استعداداً لكأس إفريقيا.. تعزيز المراقبة بالكاميرات بعدد من المدن.

 

واصلت المديرية العامة للأمن الوطني، خلال سنة 2025، تنزيل حزمة من التدابير الميدانية والتقنية الرامية إلى ضمان أعلى مستويات السلامة والأمن بالمدن المستضيفة لمنافسات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، وذلك في إطار مقاربة استباقية تعتمد التكنولوجيات الحديثة وتعزيز الجاهزية العملياتية.

وفي هذا السياق، تم إرساء نظام متطور للمراقبة الذكية بالكاميرات بعدد من المدن الكبرى، شمل الدار البيضاء والرباط ومراكش وفاس وطنجة وأكادير، إضافة إلى بني ملال ووجدة وتطوان ومكناس والرشيدية وورزازات وكلميم.

ويهدف هذا النظام إلى دعم العمل الوقائي، وتحسين سرعة التدخل، وتعزيز تدبير الفضاءات العامة خلال التظاهرات الكبرى، بما يضمن أمن وسلامة المواطنين والزوار، ويساهم في إنجاح هذا الحدث القاري الذي تحتضنه المملكة.

المغرب يعزز جاهزية موانئه لمونديال 2030 بخبرة ألمانية.

 


في خطوة تعكس جدية الاستعدادات المغربية لتنظيم كأس العالم 2030، تم اختيار مكتب الدراسات الألماني Roland Berger لمواكبة عملية تأهيل وهيكلة عدد من الموانئ المغربية الكبرى
، وذلك في أفق تجهيزها لاستقبال الأعداد المرتقبة من جماهير العرس الكروي العالمي.

ويشمل هذا البرنامج موانئ طنجة المدينة، وطنجة المتوسط، والناظور بني نصار، والناظور غرب المتوسط، والسعيدية، والدار البيضاء، وأكادير، حيث ستخضع هذه المنشآت المينائية لعملية هيكلة شاملة، تهم بالأساس تطوير محطات استقبال المسافرين، وتعزيز ربطها بشبكات النقل، خاصة القطار ووسائل النقل العمومي.

كما يهدف المشروع إلى تحسين سلاسة الربط البحري بين الموانئ المغربية ونظيراتها بكل من إسبانيا والبرتغال، شريكي المغرب في تنظيم كأس العالم 2030، بما يضمن تنقلاً سلساً وفعالاً للجماهير والوفود المشاركة، ويعزز صورة المملكة كوجهة قادرة على احتضان التظاهرات الدولية الكبرى.

مؤسسة محمد الخامس للتضامن تطلق عملية لمواجهة موجة البرد القارس.


 تنفيذاً للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أطلقت مؤسسة محمد الخامس للتضامن عملية وطنية لمواجهة موجة البرد القارس، تهدف إلى تقديم مساعدة إنسانية عاجلة لفائدة الساكنة المتضررة من الانخفاض الحاد في درجات الحرارة بعدد من أقاليم المملكة.

وأوضح بلاغ للمؤسسة أن هذه العملية ذات البعد الوطني تشمل تعبئة وسائل لوجستية وبشرية مهمة، يتم نشرها بتنسيق وثيق مع وزارة الداخلية، من أجل الاستجابة للاحتياجات العاجلة للساكنة الأكثر هشاشة، خاصة بالمناطق الجبلية والقروية المتأثرة بموجة البرد.

أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية.


  (ومع) 

سلطت الصحف الإلكترونية، اليوم الخميس، الضوء على تطور التمويل التشاركي الموجه للسكن، وتعزيز الأمن السيبراني، وتنمية قطاع تربية الأحياء المائية، والمبادرات الرياضية والصحية، إلى جانب تحسين الربط الجوي.




الاقتصاد والمالية التشاركية كتب موقع "بانورابوست" أن بنك المغرب أفاد بأن التمويل التشاركي الموجه للسكن، لا سيما في صيغة المرابحة العقارية، واصل منحاه التصاعدي ليبلغ 28,7 مليار درهم عند متم أكتوبر 2025، مقابل 24,1 مليار درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، وأشار الموقع إلى أن هذا التمويل سجل ارتفاعا سنويا بنسبة 19 في المائة، وبنسبة 15,2 في المائة مقارنة بنهاية دجنبر 2024.



الأمن السيبراني ومكافحة الجريمة ذكر موقع "تيليكسبريس" أن المغرب كثف، خلال سنة 2025، جهوده في مكافحة الجرائم الإلكترونية المرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة وقضايا ابتزاز المعلومات. ووفقا للتقرير السنوي للمديرية العامة للأمن الوطني، فقد تمت معالجة 13.643 قضية، ورصد 3.131 محتوى ذا طابع ابتزازي.

النقل والربط الجوي

أورد موقع "لوسيت أنفو" أن الخطوط الملكية المغربية والخطوط الجوية الماليزية وقعتا اتفاقية شراكة لتشارك الرموز (Codeshare)، يهدف إلى تعزيز الربط الجوي بين إفريقيا وأوروبا وآسيا، وتوسيع خيارات السفر المتاحة للمسافرين عبر شبكتي الشركتين.

التنمية القطاعية: تربية الأحياء المائية كتب موقع "هسبريس" أن الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء المائية واكبت إنجاز 184 مشروعا لتربية الأحياء المائية سنة 2025، باستثمار إجمالي يناهز 1,76 مليار درهم. ونقل الموقع عن بلاغ لكاتبة الدولة المكلف بالصيد البحري أن الإنتاج المستهدف لهذه المشاريع يقدر بـ 75.507 أطنان.

الصحة والاستعداد للأحداث الرياضية

نقل موقع "زنقة 20" أن وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، دعا إلى ضرورة ضمان استمرارية تزويد السوق الوطنية بالأدوية والمنتجات الصحية، وذلك بمناسبة اقتراب تنظيم كأس أمم إفريقيا، التي ستستقطب عددا كبيرا من الزوار والمشجعين الدوليين.


الرياضة والتنمية البشرية

ذكر موقع "آشكاين" أن مجلس النواب ينظم، يوم الخميس، المنتدى الدولي حول الرياضة، الذي من المرتقب أن يشكل فضاء للحوار والتفكير حول آليات تعزيز السياسات الرياضية الوطنية وترسيخها كركيزة للتنمية البشرية والاندماج الاجتماعي والاقتصادي.

تدابير ميدانية لحماية الأشخاص بدون مأوى بأزيلال بعد موجة البرد والتساقطات المطرية




باشرت السلطات المحلية بمدينة أزيلال، منذ صدور النشرة الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، تنفيذ سلسلة من التدابير الاستباقية للتعامل مع موجة البرد والتساقطات المطرية القوية التي عرفتها المنطقة خلال الليلة الماضية. وشملت هذه التدابير رفع مستوى الجاهزية لدى القياد وأعوان السلطة والقوات المساعدة، استعداداً للتدخل الفوري عند الحاجة.

وفي هذا الإطار، قام باشا مدينة أزيلال، محمد غوزدامي، مساء الثلاثاء 16 دجنبر، بزيارة ميدانية إلى المركز الاجتماعي للأشخاص بدون مأوى بالمدينة، الذي تشرف على تسييره جمعية النور لحماية الأشخاص بدون مأوى بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتعاون الوطني. وهدفت الزيارة إلى الاطمئنان على ظروف إيواء النزلاء في ظل الظروف المناخية الصعبة.

وخلال هذه الزيارة، قدّم هشام أحرار، مدير مركز الأمل للأشخاص في وضعية صعبة بأزيلال، شروحات حول التدخلات الميدانية التي تم تنفيذها على مستوى المدينة وبعض الجماعات الترابية المجاورة. وشملت هذه التدخلات نقل الأشخاص بدون مأوى أو في وضعية تشرد إلى المركز الاجتماعي قصد إيوائهم وتوفير الحماية لهم من تأثيرات انخفاض درجات الحرارة.

وأوضح المسؤول عن المركز أن هذه البنية الاجتماعية تم إنجازها في إطار مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتوفر خدمات الإيواء لفائدة فئة الأشخاص بدون مأوى في أوقات الظروف المناخية القاسية. ويسعى القائمون على المركز إلى توفير شروط إقامة تراعي الحد الأدنى من متطلبات العيش الكريم لفائدة المستفيدين.

وتندرج هذه الإجراءات ضمن التدابير الوقائية التي تعتمدها السلطات المحلية والمصالح الاجتماعية بأزيلال للتقليل من آثار موجات البرد والتساقطات المطرية على الفئات الهشة، مع الاستعداد لمواصلة عمليات التتبع والتدخل الميداني وفق ما تفرضه تطورات الحالة الجوية.

جهود متواصلة لإيواء الأشخاص بدون مأوى في ظل الظروف المناخية الصعبة بأزيلال




 جهود متواصلة لإيواء الأشخاص بدون مأوى  في ظل الظروف المناخية الصعبة بأزيلال 

فضاء يفرض نفسه كنموذج جهوي يجسد التضامن في كل تجلياته

وملاذا يوفر لهم دعما شاملا يلبي احتياجاتهم الأساسية




في ظل الظروف الجوية الصعبة التي يشهدها إقليم أزيلال ، على غرار عدد من أقاليم المملكة ، تتفاقم معاناة الأشخاص بدون مأوى في المناطق الجبلية ، مع موجة البرد القارس وتساقط الثلوج مما يعمق كثيرا جراح هذه الفئة الاجتماعية التي تفترش الشوارع والأزقة وجنبات المساجد وتلتحف السماء في ظروف صعبة جدا، ويزيد من مسؤوليات الفاعلين  .

 في هذآ الإطار  ، قامت لجننة محلية  لليقظة  ،  تحت اشرف السيد محمد غوزدامي باشا مدينة أزيلال  رفقة قائدي  الملحقتين الادارتين  الأولى والثانية  والمدير الإقليمي للتعاون الوطني بأزيلال  ومدير مركز الأمل للأشخاص في وضعية صعبة بأزيلال والعناصر الأمنية  وأفراد القوات  المساعدة وأعوان السلطة  وبعض فعاليات المجتمع المدني ، بتدخل ميداني لنقل مجموعة من  ألاشخاص بدون مأوى أو في وضعية التشرد إلى  المركز الاجتماعي  ، بهدف تحسين ظروفهم الإنسانية الصعبة والعمل على إدماجهم بشكل أفضل في المجتمع.

وأكد رئيس قسم العمل الاجتماعي بأزيلال، عصام بنعسو، في 

، أن هذا المركز، الذي تم إحداثه في إطار المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، خاصة برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، يهدف أساسا إلى دعم ومواكبة الأشخاص في وضعية صعبة، لا سيما الأشخاص بدون مأوى، ، 

اكدا السيد  مصطفى الزهري المدير الإقليمي للتعاون الوطني بأزيلال   ،  أن عملية تدخل  لنقل اشخاص بدون ماوى وفي وضعية التشرد  الى المركز الاجتماعي للاشخاص ،  تأتي  في إطار لجنة محلية لليقظة في ظل الظروف المناخية الصعبة 

 واضاف المدير الاقليمي مصطفى الزهري  ، أن مهمة المركز لا تقتصر على توفير الإيواء لفئات اجتماعية في وضعية هشة، بل تتعداها إلى إعادة إدماجهم الاجتماعي

 من جانبه  قال هشام  أحرار مدير مركز الأمل للأشخاص في وضعية صعبة بازيلال  ، أن في ظل الظروف الجوية المناخية الصعبة ،   فالجمعية  تقوم بحملات ميدانية  رفقة شركائها الاجتماعيين  على مستوى المدينة او الجماعات الترابية  بإقليم  أزيلال  من اجل  إيواء جميع حالات في وصعية التشرد إلى  المركز الاجتماعي  .

وداخل هذا الفضاء، الذي يفرض نفسه كنموذج جهوي يجسد التضامن في كل تجلياته، يجد العشرات من الأشخاص ملجأ وفضاء مثاليا للعيش وإعادة ترتيب حياتهم، بل وملاذا يوفر لهم دعما شاملا يلبي احتياجاتهم الأساسية، طبية كانت أو غذائية أو نفسية

مجلس النواب المغربي ينظم المنتدى الدولي حول الرياضة




تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وفي إطار أعمال المجموعة الموضوعاتية المكلفة بتقييم الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2008-2020، ينظم مجلس النواب المنتدى الدولي حول الرياضة، تحت شعار "نحو استراتيجية وطنية للنهوض بالرياضة"، وذلك يوم الخميس 18 دجنبر 2025 بمقر المجلس بالرباط. 

وسيشكل هذا المنتدى فضاءً للحوار، ومنصة للتفكير الجماعي في المداخل الممكنة لمواصلة تطوير السياسات الرياضية الوطنية، وتكريسها كركيزة أساسية للتنمية البشرية والاندماج الاجتماعي والاقتصادي.

ويتوخى المنتدى تعميق النقاش العمومي حول واقع الرياضة الوطنية واستشراف سبل تطويرها، من خلال بلورة رؤية مشتركة ترتكز على المقاربة التشاركية، مع استحضار الممارسات الدولية الفضلى لدعم توجهات المغرب في تطوير منظومته الرياضية.

ويهدف إلى الوقوف على وضعية المنظومة الرياضية من خلال تبادل الآراء والأفكار والمقاربات بين مختلف الفاعلين والمتدخلين، فضلا عن الاطلاع على الممارسات الدولية الجيدة والتجارب الناجحة في المجال الرياضي ولاسيما على مستوى البنيات التحتية وتثمين الموارد البشرية. 

وسيشارك في هذه التظاهرة أعضاء من الحكومة والبرلمان، وممثلون عن المؤسسات الوطنية والدولية، وجامعات وأندية وجمعيات رياضية، إلى جانب ثلة من الخبراء والأساتذة والإعلاميين والفاعلين في الحقل الرياضي مغاربة وأجانب.

كما سيتم خلال المنتدى تنظيم أربع ورشات لمناقشة أربعة محاور كبرى: "النهوض بالرياضة والممارسة الرياضية"، و"الحكامة والتمويل الرياضي"، و"التكوين والتأطير الرياضي"، فضلاً عن "الإعلام الرياضي".

صورة تختزل الوفاء… لقاء رياضي يعيد دفء الذكريات بالفقيه بن صالح

 



التقط عبد الغني جدي، اللاعب السابق لفريق الاتحاد الرياضي للفقيه بن صالح، صورة معبّرة صباح يوم 17 دجنبر 2025، جسّدت لحظة إنسانية ورياضية دافئة أعادت إلى الأذهان أجمل ذكريات كرة القدم المحلية وروحها الأصيلة.

الصورة جمعت وجوهًا وازنة في تاريخ الفريق، يتقدمهم عملاق حراسة المرمى سابقًا الحاج هشام عباس، إلى جانب فنان الميادين اللاعب عماري كبير، في لقاء ودي ساده الود والاحترام واستحضار مسار طويل من العطاء والتضحيات داخل المستطيل الأخضر.

ويُعد عبد الغني جدي من الأسماء التي بصمت على مسار مميّز في كرة القدم الوطنية، حيث حمل ألوان عدة فرق وطنية وترك بصمته التقنية والإنسانية داخل الملاعب، بفضل التزامه وانضباطه وروحه الرياضية العالية. كما حظي بشرف تمثيل أحد المنتخبات السنية للمغرب، في تجربة وطنية أكسبته خبرة كبيرة وعمّقت إحساسه بالمسؤولية تجاه القميص الوطني، ليكون نموذجًا للاعب الذي جمع بين الموهبة والانضباط.

ولا تقتصر قيمة هذه الصورة على بعدها التوثيقي، بل تتجاوز ذلك لتؤكد أن كرة القدم ليست فقط نتائج وألقاب، بل علاقات إنسانية متينة وأخوة صادقة تبقى راسخة رغم مرور السنين واعتزال الملاعب. فقد عكست اللقطة روح العائلة الرياضية التي ميّزت الاتحاد الرياضي للفقيه بن صالح عبر تاريخه.

مثل هذه المبادرات واللقاءات تظل رسالة قوية للأجيال الصاعدة، بأن الوفاء للنادي وللرجال الذين صنعوا تاريخه هو جزء لا يتجزأ من الثقافة الرياضية الحقة، وأن الذاكرة الجماعية للرياضة المحلية يجب أن تُحفظ وتُحتفى بها.

ويبقى الاتحاد الرياضي للفقيه بن صالح مدرسة أنجبت أسماء بصمت على مساره، وما زالت تجمعهم اليوم المحبة والاعتراف بالجميل، في صورة تختزل الماضي الجميل وتمنح الحاضر معنى الاستمرارية.

الحوض المائي اللوكوس .. الأمطار الأخيرة عززت المخزون المائي بالسدود بأكثر من 26 مليون متر مكعب