المغرب يعزز استثماراته في السكك الحديدية لتحفيز التنمية الاقتصادية

  

 


يراهن المغرب على المستقبل من خلال خطته الطموحة لتطوير السكك الحديدية، “خطة سكك حديد المغرب 2040”.  

وباستثمارات ضخمة تبلغ 34.7 مليار أورو، تعتزم البلاد تعزيز تكاملها الترابي واللوجستي والارتقاء بجودة حياة مواطنيها. وتدعو الخطة إلى إنشاء 1,300 كيلومتر من الخطوط فائقة السرعة، وتوسيع الشبكة التقليدية بطول 3,800 كيلومتر، وإعادة تأهيل وتحسين 1,610 كيلومتر من الشبكة الحالية.  

والهدف هو ربط 43 مدينة و87 في المائة من ساكنة المغرب، مقارنة بـ 23 مدينة و51 في المائة من ساكنة المغرب في الوقت الحالي. وسيؤدي هذا المشروع الضخم إلى تغيير المشهد السككي الوطني وتوفير فرص اقتصادية واجتماعية جديدة. كما أن نجاح هذا المشروع من شأنه أن يجعل المغرب مركزا إقليميا رئيسيا للسكك الحديدية.


الداخلية تنهي عهد الرخص الاستثنائية في التعمير وتشدد على احترام ضوابط البناء

  

 


بعد تفشي ظاهرة التحايل على القانون لاستغلال أراضي الدولة والأراضي الجماعية بضواحي المدن، بتحويل المشاريع الاستثمارية إلى مشاريع عقارية، وجه عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية تعليمات صارمة من أجل إلغاء العمل بالرخص الاستثنائية.  

وأفادت المصادر بأن وزارة الداخلية قررت وضع حد للرخص الاستثنائية، بحيث سيتم تخصيص جميع الأراضي العمومية الواقعة في محيط المدن الكبرى حصريا لاستثمارات منتجة، وخصوصا منها المناطق الصناعية، عكس ما كان معمولا به طوال السنوات الماضية.


خطة حكومية جديدة لتفعيل قانون الوظيفة الصحية وتحسين منظومة التوظيف الطبي

  


كشفت الحكومة عن خطتها المتعلقة بتفعيل القانون المتعلق بالوظيفة الصحية، التي تشمل مجموعة من التدابير الاستراتيجية الرامية إلى معالجة إشكالية الخصاص الذي تشهده المنظومة الصحية الوطنية وتعزيز الخدمات الصحية، بما يتماشى مع الإصلاحات الكبرى، التي يشهدها المغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.  

وأكد أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، في جواب عن سؤال كتابي بمجلس النواب، أن من بين الإجراءات المتخذة تعزيز التدريب والتطوير المهني للكوادر الصحية والاستثمار في القطاع الصحي، عبر توقيع اتفاقية إطار سنة 2022 بين وزارته ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ووزارة الاقتصاد والمالية، تتعلق بتنفيذ برنامج تعزيز كثافة مهنيي قطاع الصحة في أفق سنة 2030.  

وفي الإطار نفسه أضاف الوزير أن سنة 2024 عرفت نسبة تطور عدد المقاعد البيداغوجية المخصصة لولوج كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان بلغت 88 في المائة مقارنة بسنة 2019.


توقعات أحوال الطقس اليوم الإثنين

  

 


 تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية ليوم الإثنين استمرار الأجواء حارة نسبياً في الجنوب الشرقي للمغرب، شرق الأقاليم الجنوبية، المنطقة الشرقية، جنوب الريف، السهول، وغرب الأطلس الكبير. يُتوقع ظهور سحب منخفضة كثيفة نسبياً مع رذاذ على شمال غرب الأقاليم الصحراوية، بالإضافة إلى ضباب محلي صباحاً وليلاً بالسواحل المتوسطية والسهول الشمالية وهضاب الفوسفاط وولماس وشمال غرب الأقاليم الصحراوية.

كما تشير التوقعات إلى نزول زخات مطرية أو رعدية على الأطلس الكبير والمتوسط وجنوب المنطقة الشرقية. ومن المرتقب هبوب رياح قوية نسبياً في جنوب المنطقة الشرقية، الأطلس، الجنوب الشرقي، وبالقرب من السواحل الجنوبية، وقد يصاحبها زوابع رملية.

أما بالنسبة لدرجات الحرارة، فستتراوح الدنيا ما بين 23 و 29 درجة مئوية بالجنوب الشرقي ووادي ملوية، وبين 17 و 23 درجة مئوية في باقي المناطق. خلال النهار، ستعرف درجات الحرارة انخفاضاً في الجنوب، بينما سترتفع في باقي المناطق.

وفيما يخص حالة البحر، سيكون هادئاً بالواجهة المتوسطية، وهادئاً إلى قليل الهيجان بالبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج شمال مهدية، وهائجاً إلى قوي الهيجان بباقي السواحل.

خريبكة تحتفي بعشرية مهرجان الرواد الدولي للمسرح بمشاركة ست فرق دولية محترفة





    خريبكة: سعيد العيدي

تشارك ستة فرق مسرحية دولية، في المسابقة الرسمية للدورة العاشرة من مهرجان الرواد الدولي للمسرح، التي تستضيفها مدينة خريبكة من 29 يوليوز الى 3 غشت 2025، بمناسبة عيد العرش المجيد، تحت شعار" نمشيو نتفرجو فالمسرح".

هذه المسرحيات، التي ستتنافس على جوائز الدورة، ارفعها جائزة العمل الأول(الحائزة الكبرى) هي، " الأرتيست" لفرقة قطاع الإنتاج الثقافي ـ مركز الهناجر للفنون من مصر، و EMIGRANTERNA، لفرقة TEATERVERKET، من السويد، فضلا عن "اطلانتس" لفرقة جوقة المسرح من المملكة العربية السعودية.

كما يشارك في المسابقة التي تشرف عليها لجنة تحكيم متخصصة، مسرحيات "حكايات المحطات" لفرقة الامجاد المسرحية من سلطنة عمان، و SOUPIR لفرقة BLANC'ART، ثم "مريشا" لفرقة بيت المسرح وهما من المغرب.

يشار الى ان هذه الدورة، التي تنظم بدعم عدد من الشركاء الأساسيين وهم المجمع الشريف للفوسفاط ورافدته أكث فور كومينوتي، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل قطاع الثقافة، وعمالة إقليم خريبكة، والجماعة الترابية لخريبكة، وشركاء آخرون احتفاء بذكراها العاشرة، ستعرف، فقرات خصبة ومتنوعة، تشمل تكريمات وورشات، وندوة فكرية، وانشطة موازية، تروم تكريس البعد المسرحي كمكون أساسي ودعامة قوية للإشعاع الفني والثقافي في تحقيق التنمية وهذا يستدعي من الجمهور الذواق للمسرح بأن يحج بكثافة لمشاهدة العروض المسرحية للفرق الستة المتميزة والمحترفة والمتبارية على جوائز المهرجان الخاصة بأحسن نص متكامل وأحسن إخرج وأحسن نص وأحسن سينوغرافيا وأحسن تشخيص ذكور وأحسن تشخيص إناث، لإنتاجات موسم 2024/2025 والتي تحضر من دول وبلدان مختلفة حاملة لثقافات متنوعة في رحلة فنية ساحرة داخل عوالم الخشبة.


نيران عاشوراء في بني ملال: حين تتحول الطقوس إلى صرخة على الهامش

 






نيران عاشوراء في بني ملال: حين تتحول الطقوس إلى صرخة على الهامش

إشعال الأمل بدل إطفاء اللهب و بدائل ممكنة تبدأ من الواقع



 بقلم : محمد المخطاري 


في ليلة عاشوراء، حين تتوهج النيران في أزقة وأحياء بني ملال، لا يبدو المشهد مجرد طقس شعبي موسمي، بل يتحول إلى مرآة صادقة تعكس واقعًا اجتماعيًا مشحونًا بالصمت والخذلان. ما يُرى على السطح هو لهو أطفال ومراهقين، لكن خلف ذلك تتردد أصداء صرخة غير معلنة، تطلقها فئة من شباب المدينة الذين اختاروا النار وسيلة للفرح، وربما للتنفيس عن غضب مكبوت أو حاجة دفينة للاعتراف بوجودهم.

في أحياء لا تعرف معنى المسبح العمومي، ولا ترى ملاعب القرب إلا في الصور، ولا تزورها أنشطة ثقافية أو رياضية إلا نادرًا، تصبح النار ملاذًا مؤقتًا للانتماء إلى طقس مشترك، حتى لو كان خطيرًا، عشوائيًا أو عديم الجدوى. وحين تغيب البدائل، يتحول الاحتفال من مناسبة دينية إلى شكل من أشكال الاحتجاج الصامت، الذي لا ترفعه لافتات ولا تكتبه الشعارات، بل تترجمه لهبٌ مشتعل في زقاق، وصوت مفرقعة في منتصف الليل.

هكذا، وسط التهميش والنسيان، تصرخ نيران عاشوراء بلغتها الخاصة: "نحن هنا... لكننا منسيّون".

في أحياء ، بل بدواوير ، لا تبدو ليلة عاشوراء مجرد مناسبة احتفالية، بل مشهدًا مألوفًا يتكرر كل عام، حيث يتحرك الأطفال والمراهقون في الأزقة لجمع إطارات السيارات القديمة، وتحويلها إلى كومة من اللهب وسط الشارع. لا إشراف، لا بدائل، ولا حتى معنى واضح لما يحدث سوى أنهم يبحثون عن لحظة انتماء مفقودة. هؤلاء الأطفال لا يلعبون بالنار حبًا في الخطر، بل لأنهم لا يجدون ما يلهب خيالهم سوى الدخان. إنهم لا يبحثون عن لهو عابر، بل عن مكان يضمهم، عن متنفس بسيط يشعرهم بوجودهم.

لو توفرت لهم مسابح عمومية تحفظ كرامتهم، أو ملاعب قرب مهيأة داخل أحيائهم، أو دور شباب مفتوحة ببرامج واقعية، لربما تحوّلت تلك الليلة إلى احتفال جماعي راقٍ، فيه الموسيقى والرسم والمسابقات بدل النيران والمفرقعات. ما يفتقرون إليه ليس الرغبة في الاحتفال، بل شروط الاحتفال الحضاري التي تحترم طفولتهم وتمنحهم بديلاً عن اللعب على حافة الخطر.

لا يمكن فهم مشهد نيران عاشوراء في أحياء بني ملال دون التوقف عند الخلل العميق في البنية التحتية الاجتماعية الموجهة للأطفال والشباب. فحين تنظر إلى هذه المناطق، تكتشف أن الفضاءات المخصصة للتربية والترفيه شبه غائبة أو مهملة. لا مساحات خضراء تتيح اللعب بأمان، ولا ملاعب قرب موزعة بشكل عادل داخل الأحياء، ولا دور شباب تعمل بانتظام أو تقدم برامج جذابة تشد المراهقين بعيدًا عن الشارع. وإن وُجدت هذه المرافق، فهي غالبًا مغلقة أو مهترئة أو خاضعة لمنطق الريع والمحاباة.

في هذا السياق، تصبح الأزقة والطرقات هي المتنفس الوحيد، وتتحول النيران إلى ملعب مفتوح في غياب البدائل. لا يعود اللهو عبثًا، بل نتيجة منطقية لإقصاء ممنهج يجعل من الأطفال ضحايا للفراغ، ومن الشباب فريسة للملل أو الغضب الصامت. الغريب في الأمر أن هذا الواقع لا يحتاج إلى دراسات معمقة لإثباته، بل يكفي القيام بجولة قصيرة في الأحياء الهامشية لاكتشاف حجم التفاوت بين ما يُفترض أن توفره المدينة لأبنائها، وما هو قائم بالفعل. التهميش هنا ليس فقط مادّيًا، بل رمزي أيضًا، حين يشعر الطفل أن مدينته لم تفكر فيه أصلًا.

أمام هذا الواقع، لا يُجدي لوم الأطفال أو ملاحقة الشباب في ليلة عاشوراء. بل ما نحتاجه هو التوجه نحو بدائل ممكنة تنطلق من حاجيات الناس اليومية، وتُصاغ انطلاقًا من واقع الأحياء، لا من مكاتب مغلقة. فالحلول لا يجب أن تكون ضخمة أو مكلفة بالضرورة، بل ذكية، تشاركية ومستدامة.

أولى الخطوات تبدأ بتهيئة فضاءات بسيطة داخل الأحياء نفسها. في كل حي يوجد ساحة مهملة، أو قطعة أرض فارغة يمكن تحويلها، بتنسيق مع السكان والجماعات المحلية، إلى ملعب قرب صغير، أو فضاء مفتوح للعب الآمن. هذا النوع من المبادرات لا يتطلب ميزانيات ضخمة، بل إرادة سياسية وتدبيرًا شفافًا.

كما يمكن إعادة فتح دور الشباب الشبه المجمدة، ليس فقط كجدران وأثاث، بل كمراكز ديناميكية مفعّلة ببرامج واقعية، تنشط على مدار السنة، بالشراكة مع الجمعيات المحلية التي تعرف نبض الأحياء وحاجياتها الحقيقية. أنشطة بسيطة كالرسم، المسرح، الموسيقى، الورشات البيئية أو الدروس الداعمة، يمكن أن تغيّر الكثير من واقع الشباب، وتخلق ارتباطًا إيجابيًا بالمكان.

إضافة إلى ذلك، يمكن للسلطات تنظيم برامج مرافقة لعاشوراء، تجعل من المناسبة فرصة تربوية وثقافية، عوض أن تكون لحظة فوضى. فرق تنشيط جوالة، عروض فنية متنقلة، لقاءات تحسيسية بالشراكة مع رجال الوقاية المدنية والأمن، يمكن أن تصنع فارقًا كبيرًا في سلوك الأطفال، إذا شعروا أنهم جزء من الحدث لا خارجه.

 

وأخيرًا، لا بد من إشراك الأسر، لأنها جزء من الحل، لا فقط طرف في المشكلة. فحين يشعر الآباء أن هناك مؤسسات تحتضن أبناءهم وتمنحهم فرصًا آمنة للفرح، يصبح من السهل بناء الثقة، وتشكيل جبهة تربوية موحدة تحمي الطفولة وتعيدها إلى قلب المدينة، لا على هامشها.

ليلة عاشوراء في بني ملال ليست فقط موعدًا للاحتفال الشعبي، بل لحظة كاشفة لمستوى علاقتنا بأطفالنا، وبالحق في اللعب، وبكرامة العيش في المدينة. ما نراه من حرائق صغيرة ومفرقعات صاخبة ليس فوضى عابرة، بل عرض من أعراض عميقة لتهميش متراكم، لا يعالَج بالقمع ولا بالإنكار، بل بالإصغاء ثم الفعل.

إن إطفاء نيران عاشوراء لا يتحقق بمياه رجال المطافئ فقط، بل بتوفير الأمل البديل، وخلق مسارات جديدة تُشرك الطفولة في الحياة العامة وتمنحها مكانًا آمنًا داخل المدينة، لا على هوامشها. والرهان اليوم ليس تقنيًا أو ظرفيًا، بل تربوي وثقافي وتنموي في جوهره.

على المنتخبين المحليين، والسلطات، والمجتمع المدني، أن يخرجوا من منطق التدبير الموسمي، ويتجهوا نحو رؤية قريبة من الناس، تنطلق من الأحياء المهمشة، وتمنحها ما تستحقه من مرافق وعدالة مجالية وكرامة إنسانية.

فلنُطفئ نار الهامش، لا بإخمادها فقط، بل بإشعال نور العدالة المجالية، والتربية، والاحتضان المجتمعي. فقط حينها... لن يعود الأطفال بحاجة للنار ليُشعروا المدينة بوجودهم.

بلاغ صحفي لإدارة جمعية أحمد الحنصالي ( المدرسة الرقمية)

 







بلاغ صحفي

تعلن إدارة جمعية أحمد الحنصالي ( المدرسة الرقمية) للشباب والشابات المنحدرين من جهة بني ملال خنيفرة عن بدء عملية التسجيل في مدرسة أحمد الحنصالي الرقمية ببني ملال للموسم الدراسي 2025/2026. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز التعليم الرقمي وتوفير فرص تعليمية مبتكرة للشباب في المنطقة.

تجدر الإشارة إلى أن مدرسة أحمد الحنصالي الرقمية فتحت أبواب التسجيل للطلاب المهتمين بمجال الرقمنة بشراكة وتعاون مع وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة للفترة الممتدة ما بين 2024-2026، وبمواكبة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومجلس جهة بني ملال خنيفرة. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة لتطوير الكفاءات الرقمية وتحديث المناهج التعليمية بما يتماشى مع متطلبات العصر الحديث.

ويهدف هذا البرنامج إلى تأهيل الطلاب لمواكبة التحولات الرقمية المتسارعة وتزويدهم بالمهارات اللازمة لـتأهيلهم للإندماج في سوق العمل الرقمي. تشمل الدورات التعليمية المجانية مجموعة واسعة من المواضيع المتعلقة بالبرمجة، وتحليل البيانات، وتصميم المواقع الإلكترونية، وأمن المعلومات...

تدعو جمعية أحمد الحنصالي جميع الراغبين في الاستفادة من هذه الفرصة المميزة،

والمتوفرين على بكالوريا + سنتين ولهم دراية بمجال الرقمنة

إلى المبادرة بالتسجيل والاطلاع على المزيد من التفاصيل عبر الموقع الرسمي للمدرسة.

https://enaa.ma/inscription

أو الاتصال على الرقم: 0611972101


جدل حول الوضعية المالية لرجاء بني ملال: الإدارة تؤكد مراسلة العصبة والعصبة تعتبر النادي متخلفًا





أفادت مصادر بأن نادي رجاء بني ملال، إلى جانب بعض الأندية الوطنية، وُضع ضمن قائمة الفرق التي تخلفت عن تمكين العصبة الوطنية لكرة القدم من الوضعية المالية الخاصة بها قبل التاريخ المحدد لذلك، وهو 31 مارس 2025.

غير أن مصدرًا مقربًا من إدارة رجاء بني ملال أوضح أن النادي احترم كافة الإجراءات القانونية، حيث تم إعداد الوثائق المطلوبة في الوقت المناسب، وتمت مراسلة العصبة الوطنية في الموضوع عبر القنوات الرسمية، مشيرًا إلى أن جميع المراسلات موثقة ومسجلة.

وأكد المصدر ذاته أن ما وقع قد يكون ناتجًا عن سوء فهم أو التباس إداري، مرجّحًا أن يكون هناك عدم انتباه أو تأخر في معالجة الملفات على مستوى العصبة.

ويُرتقب أن تُوضح العصبة الوطنية موقفها من هذه التصريحات في قادم الأيام، تفاديًا لأي غموض، خاصة وأن الأمر يتعلق بوثائق أساسية تُحدد مدى أهلية الأندية لاحترام الالتزامات القانونية والمالية.

توقعات أحوال الطقس غدا الأحد