانخراط في مشروع الإصلاح بفعالية.
هل تود مني إعداد "بطاقة تقنية" تلخص أهم الأرقام والمؤشرات الواردة في العروض الإقليمية لتكون مرفقة مع المقال؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق