نسعى للفوز أمام المنتخب السعودي وحجز تذكرة العبور للربع في الصدارة (طارق السكتيوي)




ألمانيا تطور أول خريطة ثلاثية الأبعاد لكل مباني العالم

مغربيان ضمن المتوجين في النسخة العاشرة من مسابقة (أقرأ)

 



اختتام الدورة الـ 22 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش بتتويج فيلم "سماء بلا أرض" للمخرجة أريج السحيري





الكشف عن البرنامج الكامل لمباريات مونديال 2026



توقعات أحوال الطقس ليوم غد الإثنين

 



كأس العرب لكرة القدم (قطر 2025).. المنتخب المغربي يخوض غمار الجولة الثالثة بطموح الفوز على نظيره السعودي والتأهل للربع




TGCC تفوز بصفقة بناء أول مركز استشفائي جامعي ببني ملال بأكثر من 538 مليون درهم





 تتأهب جهة بني ملال‑خنيفرة لاحتضان أول مركز استشفائي جامعي في تاريخها، بعد إسناد صفقة الأشغال الكبرى وأشغال العزل لمجموعة TGCC بقيمة تفوق 538 مليون درهم، في إطار برنامج وطني يروم تعزيز البنيات الصحية والجامعية عبر عدد من الجهات. وسينجز المشروع على عقار يفوق 25 هكتارًا بضواحي بني ملال، بطاقة استيعابية مبرمجة في 520 سريرًا، مع 75 سريرًا إضافيًا بمرافق الاستشفاء اليومي والإنعاش والحديثي الولادة، ما يجعله قطبًا استشفائيًا مرجعيًا لسكان الجهة والأقاليم المجاورة.​

وتؤكد المعطيات الرسمية أن الغلاف الإجمالي المخصص للمشروع يناهز مليار درهم، يشمل الدراسات الهندسية، والأشغال، والتجهيزات الطبية المتقدمة، في أفق تسليم المركز قبل متم سنة 2028، تماشيًا مع الأجندة الوطنية لتعميم المراكز الاستشفائية الجامعية وربطها بمسار إصلاح المنظومة الصحية. ويتوقع أن يضم المستشفى جناحات متخصصة في الطب العام والجراحة وأمراض النساء والتوليد وطب الأطفال، إضافة إلى قاعات للعمليات، ومختبرات حديثة، ومصلحة للاستعجال وفضاءات للتشخيص بالأشعة والهيموديالير، مع التفكير في اعتماد مفهوم smart hospital من خلال رقمنة المسار العلاجي والخدمات الموجهة للمرتفقين.​

على المستوى الترابي، يأتي هذا الورش في سياق خصاص واضح في العرض الاستشفائي الجامعي بجهة يفوق عدد سكانها مليوني نسمة، ويضطر جزء منهم إلى قطع مئات الكيلومترات نحو مراكش أو الدار البيضاء من أجل تلقي علاجات متخصصة أو خضوع لعمليات معقدة. ويراهن مهنيون وفاعلون محليون على أن يساهم المشروع، إلى جانب كلية الطب والصيدلة المرتقبة، في استقرار الأطر الطبية والتمريضية بالجهة، وخلق دينامية بحث علمي في مجالات علم الأوبئة والسرطان وأمراض القلب والشرايين المرتبطة بالتحولات الديمغرافية ونمط العيش.​



نقل سيدة مسنة بدون مأوى إلى مركز الأمل للأشخاص في وضعية صعبة بأزيلال




يُعد مركز الأمل للأشخاص بدون مأوى بمدينة أزيلال نموذجاً رائداً ضمن المشاريع المنبثقة عن المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إذ لا يقتصر دوره على الاستقبال فقط، بل يوفر فضاءً إنسانياً يُؤمّن للوافدين عليه ظروف عيش تضمن الكرامة والطمأنينة.

وفي ظل موجة البرد القارس التي يعرفها إقليم أزيلال الجبلي خلال هذه الفترة، يشكّل المركز ملاذاً دافئاً للفئات الهشة التي تعاني ظروفاً قاسية خلال فصل الشتاء.

وفي هذا السياق، تم مساء الجمعة 05 دجنبر الجاري نقل سيدة مسنة بدون مأوى من جماعة سيدي بولخلف، كانت تقيم بأحد المنازل القديمة، وذلك من طرف قائد قيادة أوريطن – آيت تمانة بدمنات، إلى مركز الأمل بأزيلال قصد إيوائها وضمان سلامتها.

وتندرج هذه المبادرة الإنسانية ضمن الجهود المتواصلة لمواجهة آثار موجة البرد وحماية الفئات الهشة، كما تعكس روح التضامن والتكافل داخل المجتمع، والتزام السلطات المعنية بتوفير الأمن الاجتماعي وضمان شروط العيش الكريم للمواطنين، خاصة منهم من يوجدون في وضعيات صعبة.