مخاوف من حالات جديدة للدفتيريا وسط حديث عن وفاة طفلين

 



تسود حالة من القلق في حي العيايدة بمدينة سلا، وسط حديث عن تسجيل حالات جديدة للإصابة بمرض الدفتيريا، المعروف بـ«الخناق»، ووفاة طفلين لا يتجاوز عمرهما ست سنوات، وفق إفادات عدد من سكان الحي، في انتظار صدور توضيحات رسمية بشأن هذه المعطيات.

وأكد سكان محليون أن المصالح الصحية حلت بالمنطقة، حيث باشرت عمليات تتبع الأشخاص المخالطين للحالات المشتبه فيها، وتوفير العلاج الوقائي والتلقيح لهم، في إطار التدابير الرامية إلى الحد من انتشار العدوى.

ويُعد مرض الدفتيريا عدوى بكتيرية خطيرة تصيب الجهاز التنفسي العلوي، ويمكن أن تتسبب في التهاب الحلق والحمى وصعوبة التنفس والبلع، كما قد تؤدي السموم التي تنتجها البكتيريا إلى مضاعفات خطيرة تمس القلب والكلى والجهاز العصبي، خصوصاً لدى الأطفال غير الملقحين أو الذين لم يستكملوا جرعات التلقيح.

وينتقل المرض أساساً عبر الرذاذ التنفسي الناتج عن السعال أو العطس، فيما يُعد التلقيح الوسيلة الأساسية للوقاية منه والحد من مضاعفاته، ما يجعل استكمال الجرعات الأساسية والتذكيرية أمراً ضرورياً لحماية الأطفال.

وبحسب المعطيات التي جرى تداولها في هذا السياق، بلغت الحصيلة الوطنية 25 حالة مؤكدة، وفق أرقام منسوبة إلى وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في انتظار تحيين رسمي يوضح الوضع الوبائي والتفاصيل المرتبطة بالحالات المتحدث عنها في سلا.

وفي ظل هذه المعطيات، تظل الحاجة قائمة إلى توضيح رسمي من الجهات الصحية المختصة بشأن حقيقة تسجيل الحالات الجديدة وظروف وفاة الطفلين، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالتلقيح والتوجه إلى المؤسسات الصحية عند ظهور أعراض مشتبه فيها.

 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق