استنفار جوي وبري بـ "واويزغت": مروحية للدرك وكلاب مدربة في سباق مع الزمن للعثور على طفلة مختفية




​واويزغت – [17-02-2026]

​تحولت جماعة واويزغت بإقليم أزيلال إلى خلية نحل لا تهدأ، حيث تواصل السلطات الإقليمية والمحلية، مدعومة بتعزيزات أمنية وتقنية مكثفة، عمليات البحث والتمشيط لتحديد مكان طفلة اختفت في ظروف غامضة، وسط حالة من الترقب والتعاطف الشعبي الواسع.

​في خطوة تعكس الأهمية القصوى التي توليها الدولة لسلامة مواطنيها، انتقلت عمليات البحث إلى مستوى متقدم من الاستنفار؛ حيث يشرف السيد عامل الإقليم شخصياً على سير العمليات، متابعاً أدق التفاصيل الميدانية. هذا الحضور الرسمي واكبه تنسيق محكم بين مختلف الأجهزة، بما في ذلك الدرك الملكي، القوات المساعدة، والوقاية المدنية، بالإضافة إلى أعوان السلطة والمتطوعين من الساكنة.

​ولم تقتصر جهود البحث على المسح الأرضي فقط، بل استعانت القيادة العليا للدرك الملكي بـ مروحية خاصة تقوم بطلعات جوية دورية لتمشيط التضاريس الوعرة والمناطق الغابوية المحيطة، والتي يصعب الوصول إليها سيراً على الأقدام.

​كما عززت فرق الإنقاذ ترسانتها بـ:

​كلاب مدربة مختصة: تم استقدام فرق سينوتقنية متخصصة في البحث عن المفقودين في الظروف المعقدة (المياه والأوحال).

​فرق غطس وإنقاذ: تعمل على فحص النقط المائية والآبار والمناطق الطينية القريبة من مكان الاختفاء.

​تغطية جغرافية واسعة: تقسيم المناطق المحتملة إلى قطاعات لضمان عدم إغفال أي شبر.

​وعلى المستوى الإنساني، تعيش عائلة الطفلة والساكنة المحلية حالة من التأزر، حيث انخرط الجميع في مجهودات البحث جنباً إلى جنب مع السلطات. وفي هذا السياق، جددت السلطات المحلية نداءها لعموم المواطنين بضرورة التبليغ عن أي خيط أو معلومة قد تفيد في الوصول إلى الطفلة، مؤكدة أن عامل الوقت حاسم جداً في هذه المرحلة.

​تستمر الجهود على مدار الساعة، ويبقى الأمل يحدو الجميع في أن تسفر هذه التعبئة الشاملة عن أخبار سارة تعيد الطفلة إلى ذويها وتنهي حالة الترقب التي تخيم على المنطقة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق