أشرف حكيمي خامس لاعب مغربي يتوج بالكرة الذهبية الإفريقية




في إنجاز تاريخي جديد لكرة القدم المغربية، توّج النجم العالمي أشرف حكيمي بجائزة الكرة الذهبية الإفريقية (أفضل لاعب في إفريقيا) لسنة 2025، ليصبح بذلك خامس لاعب مغربي ينال هذا الشرف منذ تأسيس الجائزة. ويأتي هذا التتويج تتويجًا لموسم استثنائي قدم فيه حكيمي مستويات رفيعة، سواء مع فريقه الأوروبي أو مع المنتخب الوطني المغربي.

يمثل فوز حكيمي محطة جديدة في مسار تألق اللاعبين المغاربة على الساحة القارية، واستمرارًا لمدرسة مغربية عريقة تركت بصمتها في تاريخ الكرة الإفريقية.


رواد الكرة المغربية الفائزون بالكرة الذهبية الإفريقية

1. أحمد فراس – 1975

يُعد الراحل أحمد فراس أول مغربي يفوز بالجائزة، وذلك بعد تألقه الكبير مع نادي الجيش الملكي ومع المنتخب الوطني. كان فراس رمزا للكرة المغربية في السبعينيات، وما يزال اسمه محفورًا في ذاكرة المشجعين.

2. محمد تيمومي – 1985

يُصنّف محمد تيمومي كأحد أبرز لاعبي الوسط الذين أنجبتهم الكرة المغربية. قاد المنتخب للتألق في كأس إفريقيا 1986 وكان من نجوم نادي الجيش الملكي. فاز بالجائزة عام 1985 بعد سنة مميزة على المستويين المحلي والقاري.

3. بادو الزاكي – 1986

الحارس الأسطوري بادو الزاكي هو أول حارس مغربي وإفريقي يتوج بالجائزة. جاء تتويجه نتيجة مستوياته المذهلة في كأس العالم 1986، حيث دخل التاريخ كواحد من أفضل حراس المرمى الذين مرّوا في القارة.

4. مصطفى حاجي – 1998

يعتبر مصطفى حاجي رمزا لمرحلة جديدة في الكرة المغربية بأواخر التسعينيات. فاز بالجائزة سنة 1998 بعد مشاركته الرائعة في كأس العالم بفرنسا، حيث سحر الجماهير بمهاراته الاستثنائية وأهدافه الرائعة.

5. أشرف حكيمي – 2025: عودة مغربية للواجهة

بعد 27 سنة من آخر تتويج مغربي بالجائزة، جاء الدور على أشرف حكيمي ليعيد المغرب إلى منصة التتويج القاري.

قدّم حكيمي موسمًا عالميًا مع ناديه، وكان أحد أعمدة المنتخب الوطني، بفضل سرعته، مهاراته، قيادته داخل الملعب، وتطوره المستمر الذي جعله من أفضل المدافعين في العالم.

يمثل تتويج حكيمي رسالة واضحة عن قدرة الجيل الجديد من اللاعبين المغاربة على المنافسة في أعلى مستويات كرة القدم العالمية، وعن قوة المشاريع الكروية التي تمر بها الكرة الوطنية.

يؤكد فوز أشرف حكيمي بالكرة الذهبية الإفريقية أنّ المغرب مستمر في إنتاج نجوم كبار قادرين على كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير. ومع وجود جيل مميز من اللاعبين، تبدو الآفاق واعدة للمزيد من الإنجازات في المستقبل.

دعوة عاجلة لإنقاذ فريق التطوع رجاء بني ملال لكرة القدم داخل القاعة

 



محمد المخطاري / أطلس 24

يأتي هذا النص تفاعلًا مع المقال العميق الذي كتبه الصديق إلياس مالح حول الوضع المقلق الذي يعيشه فريق رجاء بني ملال لكرة القدم داخل القاعة، والذي كشف فيه عن حجم الاختلالات والتهميش الذي يتعرض له هؤلاء الشباب. ما أورده المقال لا يمكن اعتباره مجرد سرد لوقائع معزولة، بل هو مرآة لواقعٍ أوسع يعاني منه قطاع الرياضة المحلية، وخصوصًا الرياضات الجماعية التي تعتمد أساسًا على روح التطوع والانتماء.

1. سياق النص: من التفاعل إلى التأصيل

يُفهم من مقال إلياس مالح أن فريق كرة القاعة ليس مجرد مجموعة رياضية، بل هو نموذج لمقاومة الإحباط، إذ يمارس لاعبوه نشاطهم دون أجر وبكثير من التضحيات. لذلك فإن طرح موضوعهم بهذا الشكل العلني ليس انتقادًا وإنما رسالة إنذار من داخل البيت الرياضي نفسه.

وتأصيلًا لهذه الرسالة، يصبح من الضروري النظر إلى القضية باعتبارها مسؤولية جماعية تتجاوز النادي لتشمل الفاعلين الإداريين، والسلطات المحلية، والمؤسسات المنتخبة، وحتى المجتمع المدني.

2. التأكيد على الطابع التطوعي للفريق

الحديث عن فريق "التطوع" ليس وصفًا أدبيًا، بل توصيف لواقع ملموس:

  • لاعبون يمارسون كرة القدم داخل القاعة بدون مقابل،

  • يلتزمون بحضور التداريب والمباريات،

  • يسعون لتمثيل المدينة بكرامة،

  • ويؤمنون بأن الرياضة فعل انتماء قبل أن تكون مهنة.

لكن مقابل هذه الروح، يواجه الفريق تجاهلًا غير مبرر في أبسط حقوقه: ولوج القاعة المغطاة في أوقات منتظمة.

3. الحاجة إلى تدخل عاجل وليس مجرد وعود

إنّ الأزمة المطروحة ليست تقنية أو ظرفية، بل هي مسألة تدبير تتطلب قرارًا واضحًا:
هل نريد أن نُبقي على هذا الفريق حيًا أم نتركه يتآكل بصمت؟

ولذلك، فإن النداء الذي أطلقه إلياس مالح، ويعاد تأصيله هنا، موجَّه إلى:

  • إدارة نادي رجاء بني ملال

  • السلطات المحلية

  • المجلس الجماعي

  • المديرية الجهوية للشباب والرياضة

  • وكل فعاليات المدينة الغيورة

هؤلاء جميعًا مدعوون للتحرك قبل أن نجد أنفسنا أمام انهيار حلم رياضي صنعه شباب تطوّعوا من أجل اسم المدينة.

4. فصل الخلافات الداخلية عن مستقبل الفريق

من أهم النقاط التي أثارها المقال الأصلي ضرورة تحييد الفريق عن صراعات النادي الأم. وهذا تأصيل جوهري لأنه يعيد التأكيد أن الرياضة، خصوصًا عندما تكون تطوعية، لا يجب أن تكون ساحة لتصفية الحسابات. فاللاعبون لا يطلبون امتيازات، بل فقط حيادًا يسمح لهم بالتدرب والاستعداد كباقي الفرق المغربية.

5. الرياضة كوجه المدينة

فريق كرة القاعة، رغم بساطته، هو وسيلة لتمثيل بني ملال وإبراز طاقاتها الشابة. وإضعافه يسيء لصورة المدينة ولروحها الرياضية. لذلك فالدعوة إلى التدخل ليست مطلبًا فئويًا، بل مطلبًا مجتمعيًا يمسّ هوية المدينة ومكانتها في الساحة الرياضية.

إن إعادة طرح الموضوع بعد مقال إلياس مالح ليس تكرارًا، بل تثبيتًا لرسالة مركزية:
لا تتركوا فريق التطوع رجاء بني ملال لكرة القدم داخل القاعة ينهار، فهو ملك لكل أبناء المدينة، وليس طرفًا في أي صراع.

التدخل العاجل اليوم ليس خيارًا، بل ضرورة لإنقاذ شغفٍ صادق وحلم رياضي يستحق الحياة.

بني ملال... شرطي مكلف بتأمين قسم المستعجلات بالمستشفى الجهوي يشهر سلاحه الوظيفي دون اللجوء الى استعماله.


 خبــر


اضطر موظف شرطة مكلف بتأمين قسم المستعجلات بالمستشفى الجهوي بمدينة بني ملال، في ساعات متأخرة من ليلة الأربعاء الخميس 19 و20 نونبر الجاري، لإشهار سلاحه الوظيفي دون اللجوء إلى استعماله، وذلك لتحييد الخطر الصادر عن شخص يبلغ من العمر 24 سنة، من ذوي السوابق القضائية، كان في حالة تخدير واندفاع قوية وعرّض أمن وسلامة الطاقم الطبي والمرتفقين لتهديد جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.


وكان المشتبه فيه قد ولج إلى قسم المستعجلات وهو في حالة تخدير وعمد إلى إحداث فوضى وعرض الطاقم الطبي والمرتفقين للتهديد باستعمال سلاح أبيض من الحجم الكبير، كما أنه رفض الامتثال وواجه عنصر الشرطة المؤمن لهذا القسم الصحي بمقاومة عنيفة.


وقد اضطر موظف الشرطة لإشهار سلاحه الوظيفي بشكل احترازي ودون اللجوء إلى استعماله، مما مكن من تحييد الخطر الصادر عن المشتبه فيه، وذلك قبل أن يتم توقيفه وحجز السلاح الأبيض المستعمل في هذا الاعتداء.


وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن كافة الظروف والملابسات المحيطة بالقضية، وتحديد دوافع ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

تنظيم اللقاء الجهوي الثامن لبناء سياسات تمكين النساء اقتصادياً بجهة بني ملال خنيفرة




ستنطلق بعد زوال يوم الخميس 20 نونبر 2025 بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير ببني ملال أشغال اللقاء الجهوي الثامن المنظم من طرف فدرالية "ريزوفام" بشراكة مع برنامج التعاون البلجيكي "APFE Wallonie-Bruxelles" وكلية الاقتصاد والتدبير، تحت شعار: "السياسات الترابية لتمكين النساء اقتصادياً في جهة بني ملال خنيفرة".

ويأتي هذا اللقاء في سياق الجهود الوطنية التي ما فتئ يؤكد عليها جلالة الملك محمد السادس والحكومة المغربية، بهدف الارتقاء بوضع النساء وتعزيز مشاركتهن الفعلية في الحياة الاقتصادية. وتسعى الفدرالية من خلال هذه المحطة إلى تعبئة مختلف الفاعلين المحليين، من إدارات وجمعيات ومقاولات ومؤسسات لدعم السياسات العمومية الترابية الداعمة لتمكين النساء اقتصادياً.

ويرتكز برنامج اللقاء على بحث سبل دعم التشغيل النسائي وتعزيز ريادة الأعمال، بالإضافة إلى تشجيع الشراكات المحلية والبحث عن حلول مبتكرة تراعي خصوصيات الجهة. كما يشهد اللقاء عرض حصيلة قوافل جهوية نظمتها الفدرالية عبر عدة مناطق، وذلك لتبادل الخبرات وصياغة توصيات عملية ترفع للجهات المختصة بغية تفعيل سياسات أكثر إنصافاً ونجاعة لفائدة النساء بالمنطقة.

وتجدر الإشارة إلى أن فدرالية RESOFEM تجمع حوالي ثلاثين جمعية وطنية وجهوية، وتركز عملها على التشبيك، والترافع، وتثمين المبادرات المحلية من أجل مساهمة فعالة للنساء في التنمية الاقتصادية والاجتماعية على الصعيدين الجهوي والوطني.

المنظومة المؤطرة للانتخابات تهدف بالأساس إلى تخليق العملية الانتخابية والسياسية (السيد لفتيت)





"غوغل" تطلق أداة جديدة للبحث العلمي

 


أشرف حكيمي… حين تصير القدم ذاكرةً، وتصير الأم مدرسة





ليلة الرباط تلك لم تكن حفلاً للجوائز بقدر ما كانت مرآةً صافية لوطنٍ يطلّ على نفسه عبر ابنه البار، لاعبٍ يرفع الكأس بيمناه، ويضع بقلبه اليسرى على كتف أمٍ صنعت من الدعاء درعاً ومن الحلم مركباً يعبر به محيطات الكرة وأمواج الحياة معاً.​

لم تعد الكرة في المغرب مجرّد مباراة تنتهي بصافرة، بل صارت لغةً يتعلّمها الصغار قبل الأبجدية، وصناعةً تتقاطع فيها السياسات الرياضية مع أحلام الأزقّة، وتتجاور فيها خطط الاتحادات مع وجوه الأمهات على المدرّجات. من مدرجات حيٍ شعبي إلى منصة تتويج إفريقية، يمرّ خيطٌ واحد رفيع لكنه متين: علاقة لاعبٍ بأمه، ووطنٍ بأبنائه، وجمهورٍ بذاته وهو يرى صورته تتوهج في عيون نجومه.​

في لحظة الامتنان تلك، كان حكيمي يعيد ترتيب المعنى: الجائزة ليست ميدالياً يلمع تحت الأضواء، بل شهادة ميلاد ثقافية لحقبةٍ صار فيها اللاعب نصاً، والسيرة الذاتية وثيقةَ انتماء، والمنتخب كتاب ذاكرة يكتبه الكبار والصغار في آن. فالنجومية هنا ليست ترفاً، بل هندسة وجدانية لبلدٍ قرّر أن يربّي أبناءه على أن الحلم مهنة يومية، وأن الانضباط جمالٌ لا يقل عن المراوغة، وأن القيم حين تمسك بيد الموهبة تتحول الرياضة إلى أثرٍ باقٍ يتجاوز النتائج.​

إنها صناعةٌ نعم، لكن مادتها الأولى ليست المال وحده، بل تلك الروح الجماعية التي تتوزع بين أكاديميات تتّسع، واتحادٍ يرسم المسار، ومدرّجاتٍ تعلّم الهتاف مثلما تعلّم الصبر، وأسرةٍ تحرس البدايات كما تُهذّب النهايات. هكذا تندمج القاعة بالبهو، والمعول بالزهرة: سياسات رياضية رشيدة، وأمهات يضعن على جبين اللاعبين ما لا تضعه أي مؤسسة من يقين.​

والثقافة؟ هي هذا الخيط غير المرئي الذي يجعل من تمريرةٍ حاسمة درساً في الذوق العام، ومن احتفالٍ متواضع درساً في التربية المدنية، ومن شكرٍ للملك والاتحاد والعائلة نصاً في المسؤولية المشتركة عن الفرح الوطني. ثقافةٌ تُصاغ في اللغة اليومية للصحافة الرياضية وهي تتخفف من البلاغة الفارغة لتصير قريبةً من الناس، دافئةً دون ابتذال، راقيةً دون تعالٍ، لأن القاعدة الذهبية أن نكتب كما نعيش، وأن نعيش كما نحلم.​

في الرباط، بدا المشهد كأنه اتفاق غير مكتوب: سياساتٌ تحتفي بالمنظومة، ومنصّةٌ تحتفي بالإنسان، وجمهورٌ يحتفي بنفسه وهو يرى ابن الحيّ يلمع في سماء القارة. وحين ختم حكيمي بالشكر لأمه، بدا أن قارةً كاملة تضع رأسها على كتف قلبٍ كبير، قارةٌ تتذكر أنها تبدأ من البيت، ومن تفاصيل صغيرة تمنح الكرة معنى يتخطى الملعب إلى الحياة.​

هكذا فقط تصبح الكرة أكثر من رياضة: تصبح ميثاقاً بين الحلم والانضباط، بين الإدارة والرعاية، بين الموهبة والبيت، بين اللاعب والأمّة التي ترى فيه نبضها وهي تقرأ الغد في عينيه. وحين يرفع اللاعب الكأس، يرفع معه بلداً كاملاً إلى مستوى جديد من الذائقة والكرامة، ويهمس للصغار: الطريق طويل، لكنه مُعبدٌ بحبّ الأمهات وعدل الجهد ونور الانتماء.​




توقيف احد المشتبه بهما اللذين ظهرا في شيرط فيديو وهما يعتديان على شخص بإحدى المدارات الطرقية ببني ملال


 تفاعلت ولاية أمن بني ملال بسرعة وجدية، مع مقطع فيديو تداولته بعض الصفحات بمواقع التواصل الاجتماعي، يوثق لتعرض شخص لاعتداء جسدي من طرف شخصين بإحدى المدارات الطرقية ببني ملال.

وقد أظهرت مراجعة السجلات الممسوكة لدى مصالح الشرطة ببني ملال أن الأمر يتعلق بقضية زجرية تعالجها المصلحة الولائية للشرطة القضائية، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة بخصوصها عن تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي وهو قاصر يبلغ من العمر 17 سنة، وذلك قبل أن يتم توقيفه مساء يوم أمس الأربعاء بأحد أحياء المدينة.

وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه القاصر تحت المراقبة الشرطية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث متواصلة لتوقيف المشتبه فيه الثاني

سلطات بني ملال تُخلي محيط المحطة الطرقية من المهاجرين الأفارقة في عملية ناجحة





 باشرت سلطات مدينة بني ملال، صباح اليوم، عملية إخلاء واسعة بمحيط المحطة الطرقية وشارع محمد السادس من عدد من المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء.

وجرى تنفيذ العملية بتنسيق ميداني بين عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية وأعوان السلطة، ما مكن من إخلاء المنطقة بشكل كامل.

وقد خلفت هذه الخطوة ارتياحًا كبيرًا لدى ساكنة المدينة، التي عبّرت عن استحسانها للإجراءات المتخذة، نظرًا لما أحدثته من تنظيم واستعادة للحركية العادية بالمنطقة.

يُذكر أن العملية تمّت في ظروف جيدة ودون تسجيل أية إصابات أو حوادث تذكر، ما يعكس نجاح التدخل وسلاسة تنفيذه.