بني ملال – تشهد مدينة بني ملال طفرة نوعية في بنيتها التحتية الصحية، حيث تتواصل أشغال بناء المركز الاستشفائي الجهوي الجديد بوتيرة متسارعة، ليكون قطباً طبياً متكاملاً يستجيب للتطلعات المتزايدة لساكنة الجهة.
مواصفات تقنية بمعايير حديثة
يعكس المشروع، الذي يمتد على بقعة أرضية استراتيجية، رؤية عصرية للهندسة المعمارية الاستشفائية:
الطاقة الاستيعابية: سيضم المستشفى 450 سريراً، مما سيخفف الضغط بشكل كبير عن المؤسسات الصحية الحالية.
المساحة الإجمالية: يشيد المشروع على مساحة إجمالية تقدر بـ 15 هكتاراً، خُصصت منها مساحة هامة للبنايات والمرافق الحيوية لضمان انسيابية الخدمات.
الحالة الراهنة: تُظهر الصور الحديثة من ورش البناء تقدم الأشغال الكبرى (Gros Œuvres)، مع بدء ملامح الكتل البنائية في الظهور بشكل واضح، مما يؤكد الالتزام بالجدول الزمني المحدد.
رافعة للتنمية الصحية بالجهة
يأتي هذا الورش الملكي الكبير في إطار إعادة هيكلة المنظومة الصحية الوطنية، ويهدف إلى تقريب الخدمات الطبية المتخصصة من المواطنين وتقليص التفاوتات المجالية. ومن المنتظر أن يضم المستشفى تخصصات دقيقة وأجنحة جراحية متطورة، بالإضافة إلى قسم مستعجلات مجهز بأحدث التقنيات.
أثر المشروع على الساكنة
من المتوقع أن ينهي هذا الصرح الطبي معاناة فئات واسعة من المواطنين الذين كانوا يضطرون للتنقل إلى مدن أخرى مثل الدار البيضاء أو مراكش لطلب العلاجات المتخصصة. كما سيسهم في خلق فرص شغل مباشرة وغير مباشرة للأطر الطبية، التمريضية والإدارية بالجهة.
ملاحظة: يظهر في الصورة المرفقة استخدام كميات ضخمة من الفولاذ وآليات الرفع الثقيلة، مما يعكس حجم الاستثمار المرصود وضمانات المتانة والجودة في البناء.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق