​جماعة "أيت تكلا" ترسم معالم تنميتها لعام 2026: مصادقة بالإجماع على برمجة الفائض المالي وتكريس للبعد الاجتماعي






​أزيلال | تغطية: هشام أحرار

​في أجواء طبعها الانخراط الإيجابي والمسؤولية، احتضن مقر جماعة أيت تكلا بإقليم أزيلال، يوم الخميس 05 فبراير 2026، أشغال الدورة العادية لشهر فبراير. الدورة التي ترأسها السيد خالد جلايدي، رئيس المجلس الجماعي، وبحضور السيد قائد القيادة وأعضاء وأطر الجماعة، شكلت محطة مفصلية لتعزيز البنيات التحتية والخدمات العمومية بالمنطقة.

​شكلت النقطة المتعلقة ببرمجة الفائض المالي برسم سنة 2025 الحدث الأبرز في جدول الأعمال؛ حيث صادق المجلس بالإجماع على توجيه مبلغ قدره 684,772.81 درهم نحو مشاريع حيوية تلامس المعيش اليومي للساكنة، وتوزعت هذه البرمجة على أربعة محاور أساسية:

​دعم الرياضة: عبر اقتناء عقار لبناء ملعب للقرب، تلبية لتطلعات شباب الجماعة.

​التدبير العقاري: تسوية الوضعية القانونية للعقارات السلالية التي تستغلها الجماعة لضمان استمرارية المشاريع.

​تحديث الإدارة: الرفع من كفاءة العمل الإداري عبر اقتناء تجهيزات معلوماتية حديثة للموظفين.

​التنمية الفلاحية: الانخراط في اتفاقية شراكة مع جهة بني ملال خنيفرة لتثمين زراعة الزعفران و"الكبار"، مما يعزز الاقتصاد المحلي.

​لم تقتصر الدورة على الجانب المالي، بل امتدت لتشمل الجانب المهني والتقني، حيث تمت المصادقة على اتفاقية شراكة مع هيئة المهندسين المعماريين بجهة بني ملال خنيفرة، بهدف تجويد التوسع العمراني وتأهيل المجال الترابي للجماعة. كما تمت المصادقة على النقطة المتعلقة ببيع منتوج الخروب لعام 2026، كآلية لتنمية الموارد الذاتية للجماعة.

​وفي سياق متصل، وبناءً على الضوابط القانونية، أقر المجلس بالإجماع إقالة السيدة نورة العسري من عضوية المجلس، وذلك تفعيلاً لمقتضيات المادة 67 من القانون التنظيمي 113.14، معلناً بذلك فتح المساطر القانونية لشغل المقعد الشاغر لاحقاً.

​وفي إطار الحكامة والبحث عن الصيغ الأنسب، قرر المجلس تأجيل نقطة واحدة تتعلق بـ "تعديل القرار الجبائي الجماعي" إلى دورة لاحقة، وذلك لتعميق الدراسة والتشاور بما يخدم مصلحة الجماعة والملزمين على حد سواء.

​وفي كلمته الختامية، عبر السيد خالد جلايدي عن اعتزازه بروح التوافق التي سادت الدورة، موجهاً شكره للسيد عامل إقليم أزيلال ورئيس جهة بني ملال خنيفرة، وكافة الشركاء المؤسساتيين (المجلس الإقليمي ومجموعة الجماعات) على مواكبتهم الدائمة للمشاريع التنموية بالمنطقة، مؤكداً أن الجماعة ماضية في تنزيل مقاربة تشاركية تضع "الإنسان" في قلب مخططاتها.

​واختتمت الدورة برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق