طعن انتخابي يضع مقعد مصطفى لخصم البرلماني أمام المحكمة الدستورية
دخل فوز
مصطفى لخصم بمقعد دائرة صفرو البرلمانية مرحلة التقاضي، بعدما تقدم حزبا الاتحاد
الاشتراكي للقوات الشعبية والحركة الشعبية بطعنين أمام المحكمة الدستورية،
اعتراضاً على نتائج الانتخابات، بدعوى وجود إشكال قانوني مرتبط بوضعه الحزبي.
ويستند
الطاعنان، وفق المعطيات المتداولة، إلى استمرار لخصم في رئاسة جماعة إيموزار كندر
باسم حزب الحركة الشعبية، في الوقت الذي خاض فيه الانتخابات التشريعية باسم حزب
الحركة الديمقراطية الاجتماعية، وهو ما يثير، بحسب دفوعهما، تساؤلات بشأن مدى
قانونية وضعيته الحزبية وانعكاساتها على شرعية انتخابه.
ويضع هذا
الطعن المقعد البرلماني الذي فاز به لخصم أمام اختبار قضائي، في انتظار ما ستسفر
عنه دراسة المحكمة الدستورية للوثائق والحجج التي أدلى بها الطرفان، وما إذا كانت
ستقرر تثبيت النتيجة الانتخابية أو اتخاذ قرار آخر وفقاً للمقتضيات القانونية الجاري
بها العمل.
وكان
لخصم قد غادر حزب الحركة الشعبية في نهاية أبريل الماضي، على خلفية خلاف بشأن
التزكية لخوض الانتخابات التشريعية الجزئية، قبل أن يختار الترشح باسم حزب الحركة
الديمقراطية الاجتماعية، وينجح في الظفر بالمقعد البرلماني عن دائرة صفرو.
وبين
خلفيات الانتقال الحزبي والدفوع المقدمة أمام القضاء الدستوري، يبقى الحسم في مصير
المقعد رهيناً بقرار المحكمة المختصة، التي يعود إليها البت في الطعون الانتخابية
وفقاً للقانون.







