بني ملال: اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية تصادق على مشاريع بقيمة 41 مليون درهم




​بني ملال – 25 فبراير 2026

في إطار الدينامية المتواصلة لتنزيل برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ترأس والي جهة بني ملال خنيفرة وعامل إقليم بني ملال، السيد محمد بنرباك، اليوم الأربعاء بمقر الولاية، أشغال الدورة الثانية للجنة الإقليمية للتنمية البشرية برسم سنة 2026.

​عرف الاجتماع حضوراً وازناً للسلطات المحلية، المنتخبين، رؤساء المصالح اللاممركزة، وممثلي المجتمع المدني والفاعلين الاقتصاديين، حيث تم استعراض والمصادقة على حزمة من المشاريع التنموية التي تستهدف الفئات الهشة والمناطق ذات الخصاص.

​وفي كلمته الافتتاحية، أكد السيد الوالي أن المشاريع المقترحة تأتي انسجاماً مع مخطط التنمية الترابية المندمجة للإقليم. وأوضح أن الأولوية منحت لتعزيز الولوج للخدمات الأساسية، خاصة في المناطق القروية والجبلية والمراكز الصاعدة، من خلال:

​الطاقة والماء: الربط بالكهرباء عبر الألواح الشمسية وتأمين التزود بالماء الشروب.

​البنية التحتية: فك العزلة عبر بناء الطرق والمسالك القروية.

​الصحة والتعليم: دعم العرض الصحي وتجويد الفضاءات التربوية للحد من الهدر المدرسي.

​وشدد السيد بنرباك على ضرورة الانتقال إلى مرحلة "الاحترافية في الأداء"، داعياً كافة المتدخلين إلى التعبئة الشاملة لضمان سرعة الإنجاز وديمومة الخدمات المقدمة للمواطنين.

​كشفت المعطيات الرقمية المقدمة خلال الاجتماع عن تعبئة غلاف مالي إجمالي قدره 41.370.000,00 درهم، ساهم فيه صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بـ 13.570.000,00 درهم، بينما بلغت مساهمة الشركاء 27.800.000,00 درهم، مما يعكس قوة المقاربة التشاركية بالإقليم.

​وتتوزع أبرز المشاريع المصادق عليها كالتالي:

​قطاع الصحة: إحداث مركز صحي بحي "أوربيع" ببني ملال، وتوفير الموارد البشرية والتجهيزات الضرورية لسد الخصاص في المؤسسات الصحية.

​قطاع التعليم: تعويض الحجرات الدراسية المبنية بالبناء المفكك (Pré-fabriqué) ببناء صلب، وتعميم الكهرباء بالمدارس القروية، وبناء مسالك طرقية لتسهيل وصول التلاميذ.

​العمل الاجتماعي: اقتناء وتسيير حافلة مجهزة لتقديم الخدمات الشبه طبية لفائدة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

​اختتم الاجتماع بالمصادقة بالإجماع على كافة المشاريع المبرمجة، وسط إشادة بالمنهجية المعتمدة التي تزاوج بين النجاعة المالية والعدالة المجالية، مما يعزز من مكانة إقليم بني ملال كقطب تنموي يسعى لتحقيق الاندماج الاجتماعي الشامل.

زلزال تحكيمي بهز البطولة الاحترافية: توقيف طاقم مباراة الرجاء واتحاد طنجة بالكامل




الرباط – خاص

​في خطوة وصفت بـ "غير المسبوقة" من حيث الصرامة، أعلنت المديرية التقنية الوطنية للتحكيم عن سلسلة من العقوبات التأديبية القاسية في حق الطاقم التحكيمي الذي أدار مباراة الرجاء الرياضي واتحاد طنجة، لحساب الجولة الثالثة عشرة من البطولة الاحترافية "إنوي" القسم الأول.

​أصدرت المديرية بلاغاً رسمياً أكدت فيه توقيف الحكم الرئيسي، نوفل نشيط، لمدة خمس مباريات، وهي العقوبة الأشد ضمن هذه الحزمة. ولم تتوقف الإجراءات عند حكم الساحة فحسب، بل شملت غرفة "الفار" (VAR) والمساعدين، مما يعكس استياءً عميقاً من المديرية تجاه إدارة تلك المواجهة.

​وجاءت تفاصيل التوقيفات كالتالي:

  • عبد الرحيم الرخيز (حكم VAR): توقيف لـ 4 مباريات.
  • بوعزة إكن (مساعد VAR): توقيف لـ 3 مباريات.
  • عبد الرزاق المتمني ومصطفى أبيخار (الحكمان المساعدان): توقيف لـ 3 مباريات لكل منهما.

​تأتي هذه القرارات في وقت تشهد فيه البطولة منافسة شرسة على الصدارة والهروب من مناطق الهبوط، حيث شددت المديرية التقنية على أن هذه الإجراءات تندرج في إطار "ضمان التطبيق السليم لقوانين اللعبة وتعزيز مبادئ النزاهة والشفافية".

​ويرى مراقبون أن معاقبة الطاقم بالكامل —بما في ذلك حكام التقنية المساعدة— تشير إلى وجود أخطاء "مؤثرة" و"تشاركية" وقعت خلال اللقاء، مما وضع مصداقية إدارة المباراة على المحك واستوجب تدخلاً حازماً لإعادة الانضباط للمنظومة التحكيمية.

​أثارت هذه التوقيفات موجة من النقاشات بين الجماهير المغربية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها البعض خطوة شجاعة لتصحيح المسار، بينما تساءل آخرون عن مدى تأثير تلك الأخطاء "المعترف بها ضمنياً" على نتائج ترتيب الأندية المتضررة.

ملاحظة للمحرر: يعكس هذا القرار رغبة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في تقليل حدة الاحتجاجات التي طبعت الدورات الأخيرة، والضرب بيد من حديد على كل تقصير قد يمس عدالة التنافس الرياضي.


جماعة خنيفرة تخرج عن صمتها بخصوص ملف "النظافة": ميزانية المرفق تصطدم بواقع العروض المالية المرتفعة

 



خنيفرة – أخبار المحليات

في خطوة تهدف إلى تكريس مبدأ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، أصدرت جماعة خنيفرة بياناً توضيحياً شاملاً للرأي العام المحلي، كشفت فيه عن الكواليس التقنية والمالية لتدبير مرفق النظافة بالمدينة، وذلك عقب الجدل الذي أثاره الانتقال بين شركات التدبير المفوض.

أوضح البلاغ أن الجماعة وجدت نفسها أمام تحدٍ حقيقي بعد التعثر النهائي لعقد التدبير المفوض مع شركة "Ozone". ولتجنب كارثة بيئية أو انقطاع في الخدمة، لجأت الجماعة – بتنسيق مع وزارة الداخلية – إلى اعتماد التدبير المباشر عبر الإنعاش الوطني كحل استعجالي مؤقت، قبل الانتقال إلى صيغة تعاقدية مؤقتة لمدة ستة أشهر مع شركة "Service Engi" بمبلغ ناهز 10.6 مليون درهم، كونه العرض الأقل كلفة.

كشف البيان عن حقائق رقمية صادمة تتعلق بالطلب الجديد لعروض التدبير المفوض، حيث أظهرت عملية فتح الأظرفة أن تكلفة الخدمة وفق المعايير البيئية المطلوبة تتجاوز بكثير القدرة المالية الحالية للجماعة. وجاءت العروض السنوية للشركات المتنافسة كالتالي:

  • شركة SOS: بـ 18.758.399,00 درهم.

  • شركة Casa Teknik: بـ 21.139.728,00 درهم.

  • شركة ARMA: بـ 22.801.521,00 درهم.

هذه الأرقام وضعت المجلس الجماعي أمام ضرورة التعامل بـ "واقعية ومسؤولية"، حيث تبين أن الالتزام بهذه المبالغ دون توفير غطاء مالي كافٍ قد يهدد التوازنات المالية للجماعة.

أعلنت الجماعة صراحة عن إلغاء مسطرة الصفقة الحالية مؤقتاً، مؤكدة أنها بصدد إعداد ميزانية تعديلية لتغطية الخصاص المالي الملاحظ. وتهدف هذه الخطوة إلى إعادة طرح الصفقة في ظروف تضمن تنافسية عادلة وتحقق أفضل الشروط التقنية والمالية للمدينة.

"نضع نصب أعيننا هدفين أساسيين: ضمان جودة الخدمة وحماية حقوق الشغيلة" – مقتطف من بيان الجماعة.

اختتمت الجماعة بيانها بتوجيه رسالة طمأنة لساكنة خنيفرة، مؤكدة أن ملف النظافة يحظى بـ "أولوية قصوى"، وأن التدبير الحالي للملف يتم بروح المسؤولية العالية لضمان استمرارية المرفق الحيوي وحماية الصحة العامة، مع الالتزام بإبقاء المواطنين على اطلاع دائم بكل المستجدات.

بني ملال: "الأصالة والمعاصرة" يؤسس منتدى جهوياً لأساتذة الجامعات بجهة بني ملال-خنيفرة




​بني ملال – 24 فبراير 2026

​شهدت مدينة بني ملال، يوم الثلاثاء، انعقاد اللقاء التأسيسي للمنتدى الجهوي للأساتذة الجامعيين التابع لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة بني ملال-خنيفرة. ترأس اللقاء هشام صابري، كاتب الدولة المكلف بالشغل، إلى جانب نور الدين السبع، الأمين الجهوي للحزب، وبحضور عدد من الأساتذة الباحثين والمنتسبين للحزب بالجهة.

​حسب الجهة المنظمة، يأتي تأسيس هذا المنتدى في إطار الدينامية التنظيمية للحزب الرامية إلى إحداث فضاءات للحوار والتفكير الاستراتيجي. ويهدف هذا الإطار التنظيمي الجديد إلى ربط المجال الأكاديمي بمجال صناعة القرار الحزبي والسياسي، وفتح قنوات للنقاش حول القضايا الجهوية ذات الأولوية.

​وفي مداخلته خلال اللقاء، اعتبر هشام صابري أن إحداث هذا المنتدى يسعى إلى استثمار الخبرات الجامعية في صياغة تصورات تنموية تعتمد على البحث العلمي، مشيراً إلى أن إشراك النخب الأكاديمية يندرج ضمن رؤية لتطوير الأداء الحزبي وتجويد السياسات العمومية المقترحة.

​من جانبه، أوضح نور الدين السبع، الأمين الجهوي للحزب، أن هذا المنتدى يمثل لبنة لتقوية الهياكل الموازية للحزب على الصعيد الجهوي، معتبراً إياه فضاءً لتبادل الخبرات ومواكبة المشاريع التنموية التي تشهدها الجهة.

​وبعد استكمال المداولات ومناقشة أهداف المنتدى وآليات اشتغاله، انتقل المشاركون إلى الشق التنظيمي المتعلق بهيكلة المنتدى. وقد أسفرت العملية الانتخابية عن اختيار السيد رضوان كوندي رئيساً للمنتدى الجهوي للأساتذة الجامعيين بجهة بني ملال-خنيفرة.

​ويُنتظر أن يبدأ المنتدى في عقد اجتماعاته لوضع خطة عمل تهدف إلى تقديم مساهمات علمية وتقنية لمشاريع الحزب وبرامجه على المستوى الجهوي، بما يتماشى مع التوجهات العامة لتعزيز حضور الكفاءات في العمل السياسي.

حادث سير مميت بجماعة "گطاية" يودي بحياة ثلاثيني ويثير جدلاً حول ظروف الواقعة




​بني ملال | مراسلة خاصة

​شهد مدخل دوار "آيت الوالي" التابع لجماعة "گطاية" بإقليم بني ملال، قبيل أذان مغرب يوم أمس، حادثة سير مؤلمة أسفرت عن وفاة شاب يبلغ من العمر 33 سنة، كان يمتطي دراجة نارية، إثر اصطدام مع سيارة خفيفة كان يقودها نائب رئيس جماعة قروية جبلية باقليم بني ملال.

​حسب المعطيات الميدانية، فإن الضحية، وهو أب لثلاث طفلات، فارق الحياة في مكان الحادث نتيجة قوة الاصطدام. وفي الوقت الذي تشير فيه المعاينات الأولية وشهادات بعض الحاضرين من عين المكان إلى أن السيارة "كانت تسير بسرعة مفرطة"، مما أدى إلى سحل الدراجة النارية لمسافة وصفت بـ "الطويلة" قبل التوقف، أفادت مصادر مقربة من سائق السيارة (المسؤول الجماعي) أن السرعة كانت ضمن الحدود القانونية ، مرجعاً سبب الحادث لظروف عرضية مرتبطة بوضعية الطريق وضيق الوقت قبيل الإفطار.

​وقد خلفت الحادثة حالة من الحزن والاستياء العارم في صفوف سكان دوار "آيت الوالي" وأسرة الفقيد، الذين عبروا عن تخوفاتهم من تأثير "الصفة السياسية" للسائق على مجريات التحقيق. وطالب أقارب الضحية بضرورة إجراء خبرة تقنية دقيقة لمسرح الحادث، خاصة فيما يتعلق بآثار الكبح والمسافة التي استغرقتها السيارة للتوقف، معتبرين أن حجم الدمار الذي لحق بالدراجة النارية لا يتناسب مع ادعاءات السرعة المنخفضة.

​وفور علمها بالواقعة، حلت عناصر الدرك الملكي بمكان الحادث للقيام بالمعاينات اللازمة وتحديد المسؤوليات، حيث تم وضع السائق تحت تدابير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال التحقيقات والاستماع لشهود العيان.

​ومن المنتظر أن تحسم التقارير التقنية للدرك الملكي والطب الشرعي في مسببات الحادث الحقيقية، وسط ترقب واسع من الرأي العام المحلي الذي يتابع القضية بكثير من الاهتمام، تأكيداً على مبدأ "سمو القانون" والمساواة أمامه بغض النظر عن المناصب أو الصفات.

الجامعة الملكية تنهي الجدل: وليد الركراكي مستمر في قيادة "أسود الأطلس"




​الرباط – خاص

​قطعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الشك باليقين، واضعةً حداً لسلسلة من التأويلات والشائعات التي طالت مستقبل الناخب الوطني وليد الركراكي. ففي بلاغ رسمي مقتضب اتسم بالوضوح، نفت المؤسسة الوصية على الشأن الكروي بالمملكة كل الأنباء المتداولة حول "إقالة" أو "انفصال" وشيك عن مهندس ملحمة قطر 2022.

​تأتي هذه الخطوة بعد ساعات من "الضجيج الرقمي" الذي اجتاح منصات التواصل الاجتماعي وبعض المنابر الإخبارية، والتي ذهبت إلى حد الجزم برحيل الركراكي. وأكدت الجامعة أن هذه الادعاءات "عارية من الصحة"، مشددة على أن وليد الركراكي لا يزال يباشر مهامه بشكل طبيعي وفقاً للعقد الذي يربطه بالمنتخب الوطني.

​يرى مراقبون أن مسارعة الجامعة لإصدار هذا التوضيح تهدف بالأساس إلى:

​حماية غرف الملابس: الحفاظ على تركيز اللاعبين بعيداً عن التشويش الإعلامي.

​تكريس الاستقرار التقني: تجديد الثقة في المشروع الذي يقوده الركراكي، خاصة وأن بناء المنتخبات يتطلب نفساً طويلاً.

​قطع الطريق على "الأخبار الزائفة": التي عادة ما تزداد حدتها قبل المواعيد الكبرى.

​التوضيح الجامعي لم يكتفِ بالنفي فقط، بل ذكّر بالأولويات القادمة؛ حيث يستعد المنتخب الوطني لخوض مباراتين إعداديتين هامتين. وتدخل هذه اللقاءات ضمن مخطط استراتيجي يهدف إلى تجهيز "أسود الأطلس" لنهائيات كأس العالم 2026 المقررة في أمريكا الشمالية.

​"الهدف الآن هو الحفاظ على المكتسبات وتطوير الأداء لضمان تمثيلية مشرفة للكرة المغربية في المحفل العالمي القادم." – مقتطف من رؤية الإدارة التقنية.

هيئة المحامين ببني ملال تعزز التواصل المؤسساتي بزيارة المسؤولين القضائيين بالمحاكم المحدثة




​بني ملال | 24 فبراير 2026

​في إطار ترسيخ تقاليد المهنة وتوطيد أواصر التعاون بين أسرة الدفاع والقضاء، قام السيد نقيب هيئة المحامين ببني ملال، مرفوقاً بالسيدة والسادة أعضاء مجلس الهيئة، يومه الثلاثاء 24 فبراير 2026، بزيارة بروتوكولية وتواصلية للمسؤولين القضائيين الجدد بكل من المحكمة الابتدائية التجارية والمحكمة الابتدائية الإدارية المحدثتين بمدينة بني ملال.

​تأتي هذه الزيارة في سياق تفعيل الخريطة القضائية الجديدة للمملكة، والتي تعززت بإحداث هاتين المؤسستين القضائيتين بجهة بني ملال خنيفرة، بهدف تقريب القضاء من المتقاضين وتجويد الخدمات القضائية المتخصصة.

​وقد شملت الزيارة لقاءات رسمية مع كل من:

​السادة رؤساء المحاكم المعينين.

​السادة وكلاء الملك والمفوضين الملكيين.

​محاور اللقاء: النجاعة المهنية وحسن العدالة

​خلال هذه اللقاءات، أعرب السيد النقيب باسمه وباسم كافة محاميات ومحامي الهيئة عن تهانيه الحارة للمسؤولين القضائيين على الثقة المولوية الغالية، مؤكداً على:

​استعداد الهيئة التام: للمساهمة الفعالة في إنجاح انطلاقة العمل بهاتين المحكمتين.

​الشراكة المهنية: التأكيد على دور المحامي كشريك أساسي في تحقيق العدالة وضمان المحاكمة العادلة.

​تذليل العقبات: التوافق على نهج المقاربة التشاركية لحل كافة الإكراهات التي قد تواجه الممارسة المهنية في بدايات التأسيس.

​"إن إحداث محاكم تجارية وإدارية ببني ملال يعد طفرة نوعية ستساهم في تشجيع الاستثمار بالجهة وضمان الرقابة القضائية الفعالة، ونحن كجناح ثانٍ للعدالة، ملتزمون بالارتقاء بمستوى الأداء المهني لمواكبة هذا التطور."

​اختتمت الزيارة في أجواء مطبوعة بالتقدير المتبادل، حيث عبر المسؤولون القضائيون الجدد عن اعتزازهم بهذه المبادرة من طرف هيئة المحامين، مؤكدين على انفتاح المؤسسة القضائية على كافة المقترحات التي من شأنها تجويد العمل القضائي وخدمة المواطن.

اتحاد الفقيه بن صالح يعزز صدارته بفوز "قيصري" على فتح إنزكان




​بقلم: ذ. الحاج حسن برناكي

​في مباراة حبست الأنفاس حتى دقائقها الأخيرة، انتزع فريق اتحاد الفقيه بن صالح فوزاً ثميناً وصعباً على ضيفه فتح إنزكان بنتيجة (1-0)، برسم الجولة 18 من بطولة القسم الثاني هواة (شطر الجنوب). هذا الانتصار مكن "العميريين" من الحفاظ على زعامة الترتيب في صراع "كسر العظم" مع المطارِد المباشر.

​لم يكن طريق الاتحاد مفروشاً بالورود؛ حيث واجه الفريق "العميري" خصماً عنيداً ومنظماً دفاعياً. وبالرغم من السيطرة الميدانية والفرص العديدة التي خلقها أبناء المدرب عثمان شداد، إلا أن "المستديرة" رفضت دخول الشباك في مناسبات عدة، بفضل الاستبسال الدفاعي وتألق حارس مرمى فتح إنزكان الذي كان "نجم اللقاء" بدون منازع.

​نقطة التحول الكبرى شهدتها الدقيقة 61، حينما أعلن حكم اللقاء (عصبة الشاوية دكالة) عن ضربة جزاء لصالح الاتحاد، غير أن الحارس السوسي أكد علو كعبه بتصدٍ بارع، مبقياً على آمال فريقه في العودة بنتيجة إيجابية.

​أُجريت المباراة في أجواء استثنائية بعيداً عن صخب الجماهير (الويكلو)، مما وضع ضغطاً نفسياً رهيباً على اللاعبين والطاقم التقني. ورغم إهدار المحاولات المتكررة التي كانت تنتهي إما في أحضان الحارس أو خارج المرمى، إلا أن الإصرار "العميري" أثمر في النهاية عن هدف الفوز الوحيد، الذي كان وزنه ذهباً في حسابات الصعود.

​بهذه النتيجة، رفع اتحاد الفقيه بن صالح رصيده إلى 38 نقطة، مستمراً في تربعه على عرش الصدارة. غير أن هذه الصدارة تبقى تحت تهديد مباشر من الأمل الصويري (37 نقطة)، الذي لم يتوانَ عن اكتساح جمعية تاكلفت برباعية نظيفة، ليشعل فتيل المنافسة على بعد نقطة وحيدة بين المتصدر ووصيفه.

انطلاق عملية "رمضان 1447" بإقليم أزيلال

 




انطلاق عملية "رمضان 1447" بإقليم أزيلال

هشام أحرار / أزيلال

​أشرف السيد حسن زيتوني، عامل إقليم أزيلال، يوم الأحد 22 فبراير 2026 بالجماعة الترابية تنانت، على إعطاء الانطلاقة الإقليمية لهذه العملية التضامنية، تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية.

​تستهدف هذه المبادرة، التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، الفئات الأكثر احتياجاً وفق المعطيات التالية:

​عدد المستفيدين بإقليم أزيلال: 30,416 أسرة في وضعية هشاشة.

​عدد المستفيدين وطنياً: أكثر من 4.3 ملايين شخص (حوالي مليون أسرة).

​الميزانية المرصودة: 305 ملايين درهم.

​المواد الموزعة: أزيد من 34 ألف طن من المواد الغذائية الأساسية.

​آليات الاستهداف والشفافية

​تتميز نسخة هذا العام بالاعتماد على السجل الاجتماعي الموحد كآلية أساسية لضمان:

​الشفافية الكاملة في اختيار الأسر المستحقة.

​الدقة في التوجيه لتصل المساعدات للأرامل، المسنين، الأشخاص في وضعية إعاقة، والأسر بالوسط القروي.

​شهد حفل الانطلاقة حضوراً وازناً شمل الكاتب العام للإقليم، رئيس المجلس العلمي المحلي، ممثلي الحامية العسكرية بتادلة، ورؤساء المصالح الأمنية والإقليمية، مما يعكس التعبئة الشاملة لإنجاح هذه المحطة التضامنية.

​ملاحظة: تكرس هذه العملية التي انطلقت منذ عام 1998 قيم التآزر المتجذرة في المجتمع المغربي تحت رعاية جلالة الملك.