جلالة الملك يوجه رسالة إلى رئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف



المغرب يشارك بنيروبي في أشغال المنتدى الإفريقي الثالث حول الجريمة الإلكترونية والأدلة الرقمية



استمرار اعتقال السجين (م.ز) إجراء يقتضيه القانون (الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط)



علماء: الضخ المفرط للمياه الجوفية يساهم في انحراف محور الأرض





حذّر فريق دولي من الباحثين، بقيادة علماء كوريين، من أن الاستخراج المفرط للمياه الجوفية على مدى العقود الأخيرة قد أصبح عاملا مؤثرا في ميل محور دوران الأرض، إلى جانب ذوبان الجليد والعمليات الجيولوجية الداخلية.

وأفادت دراسة نشرتها مجلة “Geophysical Research Letters” بأن البشر ضخوا ما يناهز 2150 غيغاطنا من المياه الجوفية بين عامي 1993 و2010، انتقل جزء كبير منها إلى المحيطات، متسببا في ارتفاع مستوى سطح البحر بنحو ستة مليمترات، وانجراف محور دوران الأرض بما يقارب 86,5 سنتيمترا.

وأوضح الباحثون أن هذه الظاهرة ناجمة عن إعادة توزيع الكتلة على سطح الكوكب، إذ يؤدي نقل كميات هائلة من المياه من باطن القارات إلى البحار إلى تغيير طفيف في توازن الأرض ودورانها، تبعا لمبدأ حفظ الزخم الزاوي. وكان ذوبان الجليد في غرينلاند والقطبين يعد حتى وقت قريب العامل البشري الأبرز في تغيّر حركة القطب، قبل أن تكشف الحسابات الجديدة الأثر الإضافي لحركة المياه الجوفية.

في المقابل، يقلل بعض الخبراء الروس من أهمية هذه النتائج، معتبرين أن ضخ المياه يتم في طبقات سطحية لا تتجاوز مئات الأمتار مقارنة بحجم الأرض الهائل، ما يجعل تأثيره محدودا جدا على وضعية المحور، فضلا عن كون المياه المستهلكة تعود في النهاية إلى دورتها الطبيعية عبر الجريان السطحي والتبخر والتسرب إلى التربة. ويرى هؤلاء أن العمليات الداخلية العميقة في النواة والوشاح تظل العامل الحاسم في سلوك محور الأرض على المدى الطويل.

مع ذلك، يشدد معدو الدراسة على أن رصد أثر استنزاف المياه الجوفية في حركة دوران الكوكب يمثل إنذارا جديدا بشأن العواقب العالمية للضخ غير المستدام، سواء من حيث تسارع ارتفاع مستوى البحار أو من حيث تراكم بصمة الإنسان على الأنظمة الجيولوجية الكبرى.

حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع الماضي.


 

سجّلت المناطق الحضرية بالمملكة حصيلة ثقيلة لحوادث السير خلال الأسبوع الممتد من 17 إلى 23 نونبر الجاري، حيث لقي 43 شخصاً مصرعهم وأصيب 3042 آخرون، من بينهم 125 في حالة خطيرة، وفق ما أفادت به المديرية العامة للأمن الوطني.

وأوضح بلاغ المديرية أن مجموع الحوادث المسجَّلة بلغ 2264 حادثة، وعزتها أساساً إلى مجموعة من السلوكات المخالِفة، تتصدرها قلة انتباه السائقين وعدم احترام حق الأسبقية، إضافة إلى السرعة المفرطة، وقلة انتباه الراجلين، وعدم ترك مسافة الأمان، إلى جانب مخالفات أخرى مثل تغيير الاتجاه دون إشارة، وتجاوز إشارات المرور، والسياقة في حالة سكر.

وفي إطار جهود المراقبة والزجر، تمكنت مصالح الأمن من تسجيل 49 ألفاً و955 مخالفة، وإنجاز 8524 محضراً تمت إحالتها على النيابة العامة، فضلاً عن استخلاص 41 ألفاً و431 غرامة صلحية.

وأشار البلاغ إلى أن مجموع المبالغ المحصَّلة بلغ نحو 9.02 ملايين درهم، كما جرى وضع 4775 عربة بالمحجز البلدي، وسحب 8524 وثيقة من مستعملي الطريق، إضافة إلى توقيف 467 مركبة.

آيت بودلال.. مدافع مغربي يخطف أنظار كبرى الأندية الأوروبي.



مدريد – شدّت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية الأنظار إلى الدولي المغربي عبد الحميد آيت بودلال، معتبرةً إياه واحداً من أهم الأسماء الصاعدة في كرة القدم الأوروبية بفضل التطور اللافت الذي أظهره خلال الموسم الجاري مع نادي رين الفرنسي.

وقالت الصحيفة إن خريج أكاديمية محمد السادس لكرة القدم نجح في فرض نفسه تدريجياً داخل أجواء الدوري الفرنسي، بعدما التحق بالنادي البريتاني سنة 2024 قبل أن يخوض مرحلة إعارة قصيرة مع أميان، لعب خلالها تسع مباريات ساعدته على اكتساب إيقاع المنافسة.

وعلى الرغم من بداية معقدة هذا الموسم، تمثلت في طرده خلال الجولة الافتتاحية ثم تعرضه لإصابة، فإن المدافع الشاب البالغ 19 عاماً تمكن من استعادة مكانته سريعاً في الخط الخلفي، ليقدّم أداءً مميزاً، كان أبرز محطاته ظهوره القوي خلال الانتصار العريض على موناكو (4-1) نهاية الأسبوع الماضي.

وتوضح موندو ديبورتيفو أن آيت بودلال أصبح يثير اهتمام عدد متزايد من الأندية الأوروبية، بفضل مهاراته في البناء المنهجي من الخلف، وقدرته على قيادة الكرة وصناعة التفوق الهجومي، إلى جانب نضجه التكتيكي المتقدم مقارنة بسنّه.

ورغم أن عقد اللاعب يمتد مع رين حتى سنة 2028، وتبلغ قيمته السوقية حوالي 1.5 مليون يورو حالياً، فإن تقارير عدة تشير إلى أن اسمه قد يكون من بين الأسماء البارزة في فترات الانتقالات المقبلة، مع استمرار مراقبته من طرف أندية تبحث عن مدافع شاب بخصائص حديثة.

إلياس فرج....يلفت الأنظار بقوة بعد تصعيده للفريق الأول لنادي رجاء بني ملال.


 إلياس فرج، أحد أبناء مدرسة رجاء بني ملال لفئة أقل من 21 سنة، بدأ يلفت الأنظار بقوة بعد تصعيده للفريق الأول للنادي في البطولة الوطنية القسم الثاني، حيث أبان عن إمكانيات فنية عالية وأداء مميز في الدقائق التي لعبها كبديل أمام اتحاد أبي الجعد في إحدى الجولات الأخيرة من المنافسة الوطنية.

الحضور والأداء

سجل إلياس فرج حضوراً لافتاً بفضل سرعته في الاختراق ودقة تحركاته داخل رقعة الميدان، مما جعله محط إشادة من الطاقم التقني وجمهور بني ملال، خاصةً أنه أظهر جرأة وثقة وروح المبادرة رغم صغر سنه وقلة خبرته في القسم الثاني.

أهمية تصعيد المواهب

يمثل فرج نموذجاً للثقة في شباب مدرسة النادي، ويبرز كيف أن رجاء بني ملال يزخر بمواهب صاعدة يمكنها الدفاع عن ألوان الفريق وإحداث الفارق متى حصلت على فرصتها ودعم المدرب والطاقم.

سياسة النادي في التكوين

يعتمد رجاء بني ملال سياسة واضحة في دعم وتأهيل لاعبي الفريق الرديف والشباب، من خلال تنظيم اختبارات واكتشاف مواهب جديدة سنوياً، وهو ما يمنح النادي إمكانية ضخ دماء جديدة للفريق الأول ويؤكد جدوى الاستثمار في التكوين.

بهذا الأداء والإشادة التقنية والجماهيرية، يواصل إلياس فرج فرض اسمه كواحد من أبرز المواهب الصاعدة داخل النادي، مؤشراً على مستقبل واعد له ولمدرسة رجاء بني ملال.


المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني عبد اللطيف الحموشي يستقبل بمراكش رئيس جهاز الشرطة التابع لهيئة الأمم المتحدة ووكيل الأمين العام لشؤون سيادة القانون.

 ستقبل المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، يوم الثلاثاء بمراكش، فيصل شهكار رئيس جهازا شرطة الأمم المتحدة ووكيل الأمين العام لشؤون سيادة القانون، وذلك على هامش الدورة الـ93 للجمعية العامة للإنتربول المنعقدة بفضاء حدائق المنارة.

عبّر المسؤول الأممي عن رغبة الأمم المتحدة في تعزيز التعاون الأمني مع المغرب، خصوصاً فيما يتعلق بدعم وتطوير قوات شرطة الأمم المتحدة في مقرها بنيويورك وفي بعثات حفظ السلام. وأشاد بقدرات الموارد البشرية الشرطية المغربية وخبرتها الميدانية وإتقانها للغات، ما يجعلها مؤهلة للمساهمة في مختلف المهام الأممية.

ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة اجتماعات ثنائية يعقدها حموشي مع وفود الدول والمنظمات المشاركة في اجتماع الإنتربول، بهدف تقوية الشراكات الأمنية الدولية والتصدي للجريمة العابرة للحدود.

المهرجان الدولي "دار الفن للمسرح وفنون الفرجة" في دورته السابعة بمدينة فاس من 27 إلى 30 نونبر 2025.

 
ن
يعود المهرجان الدولي "دار الفن للمسرح وفن و الفرجة" في دورته السابعة بمدينة فاس من 27 إلى 30 نونبر 2025 تحت شعار "فاس تتنفس مسرحاً وفرجة".

تكرّم هذه الدورة الفنان عبد الإله عاجل احتفاءً بمسيرته، وتتزامن مع احتفالات الذكرى الـ50 للمسيرة الخضراء والذكرى الـ70 لعيد الاستقلال.

يقدم المهرجان مجموعة من المسرحيات المغربية، من بينها: "نشرب إذا"، "كناش الحشمة", "فيرتيج"، و*"عاود نعاود"*. كما يعرف مشاركة فرق أجنبية مثل المسرحية البرازيلية "خمس أسابيع في بالون" والفرنسية "الاختبار".

ويشمل البرنامج ورشات تكوينية يشرف عليها فنانون بارزون، ضمنهم عبد الإله عاجل والزهرة النجوم وعبد اللطيف العسري، بهدف دعم المواهب الشابة.
وينظم المهرجان بدعم من وزارة الشباب والثقافة والشركاء المحليين، تعزيزاً لدور فاس كفضاء للإبداع المسرحي الدولي.