-->
يستعد المنتخب المغربي الرديف لخوض نهائي كأس العرب يوم الخميس المقبل، تحت قيادة المدرب طارق السكيتيوي، في مواجهة قوية أمام المنتخب التونسي بقيادة جمال السلامي. هذا النهائي يعد فرصة تاريخية للمنتخب المغربي الرديف لتحقيق إنجاز كبير واستغلال الانسجام الذي عرفه الفريق خلال الفترة الأخيرة.
ويعتبر هذا النهائي أيضًا نجاحًا للإطار المغربي، الذي أبدع وبنى من لا شيء إلى القمة. ويؤكد هذا النجاح أن الوقت قد حان للاستغناء عن عقدة الأجنبي وإعطاء الاهتمام للكوتش الوطني، عوض تكوين أطر وطنية.
ويبقى الهدف الرئيسي للمنتخب المغربي الرديف هو الفوز بكأس العرب واستغلال الانسجام الذي عرفه الفريق مقارنة بالحول الأولى من التصفيات. وسيكون الفوز بالكأس عودة قوية للمنتخب المغربي الرديف، وسيعزز الثقة بالنفس لللاعبين والمدرب.
سجلت المملكة المغربية تساقطات مطرية غزيرة خلال الـ 24 ساعة الماضية، حسب ما أعلنته المديرية العامة للأرصاد الجوية. وتصدرت النواصر قائمة المناطق الأكثر تساقطًا للأمطار، حيث سجلت 86 ملم، تلتها إفران ب 82 ملم، وطنجة ب 79 ملم.
وشهدت عدة مدن مغربية تساقطات مطرية مهمة، منها بن سليمان (70 ملم)، سيدي سليمان (62 ملم)، مكناس (56 ملم)، مطار الرباط-سلا (51 ملم)، والعرائش (51 ملم)، خريبكة (49 ملم)، شفشاون (47 ملم)، القنيطرة (45 ملم)، فاس-سايس (42 ملم)، الجديدة (42 ملم)، تيط مليل (42 ملم)، الدار البيضاء (40 ملم)، بني ملال (39 ملم)، سطات (36 ملم)، ميناء طنجة (31 ملم)، مراكش (29 ملم)، سبتة (26 ملم)، آسفي (25 ملم)، تطوان (24 ملم)، مطار تازة (23 ملم)، المحمدية (22 ملم)، مطار الصويرة (22 ملم)، بن كرير (16 ملم)، الرباط (16 ملم)، ميناء الصويرة (14 ملم)، ميدلت (12 ملم)، تارودانت (11 ملم)، أكادير-إنزكان (10.1 ملم)، أكادير-المسيرة (9 ملم)، تزنيت (7 ملم)، الحسيمة (7 ملم)، سيدي إفني (5 ملم)، بوعرفة (5 ملم)، طانطان (5 ملم)، تاوريرت (4 ملم)، ورزازات (2 ملم)، تاكركوست (2 ملم).
عكست المعطيات المحينة لوزارة التجهيز والماء تحسنا ملموسا في وضعية الموارد المائية بعدد من السدود. وحسب منصة "الما ديالنا"، فقد شهدت حقينة سدود المملكة ارتفاعا خلال الـ24 ساعة الماضية، حيث تم تسجيل تطورات إيجابية في حجم الواردات المائية ونسب الملء بعدد من المنشآت المائية. وتناهز الموارد المائية المتوفرة 5281 مليون متر مكعب، والنسبة الإجمالية لملء السدود تصل إلى 31.5 في المائة إلى غاية يوم الإثنين 15 دجنبر 202
في إطار الاستعدادات النهائية التي تشهدها مدينة الرباط لاستضافة نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، أعلنت جماعة الرباط عن تمديد أوقات إغلاق المطاعم والمقاهي
، وكافة الأنشطة التجارية والخدماتية، إلى غاية الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وذلك ابتداءً من يوم الأربعاء 17 دجنبر الجاري إلى غاية 24 يناير المقبل.
ويأتي هذا القرار في سياق مبادرة ترمي إلى دعم الدينامية الاقتصادية والتجارية التي تعرفها المدينة، وتمكين المهنيين من الاستفادة من الحركية المتزايدة والزخم المرتقب الذي ستحدثه هذه التظاهرة القارية الكبرى.
تنفيذاً للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، أعلنت وزارة الداخلية، بتنسيق وثيق مع مختلف القطاعات الحكومية والمصالح والمؤسسات المعنية، عن رفع مستوى التعبئة لمواجهة التداعيات المحتملة للتقلبات الجوية المرتقب تسجيلها خلال الموسم الشتوي الحالي 2025-2026، لاسيما بمناطق الصحراء المغربية.
وأوضح بلاغ للوزارة أنه تم توجيه ولاة الجهات وعمال الأقاليم والعمالات المعنية إلى تكثيف آليات التتبع الميداني المستمر لتطور الأوضاع المناخية، وتعزيز التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، مع اتخاذ التدابير الاستباقية والاحترازية الكفيلة بحماية الساكنة والحد من الآثار السلبية المحتملة، وذلك انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية.
تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الأربعاء، أن تهم أمطار وزخات محليا رعدية كلا من الأطلسين الكبير والمتوسط ومناطقهما الغربية المجاورة، وسهول الفوسفاط، وعبدة والشياظمة، وذلك خلال الصباح، مع نزول أمطار وزخات محليا رعدية أخرى بالمنطقة الشرقية، وشرق الواجهة المتوسطية والريف خلال الظهيرة والليل.
كما يرتقب أن تكون السماء غائمة مع نزول أمطار متفرقة بمنطقة السايس والشمال الغربي للأقاليم الجنوبية، فيما ستبقى الأجواء باردة نسبيا إلى باردة بالمرتفعات، والجنوب الشرقي وبالهضاب العليا، مع تساقطات ثلجية بقمم مرتفعات الأطلسين الكبير و المتوسط التي يتعدى علوها 1400 متر. وستهب رياح قوية نوعا ما بمرتفعات الأطلس والأقاليم الجنوبية للمملكة.
وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 11- و02 درجة بمرتفعات الأطلس، وما بين 01- و06 درجات بالريف وبالهضاب العليا الشرقية، وما بين 12 و14 درجة بالقرب من السواحل، فيما ستكون ما بين 06 و12 درجة فيما تبقى من ربوع المملكة.
أفورار –
أقدمت عناصر الدرك الملكي بأفورار، خلال هذه الأثناء، على إقامة سدٍّ أمني لمنع مرور جميع السيارات المتجهة نحو إقليم أزيلال، وذلك على خلفية التساقطات الثلجية الكثيفة التي شهدتها المناطق الجبلية المحيطة بـ بين الويدان.
ويأتي هذا الإجراء الوقائي في إطار الحرص على سلامة المواطنين ومستعملي الطريق، تفادياً لأي حوادث محتملة أو انقطاع مفاجئ لحركة السير، خاصة في ظل الظروف الجوية الصعبة التي تعرفها المنطقة.
وقد لقي هذا القرار استحساناً واسعاً من طرف الساكنة ومستعملي الطريق، الذين نوهوا بيقظة وتدخل عناصر الدرك الملكي، وبالمجهودات الكبيرة التي يبذلونها لضمان الأمن والسلامة الطرقية في مثل هذه الظروف الاستثنائية.
وتدعو السلطات المختصة المواطنين إلى الالتزام بالتوجيهات الصادرة، وتفادي التنقل عبر المقاطع الطرقية المتأثرة بالتساقطات الثلجية إلى حين تحسن الأحوال الجوية وعودة حركة السير إلى وضعها الطبيعي.
سلامة المواطنين تبقى دائماً في المقام الأول.