آيت بوكماز.. التفاح رافعة لخلق فرص الشغل وتنمية العالم القروي

 



تُشكل زراعة التفاح رافعة اقتصادية مهمة بمنطقة آيت بوكماز، بإقليم أزيلال، حيث تساهم هذه السلسلة الفلاحية في دعم التنمية بالمناطق الجبلية، وتحسين مداخيل الأسر القروية، وخلق فرص الشغل، مدعومة باستثمارات تناهز 83 مليون درهم في إطار مخططي "المغرب الأخضر" و"الجيل الأخضر".

وتبرز آيت بوكماز ضمن المناطق التي تراهن على تطوير إنتاج التفاح وتثمينه، من خلال توسيع المساحات المزروعة وتحسين البنيات التحتية الفلاحية، إلى جانب تهيئة المسالك الطرقية لتسهيل نقل المحاصيل وتسويقها. كما شملت الجهود إحداث وحدات للتخزين والتبريد والتثمين، بهدف الحفاظ على جودة المنتوج والحد من ضياعه بعد الجني.

وفي هذا السياق، تعززت المنطقة بوحدة حديثة للتخزين والتبريد تعمل بالطاقة الشمسية، بطاقة استيعابية تصل إلى 1600 طن، بما من شأنه دعم تسويق التفاح وتحسين ظروف حفظه، خاصة خلال الفترات التي تعرف ارتفاعا في العرض.

وعلى مستوى جهة بني ملال-خنيفرة، تمتد زراعة التفاح على مساحة تناهز 5200 هكتار، بإنتاج سنوي يبلغ نحو 93 ألف طن، من بينها 22 ألفا و400 طن بإقليم أزيلال، ما يعكس الأهمية التي يكتسيها هذا النشاط الفلاحي في الاقتصاد المحلي، خصوصا بالمناطق الجبلية التي تسعى إلى تثمين مؤهلاتها الزراعية وتعزيز مصادر دخل سكانها.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق