| 4 فبراير 2026
أعلن مكتب النائب العام الليبي، صباح اليوم الأربعاء، مقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، متأثراً بإصابات ناتجة عن إطلاق نار مباشر. يأتي هذا الإعلان ليضع حداً لسلسلة من الأنباء المتضاربة التي سادت الشارع الليبي منذ مساء أمس الثلاثاء.
تفاصيل التحقيقات الأولية
وفقاً للبيان الصادر عن مكتب النائب العام، والذي نقلته وكالة الأنباء الليبية، فإن السلطات القضائية تحركت فور تلقي بلاغ عن "واقعة وفاة المواطن سيف الإسلام معمر القذافي". وقد انتقل فريق من المحققين الجنائيين إلى الموقع لإجراء المعاينة الفنية، وجمع الأدلة المادية، والاستماع إلى شهود العيان.
وأكد البيان أن الفحص الطبي الشرعي للجثمان أثبت تعرضه لعدة أعيرة نارية في مناطق حيوية أدت إلى الوفاة فوراً، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد نوع الأسلحة المستخدمة والمسافة التي أُطلقت منها النيران.
رواية الفريق السياسي: "اغتيال غادر"
في المقابل، أصدر الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي بياناً اتسم بلهجة حادة، وصف فيه الواقعة بأنها "عملية اغتيال غادرة وجبانة". وأوضح البيان تفاصيل الهجوم، مشيراً إلى أن:
المهاجمون: أربعة عناصر ملثمة اقتحموا مقر إقامته في مدينة الزنتان.
التخطيط: قام المهاجمون بتعطيل منظومة كاميرات المراقبة قبل تنفيذ عملية التصفية الجسدية.
الاتهام: حمّل الفريق "أيادٍ آثمة" (لم يسمّها) المسؤولية عن تقويض مشروع المصالحة الوطنية عبر هذا الاستهداف.
تداعيات سياسية مرتقبة
يأتي مقتل سيف الإسلام القذافي في وقت حساس تمر به الدولة الليبية، حيث كان يُنظر إليه كأحد الفاعلين في المشهد السياسي والانتخابي. ومن المتوقع أن يثير هذا الحادث موجة من ردود الفعل الدولية والمحلية، وسط مخاوف من تأزم الوضع الأمني في مناطق الجبل الغربي.
حتى اللحظة، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، فيما تواصل الأجهزة الأمنية في مدينة الزنتان فرض طوق أمني حول مكان الواقعة لتعقب الجناة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق