"بلاد تازناخت بعيدا عن الكليشيهات" مؤلف جديد لأحمد توفيق الزينبي.

 

صورة لغلاف الكتاب


  صدر مؤخرًا كتاب "بلاد تازناخت بعيدا عن الكليشيهات" للكاتب أحمد توفيق الزينبي، الذي يقدم نظرة جديدة على تاريخ وحضارة بلاد تازناخت و الكتاب من تقديم ذ. ل. اوحجو.

   يشير الكتاب في مجمله إلى أن بلاد تازناخت كانت لفترة طويلة تعتبر منطقة هامشية ذات تاريخ متواضع، لكن الدراسة التحليلية التي تم تبنيها في الكتاب تكشف عن تنوع الوحدات الطبغرافية لبلاد تازناخت، وعلى حضارتها العريقة وعلى استطيان السكان القديم والمتنوع بها.

  يبرز الكتاب الدور التاريخي المتميز الذي لعبته بلاد تازناخت باعتبارها فضاء التقاء رئيسي للزوايا والمؤسسات التقليدية على نطاق سوس ودرعة والسفح الجنوبي للأطلس الكبير. كما يظهر أن صورة بلاد تازناخت لا يمكن اختزالها في منطقة بسيطة لنسج الزرابي التقليدية، بل هي منطقة ذات أصالة في أنماط إنتاجها التقليدية ونقوشها الصخرية، ومعمارها التقليدي ومخازنها الجماعية.

  وتوصي الدراسة بعدم الإكتفاء بنسف هذه الكليشيهات، بل يجب القيام بعمل أساسي لتثمين الصورة الحقيقية لبلاد تازناخت، والتدخل لمواجهة الصعوبات الكبيرة التي تواجهها الساكنة بعين المكان.

   الكاتب أحمد توفيق الزينبي هو حاصل على دكتوراه في الجغرافيا والتدبير المجالي، ومدير سابق بمديرية النهوض بحقوق الإنسان بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان و كان قد ترأس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة بني ملال-خنيفرة في ولايتها الاخيرة، كما عمل في مجال حقوق الإنسان والتنمية المجتمعية،  شارك في العديد من النشاطات والفعاليات المتعلقة بحقوق الإنسان والتنمية و له مقالات ومشاركات في مجال حقوق الإنسان والتنمية المجتمعية.

الكاتب أحمد توفيق الزينبي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق