أزمة النظافة ببني ملال بين بيان العدالة والتنمية ورد أمين العصبة.. من يحاسب من داخل الأغلبية المسيرة؟

 أزمة النظافة ببني ملال بين بيان العدالة والتنمية ورد أمين العصبة.. من يحاسب من داخل الأغلبية المسيرة؟

بيان للعدالة والتنمية ينتقد تراجع خدمات النظافة ويثير إشكالية تدبير المرحلة الانتقالية، وأمين العصبة يسائل الحزب عن مسؤولية المفوض له تدبير القطاع، وسط انتقادات من المعارضة وأعضاء المجلس الجماعي.




أطلس 24 – بني ملال

تتواصل تداعيات أزمة النظافة بمدينة بني ملال، بعدما تجاوز النقاش بشأن تراكم النفايات وتراجع مستوى الخدمات طابعه البيئي والتدبيري، ليتحول إلى سجال سياسي بين عدد من مكونات المجلس الجماعي، شمل أصواتاً من المعارضة ومستشارين جماعيين، قبل أن يمتد إلى داخل الأغلبية المسيرة نفسها.

ففي الوقت الذي أصدرت فيه الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية، يوم الأحد 11 أكتوبر 2026، بياناً بشأن الوضعية التي يعرفها قطاع النظافة، جاء رد من عضو المجلس الجماعي أمين العصبة، أثار من خلاله أسئلة مباشرة حول مسؤولية الحزب السياسية عن تدبير هذا المرفق، بالنظر إلى انتماء المسؤول المفوض له القطاع إلى التنظيم نفسه.

ويضع هذا السجال الأغلبية المسيرة أمام اختبار سياسي وتدبيري، يتعلق بمدى قدرتها على التوفيق بين حق مكوناتها في انتقاد الاختلالات وواجب تحمل المسؤولية المشتركة عن تدبير الشأن المحلي.

بيان العدالة والتنمية.. اعتراف بالأزمة ودعوة إلى المعالجة

في بيان حمل عنوان «بخصوص أزمة النظافة ببني ملال»، عبرت الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية عن انشغالها بالوضعية الحالية لقطاع النظافة، وما تعرفه أحياء وشوارع المدينة من تراكم للنفايات وتراجع في مستوى الخدمات.

واعتبر الحزب أن هذه الوضعية تثير انشغالاً مشروعاً بالنظر إلى انعكاساتها على جمالية المدينة والبيئة وجودة الحياة اليومية للساكنة.

وربط البيان الأزمة بما وصفه بتعثر تدبير المرحلة الانتقالية المرتبطة بالصفقة الجديدة، معتبراً أن الوضع يستدعي معالجة الاختلالات واستخلاص الدروس لتفادي تكرارها مستقبلاً.

كما دعا إلى ضمان استمرارية خدمة النظافة، والتعجيل بإيجاد حل نهائي ومستدام لإشكالية المطرح الجماعي للنفايات، ونقله إلى موقع يستجيب للضوابط البيئية والصحية.

ولم يحصر الحزب اهتمامه في قطاع النظافة، بل اعتبره جزءاً من منظومة أوسع من الخدمات الأساسية، تشمل صيانة الطرق والأرصفة، والإنارة العمومية، والعناية بالحدائق والمساحات الخضراء، والمحافظة على الفضاءات والمرافق العمومية.

وأكد البيان، في ختامه، أن الغاية من إثارة هذه القضايا ليست الدخول في سجال سياسي، وإنما المساهمة في نقاش محلي مسؤول يضع مصلحة المدينة والساكنة فوق كل اعتبار.

تصريحات رئيس الجماعة حول «الصابوطاج» تثير التساؤلات

توقف بيان العدالة والتنمية عند تصريحات رئيس المجلس الجماعي لبني ملال، أحمد بدرة، خلال دورة أكتوبر الأخيرة، والتي ربط فيها تراجع مستوى النظافة بعوامل من قبيل التشويش أو ما وصفه بـ«الصابوطاج».

واعتبر الحزب أن مثل هذه التفسيرات تثير تساؤلات لدى الرأي العام المحلي بشأن طبيعة العراقيل التي قد تؤثر على سير المرفق الجماعي.

وشدد على أنه إذا كانت هناك بالفعل ممارسات أو عراقيل تعطل الخدمة، فإن التعامل معها يقتضي تحديدها ومعالجتها عبر المساطر القانونية والمؤسساتية المناسبة.

وتطرح هذه النقطة سؤالاً بشأن ضرورة توضيح الأسباب الفعلية لتعثر خدمات النظافة، والتمييز بين الصعوبات المرتبطة بالتنظيم والتعاقد، وبين أي ممارسات محتملة قد تؤثر على انتظام المرفق.

وتبقى الإشارة إلى وجود تشويش أو عرقلة موقفاً منسوباً إلى رئيس الجماعة، لا يكفي وحده لإثبات وقوع أفعال محددة أو تحديد المسؤولين عنها دون معطيات موثقة.

أمين العصبة يرد: «النظافة ببني ملال.. من يحاسب من؟»

في مقابل بيان العدالة والتنمية، جاء رد عضو المجلس الجماعي أمين العصبة ليعيد النقاش إلى مسألة المسؤولية السياسية داخل الأغلبية المسيرة.

وتحت عنوان «النظافة ببني ملال: من يحاسب من؟»، اعتبر العصبة أن الإشكال لا يكمن في حق الحزب في انتقاد الاختلالات، وإنما في عدم توضيح موقفه من مسؤولية المفوض له تدبير قطاع النظافة، ما دام ينتمي إلى الحزب نفسه.

وجاء في الرد: «بني ملال لا تحتاج إلى بيانات لتشخيص الأزمة، بل إلى مواقف تنسجم مع المسؤولية».

وطرح العصبة مجموعة من التساؤلات بشأن ما إذا كانت الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية قد ناقشت الاختلالات مع المسؤول المفوض له تدبير القطاع، وما إذا كانت قد طالبته بتوضيحات حول أسباب تراجع الخدمة والإجراءات المتخذة لتحسينها.

كما اعتبر أن المصداقية السياسية تقتضي من التنظيمات الحزبية مساءلة المسؤولين المرتبطين بها، وألا يقتصر خطاب المحاسبة على الأطراف الأخرى.

وفي السياق نفسه، شدد على أن أهمية إيجاد حل لمشكل المطرح الجماعي للنفايات لا ينبغي أن تحجب ضرورة تقييم الأداء اليومي للقطاع، وتحديد مكامن الخلل وتوضيح مسؤولية كل متدخل.

وبهذا الموقف، انتقل النقاش من تقييم مستوى الخدمات إلى سؤال أوسع بشأن العلاقة بين الانتماء الحزبي والمسؤولية التدبيرية، وحدود النقد السياسي من داخل الأغلبية المسيرة.

المفوض له تدبير النظافة في قلب النقاش

تكتسي التساؤلات التي أثارها أمين العصبة أهمية خاصة بالنظر إلى انتماء محمد بريديا غازي، نائب رئيس المجلس الجماعي والمشار إليه باعتباره المسؤول المفوض له تدبير قطاع النظافة، إلى حزب العدالة والتنمية.

غير أن تحديد نطاق مسؤوليته الفعلية عن الاختلالات يستوجب الرجوع إلى قرار تفويض الاختصاصات والالتزامات التعاقدية المرتبطة بالقطاع، فضلاً عن الصلاحيات التي يحتفظ بها رئيس المجلس والجهات المكلفة بتنفيذ الخدمة ومراقبتها.

فالمسؤولية السياسية للحزب عن مشاركة أحد أعضائه في التدبير لا تعني بالضرورة تحمله منفرداً جميع أسباب الأزمة، كما أن مشاركته في الأغلبية لا تمنعه من انتقاد أداء المرفق والمطالبة بمعالجة الاختلالات.

وتبرز هنا أهمية التمييز بين المسؤولية السياسية للأحزاب المشاركة في الأغلبية، والمسؤولية المؤسساتية للمجلس الجماعي، والمسؤوليات التنفيذية والتعاقدية للجهات المتدخلة في تقديم الخدمة.

ومن دون هذا التمييز، قد يتحول النقاش إلى تبادل للاتهامات دون تحديد دقيق للأسباب الفعلية للتعثر.

المعارضة وباقي أعضاء المجلس.. انتقادات سبقت السجال

رغم بروز الخلاف بين بيان العدالة والتنمية ورد أمين العصبة، فإن أزمة النظافة ببني ملال لم تبدأ مع هذا السجال، ولم تكن موضوع انتقاد من طرف مكونات الأغلبية وحدها.

فقد أثارت أطراف من المعارضة، إلى جانب أعضاء آخرين بالمجلس الجماعي، تساؤلات بشأن وضعية النظافة وجودة الخدمات الجماعية، في سياق النقاش حول تدبير المرافق الأساسية والاستجابة لانتظارات الساكنة.

وتؤكد هذه المواقف أن الملف يتجاوز حدود الخلاف بين شركاء الأغلبية، ويستدعي نقاشاً مؤسساتياً شاملاً بشأن ظروف تدبير القطاع وآليات التتبع والمراقبة والمحاسبة.

كما أن تعدد الأصوات المنتقدة يبرز الحاجة إلى تقديم معطيات واضحة حول الإمكانات البشرية واللوجستية، ومدى احترام الالتزامات التعاقدية، وبرامج جمع النفايات، والإجراءات التصحيحية المتخذة.

هل يكشف السجال عن أزمة انسجام داخل الأغلبية؟

يثير انتقال الاختلاف بشأن قطاع النظافة إلى البيانات والردود العلنية تساؤلات حول طبيعة التنسيق بين مكونات الأغلبية المسيرة للمجلس الجماعي لبني ملال.

ففي التحالفات المحلية، تقتضي المسؤولية المشتركة وجود آليات للحوار وتقييم أداء القطاعات الجماعية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمرفق أساسي يمس الحياة اليومية للمواطنين.

غير أن اختلاف المواقف بشأن تدبير قطاع معين لا يعني بالضرورة تفكك التحالف السياسي.

فالحديث عن تصدع فعلي داخل الأغلبية يحتاج إلى مؤشرات مؤسساتية واضحة، من قبيل إعلان انسحاب أحد مكوناتها، أو حدوث تغييرات رسمية في تركيبة المكتب، أو تعثر موثق في اتخاذ القرارات.

أما المعطيات المتاحة حالياً، فتشير إلى تباين معلن في تقييم المسؤوليات وطريقة معالجة أزمة النظافة، وهو تباين يطرح أسئلة بشأن التنسيق السياسي، دون أن يسمح وحده بالجزم بمستقبل الأغلبية المسيرة.

الساكنة تنتظر أجوبة عملية لا مجرد تبادل البيانات

بعيداً عن التباينات السياسية، تظل انتظارات ساكنة بني ملال مرتبطة بتحسين خدمات النظافة وضمان انتظامها بمختلف الأحياء.

فالمواطن لا ينتظر فقط معرفة الطرف الذي يتحمل المسؤولية السياسية، بل يحتاج أيضاً إلى أجوبة واضحة بشأن أسباب تراجع الخدمة، والإجراءات التصحيحية المتخذة، والآجال المتوقعة لمعالجة الاختلالات.

كما تبرز الحاجة إلى توضيح وضعية المرحلة الانتقالية المرتبطة بالصفقة الجديدة، والكشف عن التدابير المتخذة لمعالجة إشكالية المطرح الجماعي للنفايات، وتقييم فعالية آليات المراقبة والتتبع.

ومن شأن تقديم هذه المعطيات للرأي العام أن يساهم في نقل النقاش من تبادل المواقف إلى مساءلة قائمة على الوقائع والنتائج.

من يحاسب من؟ سؤال يتجاوز الانتماءات الحزبية

يكشف السجال الذي أعقب بيان العدالة والتنمية ورد أمين العصبة عن إشكالية أساسية في تدبير الشأن المحلي: كيف يمكن التوفيق بين حق الأحزاب في انتقاد الاختلالات وواجب تحمل المسؤولية عن القطاعات التي تشارك في تدبيرها؟

فالحزب الذي يشارك في الأغلبية يحتفظ بحقه في التعبير عن مواقفه، لكنه يبقى مطالباً بتوضيح علاقته بالقرارات والتدابير التي يساهم في اتخاذها.

وفي المقابل، فإن مساءلة أحد مكونات الأغلبية لا تعفي باقي الشركاء من مسؤولياتهم المؤسساتية والسياسية، ولا تلغي دور المعارضة في المراقبة وتقديم البدائل.

وبين البيان الحزبي والرد السياسي وانتقادات المستشارين، يبقى الرهان الأساسي هو قدرة المجلس الجماعي لبني ملال على تحويل النقاش إلى إجراءات عملية تضمن انتظام خدمات النظافة وتحسن جودتها.

فأزمة النظافة لا تحتاج فقط إلى تحديد من ينتقد ومن يرد، بل إلى توضيح من يقرر، ومن ينفذ، ومن يراقب، وكيف تُقاس النتائج.

وفي انتظار أجوبة مؤسساتية واضحة، يبقى السؤال الذي يختصر المشهد: هل يشكل هذا السجال فرصة لإعادة تقييم تدبير قطاع النظافة وتعزيز المحاسبة، أم تستمر الخلافات السياسية بينما تنتظر ساكنة بني ملال حلولاً ملموسة؟


---


المصادر: بيان الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية ببني ملال بتاريخ 11 أكتوبر 2026؛ نص الرد المنسوب إلى عضو المجلس الجماعي أمين العصبة، المقدم للجريدة؛ والمعطيات المتعلقة بالنقاش داخل المجلس الجماعي.

ارتفاع حصيلة الهجوم على مطار الملك خالد بالرياض إلى 13 قتيلاً وأكثر من 300 جريح

 


ارتفعت حصيلة الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض إلى 13 قتيلاً وأكثر من 300 جريح، وفق المعطيات الواردة في الخبر، في حصيلة وُصفت بأنها الأعلى في المملكة خلال السنوات العشر الأخيرة.

ويأتي هذا الهجوم في سياق تصعيد أمني، بعدما أعلن الحوثيون في اليمن، المدعومون من إيران، استهداف المطار عدة مرات، إلى جانب منشأتين للطاقة داخل المملكة، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

ونقل الخبر عن المتحدث باسم التحالف العسكري الذي تقوده السعودية لدعم الحكومة اليمنية أن صالة المسافرين رقم 4 بمطار الملك خالد الدولي تعرضت لاعتداء بمقذوف مجهول المصدر، مشيراً إلى أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت صاروخ كروز في محيط المطار.

ويثير استهداف منشأة مدنية حيوية، من قبيل المطارات، مخاوف بشأن سلامة المسافرين والعاملين، فضلاً عن التداعيات المحتملة على حركة النقل الجوي وأمن المنشآت الحيوية في المنطقة، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالصراع اليمني.

 


البنك الدولي يتوقع نموا للمغرب بـ 4.4% في 2026 وتضخما بـ 1.2%.. ويدعو لخلق 1.7 مليون فرصة شغل بحلول 2035

 


توقع البنك الدولي في تقريره الصادر في أكتوبر 2026، أن يحقق الاقتصاد المغربي نموا بنسبة 4.4% خلال السنة الجارية، مع استقرار معدل التضخم عند 1.2%، في مؤشر على تعافي الاقتصاد الوطني رغم التحديات الخارجية.

وحسب مقال نشره البنك الدولي أمس الأحد 11 أكتوبر 2026، فإن الميزان التجاري للمغرب سجل اتساعا في العجز بنسبة 23.5% إلى غاية يونيو الماضي، فيما لا تزال المشاركة الاقتصادية للنساء ضعيفة ولا تتجاوز 18.1%، وهو ما اعتبره التقرير أحد أبرز التحديات البنيوية التي تواجه سوق الشغل.

وكشف نفس التقرير عن تقدم ملموس على مستوى تحسين مناخ الأعمال، حيث تم تقليص آجال أداء الصفقات العمومية بجهة مراكش آسفي من 39 إلى 22 يوما، مع تسوية متأخرات بقيمة 14.4 مليون دولار، وهو إجراء ساهم في تحسين سيولة المقاولات المحلية.

وأظهرت بيانات البنك الدولي إلى حدود 10 أكتوبر الجاري، موافقة مؤسسة التمويل الدولية التابعة له على استثمارات تراكمية بالمغرب بلغت 1.797 مليار دولار موزعة على 36 مشروعا، مما يعكس ثقة المؤسسات الدولية في مناخ الاستثمار بالمملكة.

من جانبه، توقع صندوق النقد الدولي، وفق مراجعة شهر مارس الماضي التي أوردها المقال ذاته، نموا مماثلا بـ 4.4%، داعيا في الوقت نفسه إلى تسريع إصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية، وضمان تكافؤ المنافسة بين الفاعلين الاقتصاديين، وتحسين منظومة التكوين وتمويل المقاولات الصغرى والمتوسطة.

وقدر البنك الدولي في دراسة سابقة نشرها في أبريل الماضي، إمكانية خلق 1.7 مليون وظيفة إضافية بالمغرب بحلول سنة 2035، شريطة التنفيذ الكامل والفعال للإصلاحات الهيكلية الموصى بها، خاصة تلك المرتبطة بتحسين الرأسمال البشري وإدماج المرأة والشباب في سوق الشغل.

المنتخب المغربي وصيفاً لكأس الأمم للقفز على الحواجز بالرباط

 



اختتمت بالعاصمة الرباط فعاليات المحطة الثانية من الدوري الملكي المغربي للقفز على الحواجز، بإجراء منافسات كأس الأمم التي شهدت تنافساً قوياً بين المنتخبات المشاركة، في أجواء طبعتها الندية والإثارة، قبل أن يحسم المنتخب الفرنسي اللقب، فيما أنهى المنتخب المغربي المنافسات في المركز الثاني.

وتمكن الرباعي المغربي، المكون من غالي بوقاع، وعبد الكبير ودار، وعلي الأحرش، وعبد السلام بناني سميرس، من تحقيق الوصافة عقب مباراة فاصلة أمام المنتخب الفرنسي، في مواجهة عكست قوة المنافسة بين الطرفين ورغبتهما في الظفر باللقب.

وجاء المنتخب الفرنسي في المركز الأول بعد نجاحه في حسم المواجهة الفاصلة لصالحه، بينما احتل المنتخب الألماني المركز الثالث، ليكتمل بذلك ترتيب المنتخبات الثلاثة الأولى في هذه المنافسة التي تعد من أبرز محطات الدوري الملكي المغربي للقفز على الحواجز.

ويشكل احتلال المنتخب المغربي المركز الثاني نتيجة مهمة للفرسان المغاربة، الذين خاضوا المنافسات ضمن فريق ضم أسماء بارزة في رياضة الفروسية، وسعوا إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام منتخبات أوروبية قوية، في ظل المستوى التنافسي الذي ميز هذه الدورة.

وتندرج هذه المنافسات ضمن فعاليات الدوري الملكي المغربي للقفز على الحواجز، الذي يشكل موعداً رياضياً لاستقطاب الفرسان والمنتخبات، ويتيح للمشاركين فرصة التنافس وتبادل الخبرات، فضلاً عن تعزيز حضور المغرب في أجندة مسابقات الفروسية الدولية.

 


توقعات أحوال الطقس اليوم الاثنين

 



تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم الاثنين، نزول زخات مطرية رعدية محلية جنوب المنطقة الشرقية.

وستهم قطرات مطرية محلية مرتفعات الأطلس والجنوب الشرقي، فضلا عن تشكل سحب منخفضة مصحوبة بكتل من الضباب أو قطرات مطرية جد خفيفة ومحلية بالقرب من السواحل والسهول الشمالية والوسطى وذلك خلال الصباح والليل.

كما يرتقب تسجيل هبات رياح معتدلة فوق السواحل الوسطى.

وستتراوح درجات الحرارة الدنيا، ما بين 03 درجات و 09 درجات بمرتفعات الأطلس والريف، وما بين 09 درجات و15 درجة بالمنطقة الشرقية وبالسفوح الشرقية للأطلس، وما بين 15 درجة و21 درجة بباقي أنحاء المملكة.

وستعرف درجات الحرارة خلال النهار بعض الارتفاع الطفيف بأغلبية جهات البلاد.

وسيكون البحر هادئا بالواجهة المتوسطية، وهادئا إلى قليل الهيجان بالبوغاز وشمال المهدية، وقليل الهيجان إلى هائج بالجنوب.


بني ملال.. المركز المغربي للتكوين في الإعلام ينظم لقاء تكوينيا بشعار، التكوين المستمر أساس نجاح الصحفي.

 



نظم المركز المغربي للتكوين والتربية على الإعلام والتواصل، الذي يشرف عليه الزميل جمال مايس، لقاء تكوينيا بمقر الغرفة الفلاحية الجهوية لجهة بني ملال - خنيفرة، تحت شعار "التكوين الجهوي المستمر أساس نجاح الإعلامي والصحفي".

وعرف اللقاء حضور عدد من الصحفيين والمهتمين، في خطوة تروم حسب الجهة المنظمة، تأطير وتطوير المهارات التحريرية والتطبيقية للصناعة الإعلامية جهويا، والاستجابة للمتطلبات المهنية الراهنة التي يفرضها التحول الرقمي.

وتوزع برنامج اللقاء التكويني على أربعة محاور أساسية:

المحور الأول خصص للمهارات الحياتية والمعرفية وأخلاقيات المهنة، حيث تم التركيز على بناء الشخصية المهنية للصحفي، وآليات ضبط مصادر الخبر والتثبت منها، والالتزام بالقواعد الأخلاقية المنظمة للمهنة، بعيدا عن الإثارة والتشهير.

المحور الثاني تناول الإعلام والصحافة والأجناس الصحفية، وتابع خلاله الحاضرون أساليب التحرير الصحفي، وكيفية التفريق بين الأشكال الصحفية المختلفة كالخبر والتقرير والتحقيق والحوار والبورتريه، مع نماذج تطبيقية من الصحافة الجهوية.

المحور الثالث خصص للقوانين والحقوق المؤطرة للقطاع، من خلال قراءة مبسطة في التشريعات الوطنية الخاصة بالصحافة والنشر، وتحديد التزامات الصحفي وحقوقه القانونية أثناء التغطيات الميدانية، وكذا المستجدات المتعلقة بالحماية القانونية.

المحور الأخير، فتمحور حول التقنيات الحديثة في الإعلام والصحافة، عبر استعراض الوسائط التكنولوجية والرقمية المستعملة في إنتاج الأخبار وصناعة المحتوى ونشره عبر المنصات المختلفة، وسبل استثمار الذكاء الاصطناعي في خدمة العمل الصحفي.

ازيلال: 500 عداء من 13 دولة في موعد مع الطبيعة والثقافة بالنسخة الرابعة لأطلس ماراطون تبانت.

 


كشف حدو مزن، مدير تظاهرة أطلس ماراطون، خلال ندوة صحفية احتضنتها غرفة الصناعة والتجارة والخدمات ببني ملال أول أمس السبت، عن تفاصيل برنامج النسخة الرابعة من أطلس ماراطون، التي ستحتضنها هضبة تبانت، الهضبة السعيدة بآيت بوكماز بإقليم أزيلال، خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 27 من الشهر الجاري.

وأوضح مزن أن دورة هذه السنة ستعرف مشاركة أكثر من 500 عداء وعداءة يمثلون 13 جنسية مختلفة، في تظاهرة تجمع بين التنافس الرياضي والاحتفاء بالمؤهلات الطبيعية والثقافية التي تزخر بها المنطقة.

وأكد مدير الماراطون أن المنظمين يراهنون في هذه النسخة على ترسيخ البعد السياحي والثقافي للحدث، وجعله فرصة لاكتشاف ما تختزنه آيت بوكماز من غنى ثقافي وطبيعي، عبر توظيف الرياضة في خدمة التنمية المحلية وتثمين المجال الجبلي.

ويتضمن برنامج الدورة مسارات رياضية متنوعة تراعي مختلف مستويات العدائين، من المحترفين إلى الهواة، إلى جانب فقرات ثقافية وفنية بمشاركة فرق الفلكلور المحلي، وأنشطة ترفيهية ورياضية موازية، فضلا عن فضاء لعرض المنتجات المجالية الخاصة بالجمعيات والتعاونيات الناشطة في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بما يساهم في تنشيط الحركية الاقتصادية والسياحية بالمنطقة.

وخلال هذه الندوة الصحفية التي عقدت للترويج والتعريف بالحدث، وحضرها كل من نائب الكاتب العام لجمعية جيوبارك مكون إبراهيم آيت أعشى، ومديرة المجلس الجهوي للسياحة بجهة بني ملال-خنيفرة إيمان شفاء، أجمع المتدخلون على أهمية التنسيق بين مختلف الشركاء لتثمين المؤهلات التي تزخر بها الجهة، وتنويع العرض السياحي، وتعزيز حضور المناطق الجبلية ضمن الوجهات الجاذبة للزوار، مع ربط الأنشطة الرياضية بالثقافة المحلية ومتطلبات التنمية الترابية.

ويطمح منظمو أطلس ماراطون من خلال هذه التظاهرة إلى تعزيز حضور آيت بوكماز على خريطة التظاهرات الرياضية والسياحية الوطنية والدولية، لما تتميز به من جاذبية طبيعية ومناظر خلابة تجعل منها وجهة مفضلة لعشاق الرياضات الجبلية والسياحة البيئية.

بلاغ رسمي يحدد الثلاثاء 13 أكتوبر موعداً لجلسة انتخاب رئيس الغرفة الأولى، ابتداءً من الثالثة بعد الزوال.




أطلس 24 – الرباط

أعلن مجلس النواب المغربي عن عقد جلسة عمومية يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، ابتداءً من الساعة الثالثة بعد الزوال، تخصص لانتخاب رئيس مجلس النواب.

وأوضح بلاغ رسمي، صادر اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026 بالرباط، أن هذه الجلسة تأتي تطبيقا لأحكام الفصل 62 من الدستور المغربي والمادة 48 من النظام الداخلي لمجلس النواب.

وأفاد البلاغ، الموقع من طرف عبد العزيز أبا، رئيس المكتب المؤقت لمجلس النواب، بأن جميع السيدات والسادة النواب مدعوون لحضور هذه الجلسة، مؤكدا أن البلاغ يُعد بمثابة استدعاء رسمي لكافة أعضاء المجلس.

وتندرج هذه الجلسة ضمن المسطرة الدستورية والتنظيمية المتعلقة بانتخاب رئيس المؤسسة التشريعية، حيث يرتقب أن تشهد عملية انتخاب الرئيس وفق المقتضيات القانونية الجاري بها العمل.

ويكتسي هذا الموعد أهمية مؤسساتية بالنظر إلى الدور الذي يضطلع به رئيس مجلس النواب في تدبير أشغال المجلس وتمثيله والإشراف على سير عمله وفق اختصاصاته الدستورية والتنظيمية.

المصدر: بلاغ رئاسة المكتب المؤقت لمجلس النواب، بتاريخ 11 أكتوبر 2026.


بني ملال: "حليف اليوم يجلد حليف الأمس".. بيان العدالة والتنمية يفجر أغلبية البام ويفتح الباب لسيناريو فك الارتباط قبل انتخابات 2027

 

صورة تعبيرية مولدة بالذكاء الإصطناعي 


أثار بيان الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية ببني ملال الصادر يوم 11 أكتوبر 2026 حول أزمة النظافة التي تخنق المدينة جدلا سياسيا واسعا، ليس لمضمونه فقط، بل لمفارقته الكبرى: الحزب الذي يشتكي من تدهور النظافة هو نفسه جزء من الأغلبية المسيرة للمجلس، وبرلماني الحزب هو النائب المفوض له تدبير قطاع النظافة بالجماعة.

الكتابة المحلية للبيجيدي، قالت في بيانها إنها تتابع باهتمام بالغ قضايا الشأن المحلي، ووقفت عند ما تعرفه أحياء وشوارع بني ملال من تراكم للنفايات وتراجع في مستوى الخدمة، معتبرة أن الأزمة الحالية وما رافقها من تعثر في تدبير المرحلة الانتقالية للصفقة الجديدة تكشف عن مشاكل تستدعي الوقوف عندها ليس فقط لمعالجة الوضع الحالي بل لاستخلاص الدروس.

البيان انتقد بشكل غير مباشر تصريحات رئيس المجلس البلدي المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة خلال دورة أكتوبر الأخيرة، حين ربط تراجع النظافة بعوامل التشويش و"الصابوطاج"، معتبرا أن مثل هذه التفسيرات تثير تساؤلات لدى الساكنة. وطالب الحزب بالتعجيل بإيجاد حل نهائي ومستدام لإشكالية المطرح الجماعي ونقله إلى موقع يستجيب للضوابط البيئية، مؤكدا أن هدفه ليس تسجيل المواقف أو الدخول في سجال سياسي.

لكن الرد جاء في تعليق أمين العصبة، عضو المجلس البلدي عن الأغلبية، وجه نقدا لاذعا لبيان حليفه في التسيير، وقال إن المسؤولية تقتضي الوضوح قبل إصدار البيانات، وكان من الأجدر بالكتابة المحلية للبيجيدي أن تستفسر نائب رئيس المجلس المفوض له تدبير قطاع النظافة والذي ينتمي للحزب نفسه، عن أسباب التأخر والاختلالات وعن التدابير المتخذة، قبل توجيه الانتقادات التي توحي بأن المسؤولية تقع على أطراف أخرى.

وأضاف أن الدفاع عن حق المواطن في مدينة نظيفة يجب أن يكون مقرونا بالوضوح في تحديد المسؤوليات، فالمسؤولية لا تتجزأ والمحاسبة لا ينبغي أن تكون انتقائية.

من جهته، علق حول الموضوع توفيق الزبدة  المستشار عن المعارضة بجماعة بني ملال، بأن بيان البيجيدي يلتقي مع الأسئلة المشروعة التي طرحها بيان الحزب الاشتراكي الموحد قبل أسبوع حول نفس الاختلالات، من المطرح الجماعي وروائحه، إلى صيانة الطرق والإنارة والمساحات الخضراء.

ووضع الزبدة الأصبع على المفارقة السياسية، قائلا إن حزب العدالة والتنمية ليس خارج المجلس بل هو مكون من مكونات الأغلبية المسيرة، ونائبه الثاني للرئيس هو المسؤول الأول عن قطاع النظافة، متسائلا: ما موقعه من المسؤولية السياسية والتدبيرية؟ وما المبادرات التي اتخذها ممثله طيلة السنوات الماضية؟ وما الذي حال دون تقديم حلول ملموسة؟

وأضاف أن ساكنة بني ملال لا تحتاج بيانات لتشخيص ما تعيشه يوميا، بل تحتاج مواقف واضحة ومحاسبة مسؤولة وإجراءات عملية.

البيان يفتح الباب أمام قراءات سياسية تتجاوز ملف النظافة. فهل يرسل حزب العدالة والتنمية إشارات لفك الارتباط مع حزب الأصالة والمعاصرة الذي يترأس بلدية بني ملال؟ وهل ما نراه هو مناورة انتخابية مبكرة قبل الانتخابات الجماعية المقررة صيف 2027، خاصة بعد النتائج الأخيرة التي أظهرت تباين و اصطفاف الحزبين ما بين قيادة الاغلبية و المعارضة

المؤشرات تقول إن ما تبقى من عمر المجلس، أقل من سنة، قد يشهد تصاعدا في الانتقادات داخل الأغلبية نفسها، واقترابا موضوعيا للبيجيدي من خطاب المعارضة، بحثا عن تموقع جديد. فحين يتحول حليف التسيير إلى مصدر للبيانات الاحتجاجية، فهذا يعني أن الأغلبية دخلت مرحلة التفكك الصامت، وأن حسابات 2027 بدأت مبكرا في بني ملال.

الأيام المقبلة وحدها ستجيب إن كان البيان مجرد صرخة لإصلاح القطاع، أم أول مسمار في نعش تحالف البام والبيجيدي ببني ملال.