نيجيريا تعبر إلى نصف النهائي على حساب الجزائر (2-0)




مراكش 10 يناير 2026 (ومع) 

حجز المنتخب النيجيري بطاقة التأهل إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم (المغرب - 2025)، عقب فوزه على نظيره الجزائري بهدفين دون رد (2-0)، في المباراة التي جمعتهما، اليوم السبت، برسم دور ربع النهائي، على أرضية الملعب الكبير لمراكش. وعرفت بداية هذه المواجهة المثيرة، التي تابع أطوارها 32 ألف و452 متفرجا، سيطرة واضحة للمنتخب النيجيري الذي فرض ضغطا هجوميا قويا، واضعا الحارس الجزائري لوكا زيدان تحت الضغط في أكثر من مناسبة.

وأمام هذا الطموح النيجيري، وجد المنتخب الجزائري صعوبات كبيرة، واضطر إلى التراجع والدفاع طيلة أطوار الشوط الأول، مكتفيا ببعض المحاولات عبر الهجمات المرتدة، دون أن ينجح في تهديد مرمى الحارس النيجيري ستانلي بوبو نوابالي، الذي أبان عن صلابة كبيرة. ومع انطلاق الشوط الثاني، تمكن منتخب "النسور الخضر" من فك شفرة الدفاع الجزائري مبكرا، حيث افتتح التسجيل في الدقيقة (47) بواسطة فيكتور أوسيمين.

وجاء هذا الهدف عقب هجمة منسقة على الجهة اليسرى، قادها برونو أونيمايتشي الذي توغل قبل أن يرسل كرة عرضية دقيقة إلى القائم الثاني، حولها أوسيمين برأسه بنجاح، مستغلا تمركزه الجيد بين رامي بن سبعيني وريان آيت نوري، مانحا التقدم للمنتخب النيجيري. وواصل المنتخب النيجيري ضغطه الهجومي، ليتمكن من تعزيز النتيجة في الدقيقة (57) عن طريق أكور آدامز، الذي استغل فقدان الكرة من طرف المنتخب الجزائري في وسط الميدان، وترجمة هجمة انتقالية سريعة بشكل مثالي.

من جانبه، أقدم مدرب المنتخب الجزائري على إجراء عدة تغييرات، بإقحام كل من بغداد بونجاح وأنيس حاج موسى وعادل بولبينة، بدلا من إسماعيل بن ناصر زروقي ورياض محرز وإبراهيم مازة، في محاولة لإضفاء نفس هجومي أكبر على أداء الفريق. غير أن هذه التعديلات لم تغير من مجريات اللقاء، حيث واصل المنتخب النيجيري سيطرته الواضحة. وفي هذه المرحلة من المباراة، لم يسجل المنتخب الجزائري أي تسديدة مؤطرة، مقابل خمس محاولات مؤطرة للمنتخب النيجيري، الذي استحوذ على الكرة بنسبة 63 في المائة.

وخلال الدقائق الأخيرة من اللقاء، الذي أدار أطواره الحكم الدولي السنغالي عيسى سي، واصل "النسور الخضر" التحكم في إيقاع اللعب، مهيمنين على الصراعات في وسط الميدان، ومدبرين تقدمهم دون أن يتعرضوا لأي تهديد حقيقي من جانب "ثعالب الصحراء". وبهذا الفوز، سيواجه المنتخب النيجيري نظيره المغربي، يوم الأربعاء المقبل، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، من أجل حجز بطاقة العبور إلى نهائي كأس أمم إفريقيا (كان المغرب - 2025).


جلالة الملك يعاني من ألم في أسفل الظهر مع تشنج عضلي lombosciatalgie mécanique, associée à une contracture musculaire دون أي علامة تدعو إلى القلق (بلاغ للطبيب الشخصي لجلالة الملك)


 



جلالة الملك يعاني من ألم في أسفل الظهر مع تشنج عضلي lombosciatalgie mécanique, associée à une contracture musculaire دون أي علامة تدعو إلى القلق (بلاغ للطبيب الشخصي لجلالة الملك)

الرباط 10 يناير 2026 /ومع/ 

أعلن الطبيب الشخصي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، البروفيسور لحسن بليمني اليوم، أن جلالة الملك يعاني من ألم في أسفل الظهر مع تشنج عضلي lombosciatalgie mécanique, associée à une contracture musculaire دون اي علامة تدعو إلى القلق.

وتتطلب هذه الآلام في أسفل الظهر وفق ا لوصفة الطبيب الشخصي لجلالة الملك علاج ا طبي ا ملائما وفترة راحة وظيفية.

حفظ الله جلالة الملك وأدام عليه موفور الصحة والسلامة .


رجاء بني ملال للسيدات يقدّم لاعبتَه الجديدة القادمة من جنوب السودان



قدّم فريق رجاء بني ملال لكرة السلة للسيدات لاعبتَه الجديدة القادمة من دولة جنوب السودان، نياندينغ رياك وانتوك يول (Nyandeng Riak Wantok Youl)، وذلك خلال الحصة التدريبية التي أُجريت يوم الجمعة.

وجرى تقديم اللاعبة بحضور رئيس الفريق السيد سعيد كبور، إلى جانب السيدة سندس العرباوي النائبة الثانية، في أجواء تعكس حرص مكونات النادي على دعم التركيبة البشرية للفريق استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.

وللإشارة، فإن عقد اللاعبة يمتد لموسمين، في خطوة تهدف إلى تعزيز صفوف الفريق بعناصر ذات تجربة دولية.

حين تكتب “الصباح”… وتنكشف كواليس لا تُقال

 



بقلم: محمد الشكدالي 

حين اختارت صحيفة الصباح، وهي من بين الجرائد الوطنية ذات الحضور والتأثير، التوقف عند أسلوب تعامل والي جهة بني ملال–خنيفرة مع محيطه السياسي، لم يكن ذلك معزولًا عن سياق عام يطبع علاقة الإدارة الترابية ببعض المنتخبين محليًا.

فمع كل تعيين جديد على رأس الجهة، تتكرر مشاهد مألوفة في الكواليس: منتخبون يسارعون إلى التقرب، ليس دائمًا بمنطق عرض البرامج أو بلورة تصورات تنموية، بل أحيانًا عبر نقل روايات ومعطيات عن خصومهم السياسيين، في محاولة للتأثير أو كسب موقع داخل خريطة العلاقات.

وفي هذا السياق، يتردد في الأوساط المحلية لقب «مول الموطور»، وهو توصيف متداول في الكواليس السياسية أكثر مما هو معطى رسمي، يُستعمل للإشارة إلى نمط من الممارسة السياسية التي تقوم على الحركة الدائمة، واستباق الأحداث، ومحاولة التموضع مع كل مرحلة جديدة وكل مسؤول وافد.

غير أن أسلوب والي الجهة، محمد بنرباك، كما عكسته القصاصة المنشورة في “الصباح”، يقوم على نقيض ذلك؛ إذ اختار منذ البداية نهج الهدوء والمسافة المؤسساتية، والاعتماد على التمحيص والتحقق من المعطيات، رافضًا الانخراط في روايات ذات خلفيات انتخابية أو حسابات محلية ضيقة.

والسؤال الذي يفرض نفسه ليس: من هو «مول الموطور»؟

بل: إلى متى ستظل هذه الممارسات حاضرة في المشهد السياسي المحلي؟

ومتى ينتقل بعض المنتخبين من منطق الحركة في الكواليس إلى منطق الإنجاز في الميدان؟

لأن التنمية لا تُدار بالمحركات الخلفية،

ولا تُبنى بالتحركات الظرفية،

بل تُصنع بالوضوح، والعمل، وربط المسؤولية بالمحاسبة.

ثلاث توائم وتوأمان في ولادتين ناجحتين بإقليم أزيلال

 



شهد إقليم أزيلال، اليوم الخميس 8 يناير 2025، حالتي ولادة ناجحتين أسفرتا عن قدوم ثلاث توائم وتوأمين، وجميعهم في وضع صحي جيد.

وقد جرت العمليتان في ظروف صحية ملائمة وتحت إشراف طاقم طبي وتمريضي متكامل، حيث تمت الولادة الأولى بالمستشفى الإقليمي بأزيلال لسيدة في عقدها الثاني تنحدر من دوار أحودجين تيديلي، فطواكة، فيما أُنجزت الولادة الثانية بالمركز الصحي بتاكلفت.

وتندرج هذه النجاحات في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز الولادة الآمنة وتقريب 

خدمات صحة الأم والطفل من ساكنة الإقليم، بتنسيق مع السلطات المحلية



.

ستة أسباب رئيسية وراء الطفرة السياحية وتحطيم الأرقام القياسية ببلادنا



منير الأمني 

استقطبت بلادنا قرابة 20 مليون سائح سنة 2025، وهو رقم تاريخي نجحت حكومة عزيز أخنوش في تحقيقه بعدما فشلت في بلوغه حكومتا بنكيران والعثماني، علما أن هذا الهدف كان مسطرا تحقيقه في أفق 2020 ضمن استراتيجية "رؤية 2020" التي تم إطلاقها سنة 2010، غير أن الحكومتين المتعاقبتين حينها لم تفلحا في تحقيق هذا الهدف طيلة عقد من الزمن.

قد يقول قائل إن السبب يعود إلى تنظيم كأس إفريقيا للأمم، لكن ينبغي التوضيح هنا أن بلادنا استقبلت 18 مليون سائح إلى غاية شهر نونبر 2025، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ السياحة ببلادنا خلال سنة واحدة، بل ويتجاوز مجموع ما تحقق خلال سنة 2019 بأكملها بنسبة 40 في المائة، إذ لم يتجاوز حينها عدد السياح 12 مليون سائح.

لكن المفارقة المثيرة للسخرية أن بوانو علق، بسماجته وصلافته المعتادتين، قبل سنة من الآن خلال جلسة المساءلة الشهرية بمجلس النواب حول موضوع السياحة، بأن هؤلاء السياح لا يأتون لزيارة عزيز أخنوش، بل لزيارة المغرب، رغم أن المغاربة جميعا يعلمون أن بلادنا كانت تتوفر على نفس المؤهلات السياحية الطبيعية والتاريخية خلال العشر سنوات التي ترأس فيها حزبه الحكومة، لكنها لم تتمكن من تحقيق هذه النتائج التي حققتها الحكومة الحالية.

وكمثال حي على ذلك يكفي أن نسجل أنه لم يتجاوز عدد السياح الإضافيين في الفترة الممتدة ما بين 2010 و2019 ثلاثة ملايين سائح، وهو الرقم الذي تجاوزته هذه الحكومة في سنة واحدة خلال 2024، أي أن الحكومة الحالية حققت في سنة واحدة ما تحقق في عشر سنوات كاملة.لذلك، ينبغي التوضيح والتأكيد على أنه لولا الاستراتيجية الواضحة والطموحة التي رسمتها حكومة عزيز أخنوش لما كنا اليوم أمام هذه الدينامية اللافتة في القطاع السياحي، ولا أمام هذه الأرقام القياسية.

أولا، إنقاذ القطاع السياحي من الانهيار

يتذكر الجميع أن الحكومة، عند تسلمها مسؤولية تدبير الشأن الحكومي، وجدت قطاعا سياحيا مشلولا ومتوقفا بفعل تداعيات جائحة كوفيد-19، لكنها تحلت برؤية بعيدة المدى، وبادرت في عز الأزمة الصحية إلى إطلاق مخطط استعجالي بقيمة 2 مليار درهم، في سابقة هي الأولى من نوعها ببلادنا، بل وحتى في عدد من الدول المنافسة، بهدف إنقاذ القطاع من الانهيار وإنعاشه في ظرفية اقتصادية دولية صعبة.

حينها تم صرف تعويض جزافي لفائدة العاملين في القطاع السياحي، وإعفاء المؤسسات السياحية من مجموعة من الالتزامات الضريبية، بل وإعادة تأهيل عدد من المؤسسات الفندقية، وهو ما مكن من حماية القطاع من الانهيار.

ثانيا، تطوير آليات الترويج والتسويق السياحي في الأسواق المستهدفة

طبيعي أن يحتل تطوير آليات الترويج والتسويق موقع الصدارة ضمن خارطة الطريق السياحية 2023-2026، التي رصدت لها ميزانية تقدر بـ6 ملايير درهم، لاسيما أن الوزيرة التي تدبر القطاع اليوم راكمت خبرة طويلة في مجال التسويق قبل تحملها المسؤولية، وهو ما جعل آليات الترويج رافعة أساسية ودعامة محورية في الخطة الحكومية لجذب السياح من مختلف أنحاء العالم، من خلال إطلاق مبادرات متعددة هدفت إلى إبراز المؤهلات السياحية التي يزخر بها المغرب.

وقد شكلت حملات من قبيل "أجي"، و"We Are Open"، و"نتلاقاو فبلادنا"، و"المغرب أرض الأنوار" نماذج ناجحة لتعزيز العمل الترويجي والتجاري المغربي على الصعيد الدولي، بما يخدم تعزيز سمعة بلادنا لدى الجمهور العالمي، خاصة الأجيال الجديدة من المسافرين، حيث تم إطلاق هذه الحملات عبر قنوات مبدعة وملهمة في آن واحد، شملت حملات رقمية واسعة، وحضورا لافتا في وسائل الإعلام الدولية، إضافة إلى شاشات عملاقة في كبريات العواصم العالمية، وبشكل متزامن في عدد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة والشرق الأوسط وإفريقيا، وذلك بهدف ترسيخ الوجهة المغربية ضمن تصنيف "Top 10 Bucket List Destinations" لدى المسافرين الدوليين.

ثالثا، تطوير النقل الجوي لتيسير وصول السياح

كانت الحكومة واعية منذ البداية بأن التسويق وحده لا يكفي لتحقيق رهانات الإقلاع السياحي دون تطوير النقل الجوي وتنويع الشراكات في هذا المجال، حيث بادرت إلى توقيع اتفاقيات استراتيجية لرفع عدد المقاعد المتاحة، وفتح خطوط جوية جديدة، وتعزيز الربط الجوي المباشر مع الأسواق المصدرة للسياح. وتم في هذا الإطار التعاقد مع 36 شركة طيران، بميزانية ملياري درهم، من أجل تأمين أكثر من 30 مليون مقعد، فضلا عن إطلاق خطوط جديدة غير مسبوقة مع أسواق واعدة ما بين 2021 و2025، حيث تم إنشاء حوالي 300 خط دولي.

لكن تبقى أبرز هذه الإجراءات وأكثرها تأثيرا يتمثل في توقيع شراكة غير مسبوقة مع شركة "Ryanair"، والتي أسفرت عن إطلاق 24 خطا جويا دوليا جديدا بأسعار منخفضة، إلى جانب فتح 11 خطا داخليا لربط المدن المغربية، حيث أصبح بإمكان المغاربة التنقل من مراكش إلى تطوان أو من فاس إلى أكادير بأسعار تبدأ من بضع مئات من الدراهم.


كما استفاد السياح الأجانب أيضا من هذه الخطوط الداخلية، إذ بات بإمكانهم، مثلا النزول في مراكش ثم التوجه مباشرة إلى ورزازات أو الصويرة أو العيون دون الحاجة للعودة إلى مطار الدار البيضاء، وهو ما يطيل مدة إقامتهم في المغرب ويزيد من إنفاقهم السياحي.

رابعا، تحفيز الاستثمار في القطاع السياحي

من الطبيعي أن تعطي حكومة يقودها رجل ناجح اقتصاديا أولوية قصوى لتحفيز الاستثمارات بشكل عام وتشجيع الاستثمار في القطاع السياحي. حيث شكل إطلاق برنامج "GO سياحة" في هذا الإطار خطوة نوعية لتعزيز الدينامية الاستثمارية في القطاع وتحسين تنافسية المقاولات السياحية، إذ يتيح هذا البرنامج ثلاث آليات رئيسية للدعم، من بينها منح قد تصل إلى 40 في المائة من القيمة الإجمالية للاستثمار، إضافة إلى الدعم الذي توفره اللجنة الوطنية للاستثمارات لفائدة المشاريع السياحية الكبرى. وهو ما ساهم في جلب الاستثمارات في القطاع السياحي بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي انعكس بشكل جيد على جودة ووفرة الخدمات السياحية التي يشهد بها اليوم جميع ضيوف الكان ببلادنا.

خامسا، تأهيل العرض الفندقي

حرصت الحكومة من جهة ثانية، على تأهيل العرض الفندقي وتعزيز جودة الإيواء السياحي، فأطلقت برنامج تحت عنوان "CAP Hospitality" بهدف تعزيز جودة الإيواء السياحي من خلال تجديد وتأهيل الوحدات الفندقية في مختلف جهات المملكة، ضمن رؤية طموحة لتعزيز تنافسية القطاع السياحي المغربي. وقد شكل هذا البرنامج نقلة نوعية في تمويل وتأهيل مؤسسات الإيواء، من خلال توفير قروض ميسرة تتحمل الدولة فوائدها بالكامل، مع آجال سداد تصل إلى 12 سنة وتأجيل أول دفعة لسنتين، فضلا عن دعم الفنادق المغلقة أو المتهالكة، خاصة في مناطق مثل ورزازات وزاكورة.

وفي سياق مواز، تم اعتماد إجراء "الزبون السري" لتقييم الخدمات الفندقية ميدانيا، حيث يقوم مجموعة من الخبراء بزيارات قصيرة للفنادق بهدف مراقبة جودة الخدمات استنادا إلى معايير أعدت بشراكة مع المنظمة العالمية للسياحة.

سادسا، تطوير كفاءات العاملين في القطاع السياحي

بالموازاة مع هذه الجهود، آمنت الحكومة بأن الارتقاء بالخدمات السياحية لا يمكن أن يكتمل دون تنمية الكفاءات البشرية العاملة في القطاع، إدراكا منها بأن العنصر البشري هو أساس الجودة والتنافسية. ولهذا الغرض أطلقت برنامجا طموحا للمصادقة على الخبرات المكتسبة لفائدة العاملين في القطاع السياحي، يستهدف أكثر من 7500 مستفيد خلال ثلاث سنوات، بهدف تعزيز الاحترافية والرفع من جودة الخدمات. كما تم إطلاق برامج مبتكرة، من بينها برنامج "أفق التميز"، الذي يهدف إلى إعادة تأهيل 12 مؤسسة للتكوين المهني الفندقي وفق معايير عالمية، في إطار شراكة نموذجية بين القطاعين العام والخاص.

وعليه، عندما نتحدث اليوم عن الأرقام القياسية التي تحققها السياحة المغربية في عهد حكومة عزيز أخنوش، فإننا نتحدث عن قصة نجاح حقيقية، انطلقت بإنقاذ القطاع من الانهيار، ثم وضعه على مسار تصاعدي مستدام، تُوج بتحقيق أرقام غير مسبوقة وبلوغ الهدف الطموح المسطر في أفق 2026 قبل موعده بسنتين، أي خلال سنة 2024. والأكيد أن استمرار هذه الدينامية، في المرحلة المقبلة بنفس الكفاءات التي صنعت الإنجازات الحالية، كفيل ببلوغ هدف 26 مليون سائح في أفق 2030، أو حتى قبل ذلك بسنتين أو ثلاث.

أسود الأطلس إلى نصف نهائي أمم إفريقيا 2025 بعد فوز مستحق على الكاميرون

 



حجز المنتخب المغربي بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، بعد تحقيقه فوزًا مستحقًا على منتخب الكاميرون بنتيجة هدفين دون رد، في المواجهة التي جمعت بينهما اليوم الجمعة ضمن منافسات ربع النهائي.

ووقّع على هدفي “أسود الأطلس” كل من إبراهيم دياز في الدقيقة 26، وإسماعيل صيباري في الدقيقة 74، ليؤكد المنتخب المغربي أفضليته ويواصل مشواره بثبات في البطولة.

ومن المقرر أن يواجه المنتخب المغربي في الدور نصف النهائي الفائز من اللقاء المرتقب بين المنتخب الجزائري ونظيره المنتخب النيجيري.

بني ملال | لجنة اليقظة تقيم حصيلة التدخلات لمواجهة موجة البرد




في إطار التتبع المستمر لتداعيات موجة البرد التي يشهدها إقليم بني ملال، ترأس والي جهة بني ملال–خنيفرة، السيد محمد بنرباك، اجتماع اللجنة الإقليمية لليقظة، بحضور ممثلي مختلف المصالح والقطاعات المعنية.

الاجتماع خُصص لتقييم حصيلة التدخلات الميدانية ومدى نجاعة الإجراءات المتخذة للحد من آثار موجة البرد، خاصة بالمناطق الجبلية والقروية، واستهداف الفئات الهشة.

وخلال اللقاء، ذكّر السيد الوالي بالتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الداعية إلى تعزيز اليقظة والتعبئة الدائمة، وتكثيف التنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان استجابة سريعة وفعالة للتقلبات المناخية القاسية، منوهًا بالجهود المبذولة لفك العزلة عن الساكنة المتضررة وتوفير الرعاية الصحية والدعم الاجتماعي.

وقدمت المصالح المعنية عروضًا حول الإجراءات المنجزة ميدانيًا، شملت إحصاء النساء الحوامل والتكفل بهن داخل دور الأمومة، مواكبة المرضى، تنظيم قوافل طبية، وتعزيز تزويد المراكز الصحية بالأدوية والمستلزمات الضرورية.




كما تم استعراض التدخلات المتعلقة بفك العزلة، خصوصًا عمليات إزاحة الثلوج عن المحاور الطرقية المتضررة، وضمان استمرارية حركة السير، إلى جانب تأمين تموين الأسواق المحلية بالمواد الاستهلاكية الأساسية.

وفي ختام الاجتماع، شدد والي الجهة على ضرورة مواصلة التعبئة الشاملة وتعزيز التتبع الميداني والاستعداد للتدخل الفوري كلما دعت الضرورة، حفاظًا على سلامة الساكنة والتخفيف من آثار موجة البرد.

ندوة علمية ببني ملال تسلط الضوء على دور الإحصاء الرسمي في دعم المغرب الصاعد




بني ملال – نظّمت المديرية الجهوية للمندوبية السامية للتخطيط بجهة بني ملال–خنيفرة، بشراكة مع قطب الدراسات في الدكتوراه بجامعة السلطان مولاي سليمان، ندوة علمية في موضوع «المغرب الصاعد ومعطيات الإحصاء الرسمية: الأهمية والتوظيف والإسقاط»، وذلك يوم الخميس 8 يناير 2026 بمقر قطب الدراسات في الدكتوراه ببني ملال.

وتأتي هذه الندوة في إطار سلسلة من الأنشطة العلمية التي دأبت المديرية الجهوية على تنظيمها، بهدف تعزيز انفتاحها على محيطها الأكاديمي وترسيخ تعاون مستدام مع الجامعة في مجالات البحث العلمي، خاصة في ميدان الإحصاء والبحوث الاجتماعية، بالنظر إلى الدور المركزي الذي أصبحت تلعبه المعطيات الإحصائية الرسمية في تحليل الظواهر المجتمعية وصناعة القرار العمومي.

وافتُتحت أشغال الندوة بكلمات افتتاحية لكل من السيد محسن إدالي، مدير قطب الدراسات في الدكتوراه، والسيد رشيد تورسي، المدير الجهوي للتخطيط، إلى جانب رئيسة شعبة الجغرافيا وممثل طلبة الدكتوراه، حيث أجمع المتدخلون على أهمية توطيد جسور التعاون بين المندوبية السامية للتخطيط والمؤسسات الجامعية، لما لذلك من أثر إيجابي في تطوير البحث العلمي وتعزيز جودة الدراسات الأكاديمية.

وعرفت الندوة تقديم مداخلات علمية وازنة، ساهم فيها أطر من المندوبية السامية للتخطيط وأساتذة باحثون من جامعة السلطان مولاي سليمان. وفي هذا السياق، أبرزت السيدة آسية النجار، رئيسة مصلحة تحليل معطيات الإحصاء العام للسكان والسكنى بالمندوبية، أهمية توظيف المعطيات الإحصائية في التخطيط والتنمية الترابية، مشددة على ضرورة الاستخدام العلمي الرشيد لهذه المعطيات ودورها المحوري في دعم السياسات العمومية واتخاذ القرار.

من جهته، تناول الأستاذ محمد الراضي، أستاذ التعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال، موضوع التقاطع والتكامل بين البحث الجغرافي والعملية الإحصائية، مؤكداً أن الإحصاء يشكل أداة أساسية في البحث الجغرافي لفهم الديناميات المجالية، وأن نتائج الإحصاء العام بالمغرب تُعد المرجع الرسمي الأول لكل دراسة تتعلق بالمجالات الترابية، خصوصاً ما يرتبط بالتحولات الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية.

كما قدّم السيد رشيد تورسي مداخلة حول دور معطيات الإحصاء العام للسكان والسكنى في خدمة الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، مبرزاً القيمة المضافة التي وفرتها معطيات إحصاء 2024، من حيث الدقة والتنوع والعمق، في دعم التخطيط الترابي وتحسين نجاعة البرامج التنموية.

واختُتمت أشغال الندوة بمداخلة الأستاذ محسن إدالي حول موضوع «المغرب الصاعد: الأبعاد الجيوسياسية ومركزية القوة الناعمة»، حيث سلط الضوء على الرهانات الجيوسياسية للمملكة، ودور القوة الناعمة كرافعة استراتيجية لتعزيز النمو والتموقع الجيوسياسي للمغرب على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وقد شكّلت هذه الندوة محطة علمية متميزة للنقاش وتبادل الخبرات بين الفاعلين الإحصائيين والباحثين الجامعيين وطلبة الدكتوراه، بما يعزز مكانة المعطيات الإحصائية الرسمية كأداة أساسية لفهم التحولات المجتمعية ومواكبة مسار المغرب نحو تنمية شاملة ومستدامة.