جنائز مهيبة لشهداء الواجب: الأمن الوطني يودع ضحايا "حافلة التكليف" وسط حزن عميق ​وداع الأبطال: جهة بني ملال خنيفرة تكتسي السواد




 جنائز مهيبة لشهداء الواجب: الأمن الوطني يودع ضحايا "حافلة التكليف" وسط حزن عميق

​وداع الأبطال: جهة بني ملال خنيفرة تكتسي السواد




​بني ملال | مصلحة التحرير

​في أجواء جنائزية مهيبة خيم عليها الحزن والأسى، جرت صباح اليوم مراسم نقل جثامين موظفي الشرطة الأربعة الذين قضوا في حادثة السير المفجعة إثر انقلاب حافلة للأمن الوطني. الحادث الذي وقع بينما كان الضحايا في طريقهم لأداء واجبهم المهني المتمثل في تأمين مباراة لكرة القدم، خلف صدمة قوية في الأوساط الأمنية والشعبية.

​بموازاة مع إجراءات نقل النعوش، شهدت جهة بني ملال خنيفرة حالة من التأثر البالغ، لا سيما مع وصول جثمان أحد أبناء المنطقة الذي كان ضمن الضحايا. وقد احتشد زملاء الفقيد وأقاربه في انتظار وصول الموكب الجنائزي، تعبيراً عن التضامن والامتنان لما قدمه هؤلاء الشباب من تضحيات في سبيل استتباب الأمن والنظام العام.

​تعود تفاصيل الفاجعة إلى انحراف وحافلة كانت تُقل عناصر من القوات العمومية، مما أدى إلى انقلابها ووفاة أربعة عناصر في مكان الحادث، فيما أصيب آخرون بجروح متفاوتة الخطورة. وكانت الحافلة ضمن تعزيزات أمنية موجهة لتأمين تظاهرة رياضية، مما يبرز حجم المخاطر التي يواجهها رجال الأمن في تنقلاتهم ومهامهم اليومية.

​وفور وقوع الحادث، استنفرت المديرية العامة للأمن الوطني أجهزتها لتتبع الحالة الصحية للمصابين وتقديم الدعم النفسي والمادي لعائلات المتوفين، تنفيذاً للتعليمات المديرية التي تولي عناية خاصة للجانب الاجتماعي لموظفيها، خاصة في مثل هذه الظروف الأليمة.

​"إن فقدان هؤلاء الشباب هو فقدان لكل بيت مغربي، فهم من نذروا حياتهم لنسهر نحن في أمن وطمأنينة." — أحد جيران الفقيد في بني ملال.

​رحم الله الفقداء بواسع رحمته، وأسكنهم فسيح جناته، ورزق أهلهم وذويهم جميل الصبر والسلوان. "إنا لله وإنا إليه راجعون".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق